رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 يونيو .. مسيرة بباريس لرفع حصار غزة وحملة لإنارتها

4 يونيو .. مسيرة بباريس لرفع حصار غزة وحملة لإنارتها

العرب والعالم

رئيسة منظمة أوروبا فلسطين أثناء تنظيمها إحدى الفعاليات المناهضة للسياسات الإسرائيلية

ومحكمة فرنسية تعاقب متطرفي "كاهانا" اليهودية

4 يونيو .. مسيرة بباريس لرفع حصار غزة وحملة لإنارتها

محمد المشتاوي 02 يونيو 2016 12:24

دعت منظمة أوروبا فلسطين التي تضم نشطاء أجانب مهتمين بالقضية الفلسطينية لمسيرة حاشدة في باريس من أجل رفع الحصار الذي وصفته بـ"الهمجي" لمدة  10 سنوات على قطاع غزة.

 

وستكون المسيرة يوم 4 يونيو وستبدأ الساعة الثالثة مساء حتى السابعة.

 

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها باللغتين الفرنسية والإنجليزية تسلمت "مصر العربية" نسخة منه:" العار على قادتنا الذين يظهرون أنفسهم كأنهم مساعدون لقطاع غزة ولكنهم يحرضون على الحصار".

 

ودعت المنظمة للمشاركة في تمويل حملة أطلقتها لتوفير المصابيح للكثير من الأسر الغزاوية المحرومة والمعرضة لخطر الموت في الوقت الراهن جراء استخدامهم الشموع في الإنارة.

 

وأوضحت المنظمة أنها بادرت بإرسال 4500 دولار لتوفير مصابيح كدفعة أولى بناء على طلب الاتحاد الفلسطيني العام للنقابات وقطاع غزة لمساعدة بعض الأهالي الذين ما زالوا يستخدمون الشموع للإنارة في القطاع، وذلك لأن الحصار اللاإنساني وغير القانوني المفروض التي تفرضه إسرائيل، يجعل الغزاويين يواجهون خطرا حقيقيا وهو ما وضح في العديد من حالات الحروق، ما أدى لهلاك العديد من الأطفال في السنوات القليلة الماضية.

 

وتابعت:" أي مشاركة في حملة توفير المصابيح الذي يتكلف الواحد 45 دولار سيرسل المال مباشرة لاتحاد الفلسطيني العام للنقابات وقطاع غزة"

 

محكمة فرنسية تعاقب متطرفي كاهانا

 

من جانب آخر أعربت المنظمة عن سعادتها من التأكيد على الحكم بسجن 4 وصفتهم بـ"البلطجية" من رابطة الدفاع اليهودية "كاهانا" بالأمس (6 شهور مع إيقاف التنفيذ وعام دون إيقاف التنفيذ للشخص الذي لم يحضر المحاكمة بسبب فراره لإسرائيل).

 

وأجبرت المحكمة المعتدين بدفع تعويضات  20 ألف يورو لاثنين من المنظمة تعرضوا للاعتداء على يد هذه العناصر  هما أوليفيا زيمور وحورية بوتيلدجا.

 

وقد قالت أوليفيا زيمورا رئيسة منظمة أوروبا فلسطين في حوار سابق لـ"مصر العربية" أن متطرفي "كاهانا" اقتحموا مكتبها من قبل وهددوها واعتدوا عليها بالشارع، وهاجموا منزلها نظرا لنشاطها المناهض لاضطهاد إسرائيل للفلسطينيين.

 

واتهمت حينها زيمورا  الحكومة الفرنسية بحماية بهؤلاء اليهود المتطرفون وتوفر لهم الملاذ الآمن.

 

وحضر المتهمون المحاكمة بالأمس مرتدين القبعات اليهودية فطلب منهم رئيس المحكمة خلعها، وظلوا يتحدثون عن المدرسة اليهودية الدينية ومتحف المحرقة اللذين كانوا يعملان بهما أثناء الاعتداء ولكن القاضي لم يعر ذلك اهتماما.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان