رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الجيش الحر" ينفي إجراء مفاوضات سرية مع نظام الأسد

الجيش الحر ينفي إجراء مفاوضات سرية مع نظام الأسد

العرب والعالم

العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش الحر

"الجيش الحر" ينفي إجراء مفاوضات سرية مع نظام الأسد

الأناضول 01 أكتوبر 2013 08:49

نفى العقيد مالك الكردي، نائب قائد "الجيش الحر"، اليوم الثلاثاء، إجراء أي مفاوضات سرية مع مسئولين من النظام السوري، مشيرا إلى أن "الجيش الحر" يرفض مبدأ المفاوضات "من تحت الطاولة".

 

وفي تصريحات عبر الهاتف لوكالة "الأناضول، أوضح الكردي أن الترويج لموضوع إجراء مفاوضات سرية ومن تحت الطاولة هدفها الوحيد "إيقاع الخلاف بين فصائل المعارضة العسكرية والسياسية المؤيدة أو الرافضة لتلك المفاوضات".

 

وأضاف في حال كان "الجيش الحر" ينوي التفاوض فإنه سيقوم بها بشكل علني، وبمشاركة جميع فصائل المعارضة، وبشرط وحيد هو "رحيل النظام".

 

وكانت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، نشرت مقالاً للمحقق الصحفي، روبرت فيسك، يوم أمس، ذكرت فيه أن "الجيش الحر" يجري محادثات سرية مع مسئولين كبار في نظام بشار الأسد، وذلك في مبادرة لإيجاد حل للحرب الدائرة في البلاد منذ مارس 2011.

 

وبحسب المقال، فإن المبادرة التي نقلها ممثلان مدنيان عن "الجيش الحر" في حلب (شمالي سوريا) إلى مسئول بارز في النظام السوري بدمشق، قبل 6 أسابيع، تنص على ضرورة أن يكون هناك حوار داخلي سوري، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وضرورة إنهاء وإدانة الصراع الأهلي الطائفي، ويجب أن يكون هذا أساس لسوريا ديمقراطية يكون السيادة فيها للقانون.

 

ولم يكن هناك مطالب على الأقل في هذه المرحلة برحيل الأسد، بحسب الصحيفة.

 

ونوه المقال إلى أن النظام وافق مباشرة على مبدأ الحوار بدون شروط مسبقة، كما قدم ضمانات رئاسية لممثلي "الجيش الحر" الذين سيشاركون في الحوار.

 

وحول القول إن انضمام بعض كتائب "الجيش الحر" إلى التنظيمات الإسلامية مؤخرًا، ومنها جبهة "النصرة"، بسبب المفاوضات التي تحدثت عنها الصحيفة، نفى نائب قائد "الجيش الحر" ذلك، قائلًا "إن لجوء بعض كتائب الجيش الحر للانضمام إلى بعض التنظيمات الإسلامية يعود إلى عدم وفاء معظم الدول بالتزاماتها فيما يخص تقديم الدعم المادي والعسكري للجيش السوري الحر، في حين أن بعض الكتائب الإسلامية لديها دعم جيد أكثر من الجيش الحر، وهذا ما دفع بعض الكتائب للانضمام إليها".

 

وكان مقال "الإندبندنت" قد نوه إلى أن الأسابيع الماضية شهدت "انشقاق" عدد من كتائب الجيش الحر وانضمامها إلى الكتائب الإسلامية، ومنها جبهة النصرة المتحالفة مع تنظيم القاعدة.

 

كما أشار المقال إلى أن هنالك محاولات من قبل مسئولين موالين للنظام السوري منذ عدة أشهر لاستعادة المنشقين عن الجيش النظامي إلى جانبهم مرة أخرى، والذين انضموا لـ"الجيش السوري الحر"، بعد أن صار الآلاف منهم يشعرون بأن ثورتهم ضد الحكومة "سُرقت" منهم جراء تنامي نفوذ جبهة النصرة والجماعات الإسلامية الأخرى.

 

ونفى الكردي ذلك الأمر، مؤكدا أنه جزء من "فبركات النظام"، على حد قوله

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان