رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفلوجة.. مدينة الصمود تحت المقصلة (ملف)

الفلوجة.. مدينة الصمود تحت المقصلة (ملف)

العرب والعالم

معارك الفلوجة

الفلوجة.. مدينة الصمود تحت المقصلة (ملف)

أيمن الأمين 01 يونيو 2016 13:26

وسط تواجد حكومي ودعم أمريكي بضربات جوية من التحالف الدولي، وإيراني عبر ملشيات الحشد الشعبي الشيعية، تتعرض "فلوجة" العراق لعمليات قصف وذبح لسكانها بدم بارد منذ فجر الاثنين 23 من مايو الماضي.

 

الفلوجة التي ظلت محاصرة طيلة الثلاث سنوات الماضية يدفع أهلها ضريبة إنسانية فادحة، فهم ملزمون إمّا بالعيش تحت قهر تنظيم داعش، أو الاستسلام وانتظار رصاص الملشيات الإيرانية الشيعية، أبناؤها تحولوا لقائمة مفتوحة من القتلى والجرحى، نزيف دمائهم افترش شوارع المدينة، آخرها مذبحة "الكرمة" والتي ذبح فيها 17 شابًا.

 

الإبادة الجماعية في الفلوجة باتت عنوانًا ليوميات المدنيين، وكأنّ العراقيين كُتب عليهم أن يظلوا دائما وقود الحرب في بلاد العلم.

فبعد حصار وتجويع، واستهداف للمدنيين، بدأ الانتقام الشيعي من الفلوجة بقيادة قاسم سليماني عقل إيران في العراق وقائد فيلق القدس، وهادي العامري قائد ملشيا الحشد الشعبي الشيعي.

الاحتلال الأمريكي

فبالرغم من كونها مدينة المساجد والصمود ضد الاحتلال الأمريكي عام 2003، إلا أنّ الفلوجة ومنذ فترة وجهة للنيران، تارة أمريكية وأخرى عراقية وثالثة طائفية شيعية، وصولا إلى الجيش العراقي الآن والفقيه الإيراني.

 

الوضع الإنساني في الفلوجة صعب للغاية، فبسبب القصف المتواصل على المدينة، بدأت معاناة المدنيين مع الجوع وفقدان السلع الأساسية والخدمية، لا سيما الوقود، بالإضافة إلى شح الأدوية والمستلزمات الطبية.

وشكلت بداية عام 2014 نقطة بارزة في تاريخ مدينة الفلوجة، حين تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من بسط نفوذه على كامل ترابها، ومنذ ذلك الوقت فرضت المدينة وجودها بقوة على أجندة الحكومة العراقية عسكريا وسياسيا، واستغلتها إيران الآن للانتقام من سنة العراق.

معارك طائفية

ومع إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء "معركة الفلوجة" لاستعادة السيطرة على المدينة من قبضة "داعش"، منذ نحو أسبوع، يبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه المعارك، مع وجود مخاوف كبيرة على مصير أكثر من خمسين ألف مدني محاصرين في المدينة.

 

وبعد أيام من انطلاق المعركة، بدأ يتساقط القتلى من الجانبين، مئات من قبل الحشد الشعبي والجيش العراقي، وعشرات من قبل تنظيم "داعش" المسلح"، يتزامن معه اقتحام لبعض القرى الواقعة في أطراف المدينة.

 

في المقابل، اتجه تنظيم الدولة "داعش" في الساعات الأخيرة لاستخدام المدنيين كدروع بشرية في صد هجوم الجيش العراقي والملشيات الشيعية.

 

"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفًا هاما رصدت فيه مايدور داخل وخارج الفلوجة، وأبرزت آراء ساسة العراق ورؤاهم حول المعركة.

تابع الملف..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان