رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| العراق.. وحدة أم تقسيم؟

بالفيديو| العراق.. وحدة أم تقسيم؟

العرب والعالم

جانب من ندوة المركز المصرى للدراسات الكردية

في ندوة بالمركز المصري للدراسات الكردية

بالفيديو| العراق.. وحدة أم تقسيم؟

عبد الجواد محمد 01 يونيو 2016 09:13

تحت عنوان: هل ستعود العراق مُجَمّعة أم لا؟.. نظم المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية ندوة بحضور، الدكتور رجائي فايد رئيس المركز، والدكتور صفي الدين خربوش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ونبيل زكى القيادي بحزب التجمع، والدكتور جمال عبد الجواد، عضو مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية، ناقش فيها ما يدور على الساحة العراقية الآن.

 

وخلال عرض وجهات النظر وعرض الآراء والمقترحات أيّد الأغلبية تقسيم العراق، واعتبروا أنَّ الوضع الذى وصلت إليه دولة العراق يحتاج إلى ذلك وخاصة بعد تحول الصراع من صراع أمريكى عراقى إلى صراعات طائفية، مؤكدين أن تقسيم الدولة خطوة أولى لوقف العديد من الحروب القائمة بها.

 

صراع قائم
وطرح الدكتور رجائي فايد، رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية، أحداثًا تاريخية حول العلاقات بين الأطياف الموجودة فى العراق الكرديين والشيعة والسنة، ومفادها أن الصراع القائم حاليًا ليس وليد اليوم، مشيرًا إلى أنه لابد أن يكون الخطاب الموجه للكرديين يكون إيجابياً وليس سلبيا.
 

وأضاف فايد خلال كلمته فى الندوة القائم على إدراتها، أن ممثلى الأكراد  يدعون إلى المواطنة، خلال الأحداث التى حدثت فى العديد من المدن الكردية من حرق للعلم العراقى وأيضًا حرق العلم الكردى فى مدينة النجف وكربلاء، موضحًا أن ممثلى الأكراد من الخطباء اعتبروا ما حدث فتنه تهدف إلى حدوث صراعات بين المواطنين.
    

خربوش: العراق فشلت فى تكوين دولة وطنية لذلك فتح الباب أمام "الطائفية"

في السياق، قال الدكتور صفي الدين خربوش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن العراق فشلت خلال السنوات الماضية فى تكوين دولة وطنية تساوي بين المواطنين فى الحقوق والواجبات رغم اختلاف توجهاتهم السياسية أو الدينية، لذلك فتح الباب أمام الطائفية والعرقية.

وأضاف خربوش خلال كلمته فى الندوة أنَّ التمثيل الشيعى والكردى كان أقل مما ينبغى فى كل النظم السياسية العراقية منذ استقلال العراق حتى عام 2013، وتقسيم العراق هو فى مصلحة الجميع الأطراف خاصة بعض الصراعات المسلحة القائمة.

 

وأكد أن من يفشل فى بناء دولة وطنية يفتح الباب للطائفية كما حدث فى العراق وسوريا، مشيرًا إلى أنَّ العراق أول دولة عربية أسست على الوطنية من عام 1920. 


زكى: القضاء على "الطائفية" سيحل أزمات الدول العربية


أما القيادي بحزب التجمع نبيل زكى فقال: إن القضاء على الطائفية ستكون الخطوة الأساسية الأولى لحل معظم الأزمات التى توجد فى معظم الدول العربية كالعراق وسوريا وليبيا.

 

وأضاف زكى خلال كلمته أن أمريكا هى من تدعم الحرب الطائفية وذلك لتحقيق مكاسبها السياسية والاقتصادية بالتعامل مع كل الأطراف المتصارعة، مشيرًا إلى أنَّ المخطط الأمريكى يهدف إلى حروب بين السنة والشيعة دون تدخل عسكرى من الجانب الأمريكى.



عبد الجواد: الحرب مستمرة بالعراق طالما متعلقة بالدين

وتولى الحديث جمال عبد الجواد، عضو مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية، والذى قال إن الحرب الموجودة فى العراق ستستمر لوقت طويل طالما متعلقة بالدين مثلما حدث فى الحروب الدينية فى أوروبا.

 

وتساءل عبد الجواد خلال كلمته "من الذى يستطيع أن يخلق العراق الجديدة بعد ما حدث بها من صراعات وحروب متتالية خلال السنوات الماضية؟


وأكد أن كل الأطراف المتصارعة فى العراق سواء داعش أو الشيعة أو الكرديين يروا أنهم يستطيعون الانتصار رغم الخسائر الكبيرة التى يدفعها الجميع.


وأشار عضو مركز الأهرام إلى أنه لم يصل الشيعة أو السنة أو داعش أو الكرديون فى العراق إلى ما وصلت له الأطراف الدينية التى كانت تتصارع فى أوروبا أن مزيدا من هذه الحرب يساوى الدمار والخسارة التى لا يمكن تحملها. 

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان