رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| وليد العوض: المبادرة الفرنسية أضاعت حق فلسطين.. والحصار يمزق غزة

بالفيديو| وليد العوض: المبادرة الفرنسية أضاعت حق فلسطين.. والحصار يمزق غزة

العرب والعالم

وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني

في حوار مع "مصر العربية"

بالفيديو| وليد العوض: المبادرة الفرنسية أضاعت حق فلسطين.. والحصار يمزق غزة

مها عواودة- فلسطين 30 مايو 2016 11:05

حذر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض في حوار مع "مصر العربية " من أن تتحول مخرجات المبادرة الفرنسية والمؤتمر الإقليمي للسلام، والذي سيعقد في باريس خلال الفترة المقبلة لقرارات هابطة تنسف قرارات الشرعية الدولية التي صدرت سابقاً وأنصف بعضها الشعب الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأشار العوض إلى أنه مع مرور عقد من الزمن على حصار قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي فإن الوضع في غاية الخطورة، خاصة وأن الحصار الإسرائيلي ترافق معه خوض إسرائيل لثلاث حروب ضد قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 5000 آلاف فلسطيني، وجرح 25 ألف آخرين وتشريد عشرات  الآلاف من العوائل الغزية..

 

"مصر العربية" تحاور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وتطرح عليه مجموعة من الملفات السياسية الساخنة على الساحة الفلسطينية

إلى نص الحوار..

  

المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام طرحت من جديد.. لماذا رفضتها دولة الاحتلال؟

كما عودتنا إسرائيل فهي ترفض كل المبادرات الرامية لإحياء عملية السلام والتي تحمل في مضمونها تحريك جدي لعملية السلام، ودولة الاحتلال رفضت المبادرة الفرنسية في محاولة منها للهبوط بسقف هذه المبادرة أكثر من الهبوط الذي يوجد فيها، ونحن لنا ملاحظات كثيرة على المبادرة الفرنسية، وهي لم تصل لمرحلة تلبية مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني..

كما أنها تهدف للانتقاص من المطالب الفلسطينية، وتنقل الفلسطينيين من مرحلة عقد مؤتمر دولي للسلام  لمؤتمر إقليمي لاستئناف عملية السلام كما عليه الآن، لذلك يجب أن يكون الجهد الفلسطيني ينصب على محاولة لتحويل البنود الايجابية في المبادرة الفرنسية إلى ضغط ايجابي باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام  وعدم الاكتفاء بمؤتمر إقليمي وإذا بقيت في نفس بنودها فإنها حتماً سيكون مصيرها الفشل.

 

حدثنا عن المبادرة الفرنسية وفرص نجاحها  في ظل ضبابية المواقف الدولية حولها؟

هذه المبادرة جاءت في سياق أفكار ثم تطورت لفكرة عقد  لقاء إقليمي، ونحن نعتقد أن نجاح هذه المبادرة لن يكون إلا بطريقتين وهي أولاً : الضغط على إسرائيل للقبول بقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1967 لعام 2012 الخاص بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس..

وثانياً: تنفيد قرار الأمم المتحدة الخاص بعودة اللاجئين رقم 194 والآلية لتنفيذ ذلك هو أن يكون هناك مؤتمر دولي للسلام على غرار مؤتمر جنيف 2 وجنيف 3 على غرار الأزمة السورية والإيرانية.

لقاء باريس التحضيري هل تتوقع نجاحه ومشاركة واشنطن وإسرائيل بفعالية فيه؟

لقاء باريس يواجه تحديات كثيرة وإذا خضع لمنطق الابتزاز الإسرائيلي سوف لا ينجح وسيكون بمثابة تحرك سياسي لا أكثر وباعتقادي هناك ضغوط أمريكية تصب في خانة عدم نجاحه، وإسرائيل وواشنطن تريدان تصفية القضية الفلسطينية، وكل المبادرات رفضتها إسرائيل ونحن لن نقبل بأي مبادرة تنتقص من الحقوق الفلسطينية.

 

ما هي التخوفات الفلسطينية من المبادرة الفرنسية والمؤتمر الإقليمي حول عملية السلام وسبل إنعاشها بين الفلسطينيين وإسرائيل؟

التخوف والقلق الفلسطيني ينصب أن تتحول المبادرة الفرنسية واللقاء الإقليمي المرتقب لقرارات تهبط بقرارات الشرعية الدولية السابقة أي بمعني اعتبار القرارات التي تصدر عن هذا اللقاء الدولي بديلاً عن قرارات الشرعية الدولية التي تنصف وتؤيد الشعب الفلسطيني ولذلك هذا يعني استبدال قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني بقرارات هابطة لا تنسجم بالمطلق مع الحقوق والثوابت الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية..

لذلك يجب أن نكون حذرين كل الحذر من هذا الموضوع الخطير للغاية.

ماذا تقول بعد عشر سنوات من الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة  الأوضاع الصعبة التي وصلت نتيجة ذلك الحصار الظالم؟

الشعب الفلسطيني في غزة  عاش أيام صعبة تعرض لثلاث حروب أدت إلي استشهاد 5000  فلسطيني معظمهم أطفال ونساء و25 ألف جريح  وتدمير نحو 30 ألف منزل..

فالوضع صعب للغاية هذا الحصار الإسرائيلي، والذي يهدف لإحباط الشعب الفلسطيني والقبول بأبسط الحلول والضغط عليه، و نقول إن سبل مواجهة الحصار الظالم  لا يتم  إلا باستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء هذا الانقسام، وكذلك يجب أن يترافق معه تحرك عربي ودولي من أجل إجبار دولة الاحتلال على رفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان