رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| أهالي غزة: أنقذونا

بالفيديو| أهالي غزة: أنقذونا

العرب والعالم

مواطنة فلسطينية تتحدث لمصر العربية

في الأسبوع العالمي لكسر حصارها..

بالفيديو| أهالي غزة: أنقذونا

مها عواودة- فلسطين 01 يونيو 2016 16:53

مع مرور عشر سنوات على  الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على قطاع غزة، والذي عصف بكافة جوانب الحياة الصحية والبيئية والاقتصادية، والإنسانية تصاعدت النداءات الفلسطينية المطالبة بكسر الحصار عن غزة قبل وقوع الانفجار..

 

ومن أجل خلق حالة ضغط شعبية، وعربية، ودولية على الاحتلال لرفع الحصار الظالم المفروض على غزة  انطلقت فعاليات "الأسبوع العالمي  لكسر الحصار عن غزة" بمشاركة العديد من النشطاء العرب، والأجانب في تحرك يأمل الغزيون أن يثمر عن رفع الحصار وفتح المعابر وإعادة الحياة لغزة..

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير أقوال ورسائل الغزيين للعالم حول الحصار وأهداف "الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن غزة، وقال علاء البطة رئيس هيئة كسر الحصار وإعادة الأعمار لـ"مصر العربية" إننا نعلن انطلاق فعاليات الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن غزة من أجل تنبيه العالم بدعم ومساندة أهالي غزة، وإعلاء صوت معاناة غزة، وليتذكر العالم أن هناك 2 مليون شخص يعانون في غزة من حالة الموت نتيجة  الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف البطة "على الأمم المتحدة أن تتحرك ونقول لها أن هناك شعبا أسيرا وسجينا في غزة منذ عشر من قبل الاحتلال، فالمعابر كلها مغلقة،  ونطالبها بالتحرك لإنقاذ غزة، وإنقاذ ما تبقى من أخلاق البشرية.

 

في حين قال الناشط خالد النبيه لـ"مصر العربية"  إنّه بعد عشر سنوات من الحصار الإسرائيلي المطبق على غزة وسكانها، لا تزال غزة تعيش كل أشكال المعاناة والفقر تحت وطأة هذا الحصار الظالم من قبل الاحتلال وأطراف إقليمية ودولية تتعمد إذلال وقهر قطاع غزة.

 

وتابع: "رسالتنا للعالم أنه على الرغم من الحصار أن  غزة باقية، غزة ستجد طريقها للحياة من خلال كل أحرار العالم، وهي يدها ممدودة  وتنظر إلي العالم بعين أنه آن الأوان لرفع الحصار الإسرائيلي من أجل أن يعيش أهلها بكرامة وحرية.

 

أما الحاجة أم رامي الزبدة فقالت لـ"مصر العربية" نحن نحاول أن يكون هناك أوسع حملة تضامن دولية مع الشعب الفلسطيني في غزة لرفع الحصار الظالم المفروض على غزة، وأن تكون هناك ضغوط شعبية ودولية من أجل رفع الحصار.

 

وأشارت الزبدة أن هناك حركة تضامن مع الشعب الفلسطيني تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة.

 

في حين قالت الناشطة حنان أحمد إن هدف الحملة والأسبوع العالمي لكسر الحصار عن غزة هو استنهاض أحرار العالم والأمة العربية بهدف تشكيل جبهة حاشدة ضاغطة على كافة الأصعدة من أجل رفع الحصار عن غزة.

 

وأكدت أن هناك آثارا كارثية نتيجة الحصار الإسرائيلي والذي تسبب في شل الحياة، وهناك تقارير واضحة من الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية  بعد عشر سنوات من الحصار الإسرائيلي تشير للواقع المدمر في غزة نتيجة الحصار  وهذا ينذر بانفجار قريب نتيجة استمرار هذا الحصار.

 

وأضافت ونحن نرفع شعار "أحرار لكسر الحصار" نأمل من العالم أن يقف معنا ويجبر دولة الاحتلال على رفع الحصار لنعيش بحرية وكرامة كبقية دول العالم".

 

هذا وكشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في إحصائية شاملة  عن تداعيات كارثية لما خلّفته عشرة أعوام من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006.

 

وبينت الإحصائية المرصد أنه ونتيجة للحصار الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أعوام، فإن 40% من سكان القطاع البالغ عددهم 1,95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية.

 

وأكد التقرير أن هناك حالة من  انعدام الأمن الغذائي لسكان غزة  فاقت نسبة 27%.

 

وأشار الأورومتوسطي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنّت منذ العام 2008 ثلاث هجمات عسكرية على قطاع غزة، مسببةً بذلك تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع الإنسانية إلى جانب آلاف الضحايا والجرحى، ونتيجة لتلك الهجمات تعرضت آلاف المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبادة للتدمير إما بشكل كلي أو جزئي.

 

ويذكر أن 40% فقط من تعهدات المجتمع الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة خلال المؤتمر الذي عقد في القاهرة 12 أكتوبر 2014  بعد عدوان عام  2014تم الالتزام بها حتى مطلع يناير 2016، فيما يتسبب الإغلاق المستمر لمعابر القطاع في إعاقة دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة إعمار القطاع تحت ذرائع أمنية واهية.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان