رئيس التحرير: عادل صبري 12:28 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قوات موالية لحكومة الوفاق تتقدم نحو معقل "داعش" في ليبيا

قوات موالية لحكومة الوفاق تتقدم نحو معقل داعش في ليبيا

العرب والعالم

الحرب في ليبيا

قوات موالية لحكومة الوفاق تتقدم نحو معقل "داعش" في ليبيا

وكالات 31 مايو 2016 20:37

أعلنت قوات عسكرية موالية لحكومة الوفاق الليبية، اليوم الثلاثاء، طرد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش" من بلدتين قرب ميناء السدرة النفطي شرقي البلاد، مشيرةً إلى أنَّها تتقدم نحو مدينة سرت "معقل التنظيم".

 

وقال علي الحاسي الناطق باسم جهاز حرس المنشات النفطية فرع الوسطي، الموالي لحكومة الوفاق، لـ"الأناضول"، إنَّ جهاز حرس المنشآت النفطية والشباب المساند من أهالي المنطقة تمكنوا اليوم من تحرير بلدة النوفلية بالكامل وتطهيرها من "داعش". 

 

وأضاف: "انتصارات اليوم جاءت بعد تمكن قواتنا أمس الاثنين من تحرير بلدة بن جواد بالكامل من قبضة داعش".

 

وعن حصيلة ضحايا المعارك، صرَّح الحاسي: "فقدنا خلال معارك أمس خمسة قتلى و28 جريحًا، فيما لم يكن هناك قتلي بين صفوفنا اليوم".

 

وكانت معارك مسلحة جرت مطلع يناير الماضي، في منطقة الهلال النفطي شرق ليبيا بين حراس النفط بالجيش الليبي ومسلحي تنظيم "داعش" نتج عنها مقتل سبعة من حراس النفط، بينما أسفرت هذه المعارك عن احتراق خزانات للنفط الخام، فيما أعلن التنظيم وقتها خلال بيان رسمي سيطرته بشكل كامل علي بلدة "بن جواد" القريبة من ميناء السدرة النفطي.

 

وتواجد "داعش" ببلدة النوفلية الخاضعة لسيطرته منذ 8 فبراير من العام الماضي، وهي بلدة ملاصقة لمنطقة السدرة التي تحوي أكبر الموانئ النفط في ليبيا والمكون من أربعة "مراسٍ" مجهزة لسفن الشحن و19 خزانًا بسعة تخزينه تصل إلى 6.2 مليون برميل من النفط الخام.

 

وتأتي هذه المعارك بين "داعش" وحراس النفط، بحسب الحاسي، تحت قيادة وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني الليبية، المنبثقة عن جولات الحوار السياسي بين أطراف النزاع الليبي والتي رعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمدينة الصخيرات المغربية نهاية العام الماضي.

 

وفي 31 مارس الماضي، أعلن حراس النفط في شرق ليبيا استعدادهم لفتح موانئ وحقول نفطية يسيطرون عليها وتسليمها لحكومة الوفاق الوطني.

 

وكان مسلحون يقودهم قائد حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران، قد أغلقوا في يوليو 2013 أربعة موانئ نفط في شرق ليبيا، بعد اتهامهم للمسؤولين النفطيين في ليبيا بسرقة النفط وبيعه دون عدادات قياس ليسلموها بعد عام كامل للحكومة التي كان يقودها علي زيدان آنذاك، قبل أن يغلقونها من جديد قبل أشهر. 

 

وفي سياق غير بعيد، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قرارًا يقضي بتشكيل غرفة خاصة لقيادة العمليات العسكرية في المنطقة ما بين مدينة إجدابيا شرقي البلاد ومدينة سرت "وسط" والتي يسيطر عليها "داعش" منذ أكثر من عام ونصف. 

 

وجاء في القرار الصادر مساء اليوم الثلاثاء، من المجلس الرئاسي بصفة "القائد الأعلى للجيش الليبي": "يحظر على أي قوات عسكرية أو شبه عسكرية ممارسة أعمال قتالية في نطاق حدود المنطقة دون الرجوع إلى الغرفة باستثناء حالات الدفاع عن النفس".

 

وكلَّف قرار المجلس الرئاسي الذي يقوده فائز السراج، العقيد يوسف راتب خليفة عقيلة رئيسًا لغرفة العمليات العسكرية وستة ضباط آخرين، كأعضاء في الغرفة.

 

وكان المجلس قد شكَّل غرفة عمليات مماثلة لقيادة المعارك بين مدينة مصراته و مدينة سرت.

 

وسيطر "داعش" علي مدينة سرت الليبية "450 كيلو مترًا شرق طرابلس" بداية العام الماضي، بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا والمكلفة من المؤتمر الوطني العام الذي كان ينعقد في طرابلس بتأمين المدينة، ويشن التنظيم من وقت لآخر هجمات لتوسيع سيطرته خارج المدينة شرقًا وغربًا.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان