رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"وزراء العرب" يوافق على 11 قرارًا داعمًا لفلسطين

وزراء العرب يوافق على 11 قرارًا داعمًا لفلسطين

العرب والعالم

الجامعة العربية

"وزراء العرب" يوافق على 11 قرارًا داعمًا لفلسطين

وكالات ـ الأناضول 28 مايو 2016 20:06

وافق وزراء الخارجية العرب، مساء اليوم السبت، خلال اجتماعهم الطارئ، على 11 قرارًا داعمًا للقضية الفلسطينية، أبرزها "التأكيد على خيار السلام العادل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، ودعم مبادرة السلام الفرنسية.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع المنعقد في دورته غير العادية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، برئاسة مملكة البحرين.

 

وصدر البيان عقب الاستماع للعرض الذي تقدم به الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، حول آخر الأوضاع والمستجدات في القضية الفلسطينية".

 

ومن أبرز القرارات الـ 11، التي أقرتها الجامعة العربية، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بحسب البيان:

 

- تقديم كل الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني المناضل، والوقوف إلى جانبه، ورفض الاستيطان.


- التأكيد على خيار تحقيق السلام العادل والشامل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الرابع من حزيران 1976، بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، استناداً إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وقرارات القمم العربية المتعاقبة.


- إعادة التأكيد على الرفض القاطع لجميع السياسات والبرامج والخطط الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف ضم مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتشويه هويتها العربية وتركيبتها السكانية، والمساس بمقدساتها، وعزلها عن محيطها الفلسطيني.


- تحميل إسرائيل، قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تقويض عملية السلام. 


- دعم المبادرة الفرنسية، وكافة الجهود العربية والدولية، لتوسيع المشاركة الدولية لحل القضية الفلسطينية، بدءاً بعقد الاجتماع الوزاري الدولي في باريس يوم الثالث من يونيو 2016، والإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام.


- التأكيد على عدم قبول الحلول الانتقالية، ومشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، والتأكيد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ورفض تكريس نظام الفصل العنصري الإسرائيلي (الأبارتايد) القائم حالياً.


- دعوة المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بقرارات الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وعدم انتهاك القوانين الدولية، ورفع حصارها الظالم عن قطاع غزة

 

وكان عباس، قال في كلمته أمام الاجتماع، إن تطبيع العلاقات العربية والإسلامية مع إسرائيل لن يتم قبل إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود يونيو 1967.

 

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل 2014، بعد رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

 

وأقرت القمة العربية في بيروت 2002 مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل السعودية الراحل، وتقوم على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

 

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أعلن في 21 أبريل الماضي أن العاصمة باريس، ستستضيف مؤتمرًا دوليًا لبحث عملية السلام بين فلسطين و"إسرائيل"، من المقرر انعقاده يوم 30 مايو الجاري.

 

قبل أن يعود الوزير نفسه ليعلن مؤخرا، تحديد 3 يونيو المقبل، موعدًا لعقد اجتماع تمهيدي لمؤتمر دولي في العاصمة باريس، لإحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط من جديد.

 

وفي تصريح له مؤخرا، قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، إنه سيتم تأجيل المؤتمر المذكور (في إشارة للموعد الذي كان مقرراً نهاية هذا الشهر) بسبب تعذر مشاركة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان