رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| سياسي فلسطيني عن مصالحة تركيا والاحتلال: الحصار لايزال مستمرا

 بالفيديو| سياسي فلسطيني عن مصالحة تركيا والاحتلال: الحصار لايزال مستمرا

العرب والعالم

محمد أبو شباب سياسي فلسطيني

في حواره لـ"مصر العربية"

بالفيديو| سياسي فلسطيني عن مصالحة تركيا والاحتلال: الحصار لايزال مستمرا

مها عواودة- فلسطين 04 يونيو 2016 09:38

أكد الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني محمد أبو شباب أن الاتفاق بين تركيا وإسرائيل بشأن عودة العلاقات بينهما، بلور بشكل نهائي وسيتم الإعلان عنه رسميًا خلال الأسابيع القادمة.

 

وأشار في الوقت ذاته إلى أنَّ الاتفاق بين تركيا وإسرائيل سارعت عدة عوامل إقليمية واقتصادية في إنجازه على الرغم من الشروط التي حددتها أنقره سابقاً للتوصل لاتفاق، ومنها رفع الحصار عن قطاع غزة وقد تخلت عن هذا الشرط مقابل إبقاء حركة حماس على أراضيها، والاكتفاء ببعض المشاريع  الإنسانية في غزة.

 

"مصر العربية" تحاور الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني محمد أبو شباب وتطرح عليه بعض الملفات عن التقارب التركي الإسرائيلي.

وإلى نص الحوار..

هناك اتفاق تركي إسرائيلي على عودة العلاقات بين الجانين بعد توترها على أثر مجزرة سفينة مرمرة بحق نشطاء أتراك قبل ستة أعوام؟ ما حقيقة ذلك؟

الاتفاق التركي الإسرائيلي بلور تقريباً وسربت وسائل الإعلام العبرية بعض بنوده التي في اعتقادي أنها كانت على مبدأ لا غالب ولا مغلوب، وبعض بنود الاتفاق تنصّ، على عودة العلاقات بين الجانبين وعودة العلاقات الدبلوماسية، وأن يتم تصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي لتركيا، والسماح لتركيا بإقامة مشاريع إنسانية في قطاع غزة بدون الحديث عن رفع الحصار كما طالبت واشترطت ذلك سابقاً..

إلى جانب أن تتعهد أنقرة بإحباط أي مخططات تستهدف إسرائيل من أراضيها، مع إبقاء حركة حماس تمارس نشاطها في تركيا.

 

لماذا تخلت تركيا عن شرطها برفع الحصار عن غزة كأساس لعودة العلاقات بين الجانبين؟

تركيا على ما يبدو وجدت معارضة شديدة من قبل إسرائيل وبعض الدول لرفع الحصار عن غزة، وهذا دفعها لتغيير قواعد اللعبة مع إسرائيل حول هذا الشرط مع العلم أن تركيا سبق وأن طالبت بميناء في غزة بإشراف دولي، لكن هذا الموضوع جوبه بمعارضة شديدة من قبل السلطة الفلسطينية..

"للأسف يبدو أن حصار غزة سيتواصل لأنه يعد أحد أكبر الركائز التي تستند إليها إسرائيل في مناورتها السياسية ليس فقط مع الفلسطينيين ولكن مع أطراف دولية.

 

باعتقادك ما الذي سرع من الاتفاق التركي الإسرائيلي بعد ستة أعوام على القطيعة والتوتر السياسي؟

بدون شك تغير التفكير في منطقة الشرق الأوسط تجاه إسرائيل، والعلاقات السرية التي ربما تخرج للعلن بين عدة دول عربية وإسرائيل، أو ما يعرف بالمحور السني، هي من الأسباب الرئيسية التي سرعت في إبرام هذا الاتفاق، وكذلك الفوائد السياسية والعسكرية التي ستجنيها تركيا من هذا الاتفاق..

 

ومن المعروف أن هناك عقودا عسكرية لصيانة المئات من الطائرات التركية موقعة بين إسرائيل وتركيا، ولكن ليس هذا معناه أن تركيا تخلت عن حركة حماس؛ لأنَّ العلاقة مع حركة حماس تعد أحد أهم الأسلحة القوية التي تستخدمها أنقرة في سياستها الخارجية والداخلية ومن الجنون الحديث عن تضحية تركيا بحركة حماس خاصة وأن تركيا وحكومتها توجههم إسلامي.

 

هل عودة العلاقات بين تركيا وتل أبيب هو تمهيد لنزع فتيل التوتر في المنطقة والتمهيد لحلول سياسية من خلال مؤتمر دولي لإحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط؟

المنطقة مقبلة على ما يبدو على حراك دبلوماسي مكثف وهذا واضح من دعوة  وزير الماليّة الإسرائيلية موشي كحلون، لزعيم المعارضة الإسرائيليّة  يتسحاك هرتسوغ، إلى الانضمام للحكومة؛ لأن إسرائيل حسب ما يقول تتجه لدخول مسار سياسي إقليمي فهناك مبادرة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، وهنالك احتمال لانعطافة نوعية في الإقليم..

 

لكن في الاعتقاد السائد أنه لن تحدث تطورات دراماتيكية في منطقة الشرق الأوسط لأن هناك حكومة يمينية لا تريد السلام وقتلت حل الدولتين بالاستيطان والتهويد للأرض الفلسطينية،  إلا إذا فرضت حلول من خلال مؤتمر دولي للسلام بإرادة دولية كاملة لا تنتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، وتركيا باعتقادي سيكون لها مركزية أساسية لأي مفاوضات مستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين ولا يمكن أن تلعب هذا الدور وعلاقاتها متوترة مع إسرائيل.

 

هل عودة العلاقات التركية الإسرائيلية سوف تنعكس سلباً على حركة حماس وقطاع غزة؟

كما ذكرت سابقاً حركة حماس لم تصدم بهذا التقارب وهذا الاتفاق، لأنها عندها اعتقاد راسخ بمتانة العلاقات مع تركيا سواء من الناحية الدينية أو العقائدية، والسياسية، ولكن المشكلة هو أن حركة حماس قد بنت آمال على تركيا ودورها في رفع الحصار، ولكن لم يتحقق شيء من هذا القبيل، ولن يتحقق باعتقادي بدون تحقيق المصالحة الفلسطينية، وكل تحرك من تركيا كان يقابل بلوم من السلطة الفلسطينية..

 

وأعتقد أنه في المرحلة القادمة سيكون للقاهرة دور فعال في ملف المصالحة الفلسطينية، وقد نشهد تطورات في هذا الملف خلال الفترة القادمة لكن كل ذلك مرهون بالنوايا الفلسطينية تجاه هذا الملف.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان