رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

115 ألف قتيل خلال الثورة السورية

 115 ألف قتيل خلال الثورة السورية

العرب والعالم

ضحايا هجمات الأسد

منظمة حقوقية:

115 ألف قتيل خلال الثورة السورية

الأناضول 02 أكتوبر 2013 10:39

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية تتخذ من لندن مقرًا لها، إن عدد القتلى خلال عامين ونصف من الصراع في سوريا وصل إلى أكثر من 115 ألف شخص، نصفهم من المدنيين.

 

وفي بيان أصدره، يوم أمس، أوضح المرصد أن من بين عدد القتلى 58604 من المدنيين بينهم 6087 طفلا، و4079 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و17071 من مقاتلي الكتائب التابعة للمعارضة في حين أن عدد القتلى في صفوف المنشقين عن جيش النظام وصل إلى 2176.

 

ويعرف المرصد السوري لحقوق الإنسان نفسه بأنه منظمة حقوقية مستقلة معنية بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وقد تأسس في مايو/ أيار 2006، ويتخذ من لندن مقرا له.

 

وبين المرصد أن عدد القتلى في صفوف القوات النظامية وصل إلى نحو 29 ألفا، في حين أن عدد القتلى من حزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب القوات النظامية، وصل إلى 174 قتيلا.

 

وكان المرصد أعلن أواخر يونيو/حزيران الماضي، أنه تمكن من توثيق 100 ألف قتيل نتيجة الصراع المستمر في سوريا منذ منتصف شهر مارس/آذار 2011.

 

ولفتت المنظمة إلى أن عدد الضحايا مجهولي الهوية، والذين تم توثيقهم بالصور والأشرطة المصورة وصل لـ 2760 شخصا.

 

ونوه المرصد إلى أن عدد القتلى من كتائب المعارضة من غير السوريين وصل إلى 4460، في حين أن القتلى من عناصر اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني والشبيحة، وهي ميليشيات تقاتل إلى جانب جيش النظام، وصل إلى 18228 قتيلا.

 

وأشار المرصد إلى أن الإحصائية التي قدمها لا تشمل أكثر من 10 آلاف "معتقلا مفقودا" داخل معتقلات النظام السوري، وكذلك لا تشمل الأسرى من قوات النظام لدى كتائب المعارضة والذي قدر عددهم بـ 3 آلاف أسير.

 

ولم ينسَ المرصد أن يشير إلى اعتقاده بأن عدد القتلى من الطرفين أكبر مما قام بتوثيقه، وذلك بسبب التكتم الشديد على أعداد القتلى من كليهما.

 

وكانت أن آخر إحصائيات أصدرتها الأمم المتحدة يوليو/تموز الماضي حول عدد القتلى في سوريا أشار إلى أن عددهم وصل إلى 100 ألف قتيل.

 

ومنذ مارس 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة رئيس النظام بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

إلا أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان