رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

فيديو| بالجوع والفقر.. اليمنيون يستقبلون رمضان

فيديو| بالجوع والفقر.. اليمنيون يستقبلون رمضان

العرب والعالم

إمرأة يمنية تتحدث لمصر العربية

فيديو| بالجوع والفقر.. اليمنيون يستقبلون رمضان

صنعاء - عبد العزيز العامر 04 يونيو 2016 08:00

لا يزال الكثير من سكان اليمن يكافحون من أجل الحصول على لقمة العيش وإعالة عائلاتهم، إذ باتت ظروف العمل صعبة خاصةً مع تدهور الوضع الأمني في كل أنحاء البلاد وفي ظل هذه الظروف، غاب دور المنظمات الدولية والمحلية التي تزعم أنها تعمل في المجال الإنساني في اليمن.

 

يظل الحصول على لقمة العيش والمياه النظيفة أمرًا صعبًا في كثير من المناطق في اليمن، بسبب الحرب وأعمال العنف التي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي منذ قرابة الـ عام..

حيث تقول منظمات حقوقية دولية إن هناك ظروفا معيشية عصيبة في اليمن، وإن 14,4 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي، بسبب الحرب الدائرة في البلاد.

 

معاناة وحياة قاسية

ومع تفاقم الأزمة وازدياد معاناة اليمنيين الذي أثقلت الحرب كاهلهم وفاقمت من معاناتهم "مصر العربية" رصدت معاناة الأسر اليمنية قبيل شهر رمضان.

 

في البداية تقول السيدة أم أحمد في حديث خاص لـ"مصر العربية " إن عيشتهم  عيشة نكد، ولا يوجد معهم شيء من المواد الغذائية التي تسد جوعهم  خاصة مع ارتفاع الأسعار.

 

وأضافت، بالقول لا توجد منظمات إغاثية " أصبحت حياتنا مشردة" وقاسية لا نستطيع مد أيدينا لحد، فنضطر الجلوس في البيت حتى عودة رب الأسرة الذي يذهب في  الصباح ويعود في المساء يعمل على جمع البلاستيك والقطع المعدنية من الشوارع وبيعها مقابل الخبز والماء حتى لا نموت جوعًا.

 

ومع استمرار القتال والحصار في اليمن، بات الجوع أكبر خطر تواجهه البلاد في تاريخها الحديث، ومن شأنه إعاقة أي محاولات لإعادة الاستقرار، بل إنه سيغذي التنظيمات الإرهابية بمزيد الأتباع.

 

بقايا الأكل في المطاعم

أنظر إلى الأشياء ولا أستطيع شراءُها هكذا قال، محمد إسماعيل خلال حديثه لـ "مصر العربية "أسعار المواد الغذائية  في ارتفاع مستمر بسبب ارتفاع صرف الدولار" أصبح راتب الموظف الذي يقدر (ب100 دولار ) لا يكفي لشراء ملابس أطفاله،"هناك شهر رمضان قادم الوضع المعيشي للمواطن سيئ للغاية ولا يستطيع شراء كيس الدقيق الذي بلغ سعرة قرابة الـ 35" دولار.

 

وعن كيفية استقبال رمضان قال بصوت مبحوح، في إشارة إلى أنه لا يوجد لدية القدرة على شراء أي شيء من متطلبات رمضان قائلاً: "الأسر التي تشابه حالتنا تضطر إلى إرسال بعض من أولادهم إلى المطاعم لأخذ بقايا الطعام لا ناكلها ما باليد حيلة لا نستطيع أن نسوي شيء ننتظر الفرح من الله".

 

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين ذكر أن 2,7 مليون يمني قد نزحوا في الداخل بسبب الصراع، فيما يواجه 7,6 مليون شخص نقصًا حادًا في الغذاء، وأنَّ المنظمة الدولية بحاجة إلى 1.8 مليار دولار لسدّ الاحتياجات الإنسانية الملحة في جميع أنحاء اليمن.

 

وجع المعاناة

ويقول حسن الوديع، إنّ حياته أصبحت مأساة ومتدهور منذ اندلاع الحرب حيث أثرت على حياة اليمنين مما جعلني أنا وأسرتي (نساء) للعمل في النظافة وتنظيف الشوارع تحت حرارة الشمس الحراقة أوقات عمل طويلة أكثر من 11 ساعة نعمل في الشوارع مع نساءنا أصبح المجتمع مهمش بعد الحرب الذي دمرت حياتنا وهددت مستقبل كل اليمنيين نحن نعيش حالياً وجع المعانة وألم الحرب.

 

الملايين اليوم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية بعد فقدهم وظائفهم وأعمالهم نتيجة الحرب، وتجاهل المتصارعين  للمأساة الإنسانية وتركيزهم على العمليات القتالية.

 

وقد قدم المسؤولون الدوليون خلال جلسات سابقة، عقدها مجلس الأمن الدولي  صورا مرعبة للحالة الإنسانية، التي يعيشها السكان في اليمن بعد انقضاء عام على الحرب والدمار، الذي طال كل شيء: المدارس والطرقات والمستشفيات والمصانع المحلية، إلى جانب أكثر من ستة آلاف مدني.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان