رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

طهران: لا حجيج إيرانيين هذه السنة "بسبب القيود السعودية"

طهران: لا حجيج إيرانيين هذه السنة بسبب القيود السعودية

العرب والعالم

بيت الله الحرام

طهران: لا حجيج إيرانيين هذه السنة "بسبب القيود السعودية"

وكالات 29 مايو 2016 09:34

أعلن وزير الثقافة الإيراني علي جنتي الأحد أن الإيرانيين لن يؤدوا الحج إلى مكة المكرمة هذه السنة بسبب "القيود" التي تفرضها السعودية عليهم.



وقال الوزير الايراني إنه "بعد سلسلتين من المفاوضات دون توصل إلى نتيجة بسبب قيود السعوديين، فإن الحجيج الإيرانيين لن يتمكنوا للأسف من أداء الحج".
 


أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، الجمعة الماضي، أن الوفد الإيراني الذي زار المملكة في محاولة للتوصّل إلى اتفاق في شأن ترتيبات حج الإيرانيين، غادر من دون توقيع اتفاق نهائي.


وهذه المحادثات هي المحاولة الثانية بين القوتين الإقليميتين في الشرق الأوسط لتحديد شروط الحج لهذا العام.
 

ولم تسفر المحادثات الأولى التي جرت في السعودية في أبريل عن أي نتيجة وسط أجواء متوترة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في يناير.
 

 

وقالت وزارة الحج والعمرة السعودية في بيان لها أنها قدمت عدداً من الحلول لكل النقاط التي طالبت بها منظمة الحج والزيارة الإيرانية والمتمثلة في إصدار التأشيرات بشكل إلكتروني من داخل إيران، ومناصفة نقل الحجاج بين الناقل الوطني السعودي والناقل الوطني الإيراني، وأخيراً الموافقة بتمثيل دبلوماسي إيراني عبر السفارة السويسرية لرعاية مصالح حجاجهم، وفقاً لما نشرته صحيفة سبق السعودية.
 

إلا أن الوزارة السعودية تفاجأت فجر الجمعة أن الوفد الإيراني أبدى رغبته في مغادرة البلاد دون توقيع محضر ترتيبات شؤون حجاجهم.
 

وأكدت وزارة الحج السعودية أن "بعثة منظمة الحج والزيارة الإيرانية بامتناعها عن توقيع محضر إنهاء ترتيبات الحج تتحمّل أمام الله ثم أمام شعبها مسؤولية عدم قدرة مواطنيها على أداء الحج لهذا العام".
 

وأكدت المملكة رفضها القاطع "لتسييس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين، مؤكدة على استعدادها الدائم للتعاون فيما يخدم حجاج بيت الله الحرام ويسهّل إجراءات قدومهم".
 

الرياض كانت قد عرضت الثلاثاء أن يحصل الإيرانيون على تأشيرات إلكترونية من داخل إيران كون كل الممثليات الدبلوماسية السعودية في إيران مغلقة منذ يناير/كانون الثاني، الأمر الذي وافق عليه الجانب الإيراني.


وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران في يناير/كانون الثاني بعد تظاهرات أدت إلى إحراق السفارة السعودية وقنصلية عقب إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.


وثمة خلاف بين طهران والرياض بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية وخصوصاً النزاعين في سوريا واليمن.


كما يعتبر الأمن في الحج مسألة خلافية أخرى بين البلدين بعد تدافعٍ أدى إلى مقتل نحو 2300 حاج من بينهم 464 إيرانياً العام الماضي.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان