رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

اليوم .. باريس تستضيف مؤتمرا لتحريك عملية السلام

اليوم .. باريس تستضيف مؤتمرا لتحريك عملية السلام

العرب والعالم

هولاند وعباس - ارشيفية

اليوم .. باريس تستضيف مؤتمرا لتحريك عملية السلام

وكالات 03 يونيو 2016 06:15

تستضيف فرنسا اليوم الجمعة مؤتمرا دوليا لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، بمشاركة اللجنة الرباعية بالإضافة إلى ممثلين عن الجامعة العربية ونحو 20 دولة دون مشاركة فلسطينية أو إسرائيلية.

وبعد عامين من توقف المساعى الأمريكية الرامية للتوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية على أرض تحتلها إسرائيل وتركيز واشنطن على الانتخابات الرئاسية التى ستجرى فى نوفمبر ضغطت فرنسا على الأطراف الرئيسية لعقد مؤتمر يهدف إلى كسر الجمود وتحريك زخم دبلوماسى جديد. 

 واستباقا لانعقاد الاجتماع، صرح مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد أمس الخميس بأن المبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مصيرها الفشل.

وتنامى لدى فرنسا الشعور بالإحباط بسبب عدم إحراز أى تقدم بشأن "حل الدولتين" منذ انهيار أخر جولة من محادثات السلام فى أبريل 2014.

وقالت إن السماح ببقاء الوضع الراهن أشبه "بانتظار انفجار برميل من البارود." وقال دبلوماسى فرنسى كبير "نعرف أننا لن نتمكن من إقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بتحقيق السلام على الفور لكننا نرغب فى تهيئة الظروف المناسبة لجلوس الجانبين إلى مائدة التفاوض".

ويضم اجتماع الوزراء فى باريس اللجنة الرباعية للسلام فى الشرق الأوسط التى تتألف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة. وتشارك فيه أيضا الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولى ونحو 20 دولة. ولم يتم توجيه الدعوة لإسرائيل ولا للفلسطينيين، ولن يتطرق الاجتماع لأى من الخلافات الجوهرية بين الجانبين. وهذا أول مؤتمر دولى بشأن القضية منذ اجتماع أنابوليس فى الولايات المتحدة عام 2007. 

ويتوقع دبلوماسيون أن يقوم الاجتماع بتقديم حوافز اقتصادية وضمانات أخرى قدمتها عدة دول خلال السنوات الماضية للوصول إلى أجندة لعقد مؤتمر للسلام في الخريف.

واستباقا للاجتماع، قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد  الخميس إن المبادرة الفرنسيةلاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين محكومة بالفشل.

وجاء كلام غولد خلال لقاء مع صحافيين عشية الاجتماع الوزاري الدولي في باريس، وقال غولد "إن الطريقة الوحيدة للتوصل إلى اتفاق إقليمي ثابت تتيح قيام سلام حقيقي في الشرق الأوسط هي أن يتفق الطرفان مع بعضهما البعض".

وتابع "نعتقد أن الدول العربية ستدعم قيام مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين لذلك نفضل عملية سلام شرق أوسطية وليس عملية يسعى أحدهم إلى تحريكها في باريس".

ومن جانبه اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن المبادرة الفرنسية تمنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرصة للتهرب من المفاوضات المباشرة.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان