رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 مساءً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

خبير سوداني: العصيان المدني يحسم مصير ثورتنا

خبير سوداني: العصيان المدني يحسم مصير ثورتنا

العرب والعالم

احتجاجات السودان - أرشيف

رافضًا انزلاق الاحتجاجات إلى العنف

خبير سوداني: العصيان المدني يحسم مصير ثورتنا

الأناضول 01 أكتوبر 2013 08:02

قال الخبير السياسي السوداني، موسى الباشا، إن الثورة السودانية يجب أن تقوم على "العصيان المدني"، معتبرا أن ما تشهده البلاد هذه الأيام من احتجاجات، هي موجة من موجات الإعداد للثورة.

 

وعلى هامش مشاركته في الدورة السنوية الثانية لمؤتمر "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي"، الذي اختتم الأحد بالدوحة، قال الباشا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بيوبلا بالمكسيك، لوكالة الأناضول: "أتمنى أن تقوم الثورة السودانية على العصيان المدني، وليس الانجرار للعنف".

 

وتابع "هذا سلاح (العصيان المدني) مجرب في السودان، ففي عام ١٩٦٤، تم إسقاط حكومة إبراهيم عبود، بالعصيان المدني، وتم التأسيس للجمهورية السودانية الثانية".

 

وحمل الباشا النظام السوداني، مسئولية تفكيك السودان، وانتشار العنف من خلال الحروب بين القبائل.

 

وعن توصيفه للاحتجاجات المندلعة، منذ أكثر من أسبوع ضد رفع الدعم عن الوقود، قال الخبير السوداني: "ما تشهده السودان هذه الأيام هي موجة من موجات الإعداد للثورة، وليس ثورة، فالثورات شروط، لم تتوافر حتى الآن في تحركات الشارع السوداني، ومنها عدم توحيد صف القوى السياسية".

 

ورأى الباشا "أن تجميع الجهود، وتنظيم القوى السياسية لصفوفها، بكافة انتماءاتها السياسية، والأيدلوجية، والعرقية، وتحديد الآليات النضالية سيحقق الهدف المنشود"، مشيرا إلى أن هناك بالفعل خطوات في طريق توحيد القوى السياسية.

 

  وانتقد الخبير النظام السوداني "الذي دأب على قمع شعبه، وجعل من العصا الأمنية والعنف أساسا لحكمه"، على حد تعبيره، معتبرا في الوقت نفسه أن التراكم الإيجابي لتلك الموجات من الغضب الشعبي سيدفع نحو قيام "ثورة حقيقة".

 

وبدأت احتجاجات شعبية في السودان يوم 24 سبتمبر الماضي، إثر رفع الدعم عن الوقود، في أسوأ اضطرابات يشهدها نظام الرئيس السوداني عمر البشير منذ سنوات.

 

وقال وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم الاثنين، إن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 34 شخصا، بحسب بيانات وزارة الصحة ومحاضر الشرطة، وليس مائة شخص كما يردد البعض، في إشارة إلى ما تردده المعارضة.

 

وتردد السلطات السودانية أن مجهولين يطلقون الرصاص على الاحتجاجات، وتتهم قوى المعارضة بتضخيم حصيلة الضحايا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان