رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

21 قتيلاً من الحوثيين و"المقاومة" بمعارك جنوبي اليمن

21 قتيلاً من الحوثيين والمقاومة بمعارك جنوبي اليمن

العرب والعالم

عناصر المقاومة الشعبية اليمنية

21 قتيلاً من الحوثيين و"المقاومة" بمعارك جنوبي اليمن

وكالات ـ الأناضول 29 مايو 2016 16:00

قتل نحو 14 من الجيش التابع للحكومة اليمنية، و"المقاومة الشعبية"، اليوم الأحد، في معارك عنيفة مع مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بمحافظة شبوة شرقي البلاد، فضلًا عن مقتل 7 من الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في هجوم نفذته المقاومة بمحافظة الضالع.

 

وقال مصدر في المقاومة (فضل عدم الكشف عن اسمه)، إن "نحو 14 من أفراد الجيش والمقاومة، قتلوا اليوم خلال معارك ما زالت جارية حتى عصر اليوم مع الحوثيين في مديرية عسيلان بشبوة".

 

وأضاف أن "عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين سقطوا خلال تلك المعارك، وتم أسر آخرين"، دون ذكر رقم محدد.

 

وفي وقت سابق اليوم، سيطر الجيش، وعناصر "المقاومة الشعبية"، على مواقع إستراتيجية كان يسيطر عليها الحوثيون، في شبوة حسب مصدر في "المقاومة". 

 

وفي سياق متصل، أعلن مصدر ميداني في محافظة الضالع (فضل عدم ذكر اسمه)، جنوبي البلاد، مقتل 7 من مسلحي الحوثيين، والقوات الموالية لـ"صالح"، في هجوم شنته المقاومة، اليوم الأحد.

 

وأوضح المصدر  "أن عناصر مسلحة تتبع فصيلاً من المقاومة، اقتحمت موقعًا للحوثيين في منطقة نجد القرين شمال بلدة مريس بالضالع، فجر اليوم، واستهدفتهم بنيرانها، ما أدى إلى مقتل 7 منهم، وإصابة 10 آخرين، بينما أُصيب عنصران من المقاومة"، مضيفًا "جاء ذلك رداً على إعدام الحوثيين مدنياً بدمٍ بارد في المنطقة، أمس السبت".

 

وكان الحوثيون قد أطلقوا نحو 20 عياراً نارياً على مدني، يُدعى "حميد طاهر الصيادي"، في قرية نجد القرين، بعد أن اقتحموا منزله واختطفوه بالقوة من بين أطفاله، أمس، وأطلقوا النيران عليه أمام المارة، على خلفية اتهامه بالانتماء لعناصر المقاومة الشعبية، بحسب شهود عيان.

 

تجدر الإشارة أن اليمن تشهد صراعات منذ أكثر من عام في مختلف محافظاتها، بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق "صالح من جهة، والقوات الحكومية الموالية للحكومة الشرعية، من جهة أخرى، خلَفت آلافًا من القتلى والجرحى، بحسب إحصائيات أممية.

 

وفي ليل 10 أبريل الماضي، توصل الطرفان إلى "هدنة"، وكان من المفترض، أن يتم الالتزام، بوقف القتال في جميع الجبهات، تمهيداً لإحلال مساعي السلام، التي ترعاها الأمم المتحدة في مشاورات الكويت، منذ 21 من الشهر ذاته، والتي تشهد اختراقًا بعد لجدار الأزمة، بحسب مصادر مطلعة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان