رئيس التحرير: عادل صبري 10:25 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سياسي أردني: حل البرلمان دستوري ولا وجود للمعارضة

سياسي أردني: حل البرلمان دستوري ولا وجود للمعارضة

العرب والعالم

العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين الثاني

في حواره لـ"مصر العربية"

سياسي أردني: حل البرلمان دستوري ولا وجود للمعارضة

أيمن الأمين 31 مايو 2016 11:38

الأردن لا يعاني من فراغ سياسي بسبب حل مجلس النواب.

الاستثمارات والإشراف على الانتخابات البرلمانية سنة 2017 أولويات الملقي.

الأردن مناصر ومساند للثوابت الوطنية الفلسطينية ولا خلاف مع فلسطين

لا يوجد معارضة أساسا لتقلصها الحكومة

حكومة النسور كان شعارها (خذ من المواطن ولا تعطيه)

 

شهد الأردن منذ يومين حدثاً مهما تمثل بحل الحكومة ومجلس النواب وتعيين وزير الخارجية الأسبق هاني الملقي رئيس وزراء جديد، وإقالة حكومة عبد الله النسور، وهو ما يعني انتخابات نيابية مبكّرة تجري بناء على قانون الانتخاب الجديد.

 

قرار الحل المبكر للحكومة ولمجلس النواب أثار حالة من الغموض داخل الأوساط السياسية الأردنية..

 

"مصر العربية" أجرت حوارًا مع أحد الساسة الأردنيين وخبراء الاقتصاد، نصري حسين كساب للوقوف معه على أهم الملفات التي تشغل الشارع الأردني الآن بعد قرارات الملك الأخيرة.

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. نبدأ من أهم الأحداث التي شغلت الرأي العام الأردني لماذا حل الملك عبد الله بن الحسين الثاني البرلمان؟

إصدار العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين الثاني، مرسوما ملكيا بحل مجلس النواب والحكومة يرجع لأسباب أولها: أن العمر الدستوري لمجلس النواب الحالي اقترب على الانتهاء، وحسب السيناريوهات التي أدرجت في المملكة يتم حل مجلس النواب قبل 4 أشهر من انتهاء عمره الدستوري، وأيضًا، يتم إجراء الانتخابات النيابية خلال هذه المدة.

ثانيا: الدستور منح الملك حق حل المجلس إذا وجد مصلحة عليا لحله قبل انتهاء مدة المجلس الدستورية بحسب المادة 34 من الدستور.

الانتخابات النيابية لمجلس النواب السابع عشر أجريت في 23/1/2013 وفق قانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2012. يمهد صدور الإرادة الملكية الطريق نحو إجراء انتخابات برلمانية خلال شهر سبتمبر المقبل لاختيار 130 عضوًا لمجلس النواب الثامن عشر، "اعتياديًا عندما يحل مجلس النواب خلال أسبوع تستقيل الحكومة.

 

وهل تشكيل الحكومة أو إقالة النواب سيؤدي لفراغ سياسي لبعض الوقت؟

الأردن لم ولن يعاني من فراغ سياسي بسبب حل مجلس النواب، واستقالة الحكومة وفق الدستور الأردني، ومجلس النواب يفتقر أصلاً لانتماءات حزبية فاعلة أو حتى لها وجود شعبي، والمجلس بنظر أبناء الأردن بشكل عام عاجز وغير متفق على شيء يخدم الناس وعليه قرار الحل من القرارات الحكيمة للملك قائد، "رحلوا غير مأسوف عليهم، ولو لاحظت الشعب يتبادل التهاني برحيل البرلمان عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

عبد الله النسور

هل فشلت حكومة النسور في تحقيق المهام الموكلة إليها أم انتهى دورها؟

حكومة النسور، مجيئها في الأساس كان بهدف معالجة الديون التي وصلت أكثر من 24 مليار، والترتيب لاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ونجح الرئيس عبد الله النسور في مهمته، لكنه خسر الشعب نتيجة سياسته الاقتصادية والتي كان طابعها امتصاص ما يمكن امتصاصه من الشعب والمساكين منهم بصورة خاصة. فمن مهازل حكومة النسور منع سفر من عليه فاتورة كهرباء بعشرة دنانير وشمل هذا التعسف 200 ألف مواطن أردني.

 

كيف ترون الأوضاع السياسية في الأردن؟

الأوضاع السياسية في الأردن، تبقى مستقرة والبلاد آمنة ما دام الملك ممسكا بزمام الأمور والشعب مع الملك وغير معني بالأحزاب الوهمية التي تزعم أنها معارضة، والإخوان المسلمون هم جماعة تعيش خلافات وصراعات لا يعتقد أحد أنهم سيخرجون منها ومتوقع كل عشرة أشخاص يكونون حزبا إسلاميا له شعار ونشيد.

 

وماذا عن تعيين الملقي تحديدا؟

تعيين الدكتور هاني الملقي رئيسا للحكومة الجديدة، من ضمن نهجة أن يكون مركزًا للاستثمارات العربية والدولية، والدكتور الملقي يتميز بقدرات فنية واقتصادية وسياسية، فهو بروفيسور في هندسة نظم في مجال الطاقة والمياه وإدارة مؤسسات البحث العلمي والدبلوماسية الدولية، كما أنه عمل سفيرا للأردن في القاهرة ومندوبًا دائمًا لدى جامعة الدول العربية، ومستشارًا ل الأردن" target="_blank">ملك الأردن، لذلك تم اختياره.

هاني الملقي

هل ستكون مهمة حكومة الملقي الترتيب للانتخابات المقبلة فقط؟

حكومة الملقي لها هدفان – الأول وضع أسس لتشجيع الاستثمارات في الأردن وضمانتها، والثاني الإشراف على الانتخابات البرلمانية سنة 2017.

 

موقف المعارضة الأردنية كيف تراه الآن؟

لا توجد معارضات في الأردن والموجود صوت من هنا وهناك بلا برامج سياسية تنتهي مع تكليف صاحب الصوت في وزارة ويصبح موالاة مباشرة، والشعب الأردني يعرف هذه الحقيقة، ولذلك الشعب يرى في قائد الوطن صمام الأمان والاستقرار.

 

وماذا عن إخوان الأردن والتي اصطدمت بنظام النسور لمرات عديدة وأغلقت بعض مقراته؟

جماعة الإخوان المسلمين – الآن موجودة ومنافس للوجاهة، لكنها تنتظر صراعات داخلية، وكل طرف يتهم الآخر.

 

البعض اتهم حكومة النسور بإقصاء المعارضة، كما تحدث مؤخرا محمد عواد الزيود؟

لا يوجد معارضة أساسًا لتقلصها الحكومة.

قيادات الإخوان بالأردن

البعض يتحدث عن توتر بين الأردن وفلسطين.. ما حقيقة ذلك؟

الأردن وفلسطين – الروابط بينهما متعددة وتاريخية ومتداخلة لا يستطيع أحد  فصلها، والأردن مناصر ومساند للثوابت الوطنية الفلسطينية المتمسك بها الرئيس محمود عباس وهي وفق قرارات مجلس الأمن والقمم العربية ومبادرة السلام العربية.

 

هل الوقت مناسب الآن لإجراء تغييرات ضمن المؤسستين التشريعية والتنفيذية؟

آن الأوان للتصدي لآفة الاقتصاد في الأردن، فالأردن يمر بضائقة اقتصادية صعبة سببها نهج حكومة الرئيس عبد الله النسور لتمرير الاتفاق مع البنك الدولي.

الشعب الأردني يتطلع ويتأمل انفراجًا اقتصاديًا من الحكومة الجديدة، خاصة وأنَّ الرئيس المكلف الدكتور هاني الملقي من ذوي الخبرة الاقتصادية من الطراز الرفيع ومعروف عنه المتابعة والديناميكية وتعامله مع القضايا التي تمس حياة الناس بجدية وصبر وتأنٍ.

ثلاثة سنوات ونصف عمر حكومة النسور كان شعارها (خذ من المواطن ولا تعطيه)، امنع المواطن من السفر إن كان مطلوب عشرة دنانير للحكومة ولا تنذره حتى وصل الممنوعين والمحجوز على أموالهم فقط مئتي ألف بني آدم أردني.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان