رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ولد الشيخ يواصل مشاوراته "غير المباشرة" بين الأطراف اليمنية بالكويت

ولد الشيخ يواصل مشاوراته غير المباشرة بين الأطراف اليمنية بالكويت

العرب والعالم

المبعوث الأممي لدي اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد

ولد الشيخ يواصل مشاوراته "غير المباشرة" بين الأطراف اليمنية بالكويت

وكالات ـ الأناضول 28 مايو 2016 15:39

قالت مصادر يمنية، إن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد التقى، اليوم السبت، وفد الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في إطار مشاورات غير مباشرة مقامة بين طرفي الصراع اليمني، في الكويت.

 

وذكرت المصادر المقربة من أروقة المشاورات، أن ولد الشيخ عرض على وفد (الحوثي وصالح) رؤى الوفد الحكومي لحل الملفات الأمنية والسياسية بين الجانبين.

 

ووفقا للمصادر، فقد ناقش اللقاء قضايا رئيسية، وتفاصيل آليات انسحاب المليشيات من المدن وتسليم السلاح الثقيل للدولة، والانتقال بعدها لاستئناف الحوار السياسي الذي سيفضي إلى تشكيل حكومة توافقية، يشارك فيها الحوثيون وحزب صالح بجانب جميع القوى السياسية اليمنية.

 

وأوضحت أن وفد (الحوثي- صالح)، طالب بالتزامات دولية لضمان تطبيق الاتفاقات التي سيتم التوقيع عليها، وإشراكهم في الحكومة المرتقبة ومؤسسات الدولة.

 

وفي ذات السياق، قال تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين، إن وفدهم التفاوضي، قدم اعتراضاً للمبعوث الأممي، ضد "القصف الجوي الذي تعرض له لواء العمالقة بمحافظة عمران، شمالي صنعاء من قبل طيران التحالف العربي".

 

وزعمت القناة، أن "التحالف شن أكثر من 50 غارة على اللواء العسكري" الذي سيطروا عليه مطلع مايو 2015.

 

وكانت مصادر حكومية قد قالت في وقت سابق للأناضول، إن الوفد الحكومي، طالب بضرورة انسحاب الحوثيين من ثلاث مدن رئيسية هي العاصمة صنعاء، ومحافظتي تعز والحديدة، يعقبه تشكيل حكومة وحدة وطنية، ويتم بعدها الانتقال للانسحاب وتسليم السلاح من كافة المدن.
 

ومنذ الثلاثاء الماضي، لجأ المبعوث الأممي إلى مشاورات غير مباشرة مع طرفي الأزمة، من أجل "ردم الهوة" و تبادل وجهات النظر، باستثناء لجنة المعتقلين، التي واصلت مشاوراتها المباشرة.

 

وفي الأثناء، قالت مصادر تفاوضية حكومية للأناضول، إن لجنة المعتقلين والأسرى والمخفيين قسريا، ستعقد جلسة
مسائية، اليوم السبت، لمناقشة الاتفاقات المبدئية بالإفراج عن السجناء قبيل شهر رمضان، وتبادل قوائم خاصة بأسماء كل طرف.

 

وأول أمس الخميس، دخلت المشاورات اليمنية، أسبوعها السادس، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، في ظل مشاورات غير مباشرة من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.

 

ويتمسك الحوثيون وحزب صالح، بالبدء في مناقشة المسار السياسي الذي يفضي إلى تشكيل حكومة توافق يكونون شركاء أساسيين فيها، ومن ثم الانطلاق في مناقشة الترتيبات الأمنية التي تناقش انسحاب المليشيات من المدن وتسليم السلاح، لكن وفد الحكومة يتمسك بمناقشة البند الأخير أولا.

 

ومنذ انطلاقتها في 21 أبريل الماضي، بعد تأخر 3 أيام عن موعدها الأصلي، لم تحقق مشاورات الكويت، أي اختراق جوهري لجدار الأزمة، وكان الإنجاز اليتيم هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث (الأمنية، السياسية، الإنسانية)، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 (صادر عام 2015).

 

وتنص النقاط الخمس بالترتيب على: انسحاب الحوثيين وقوات صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان