رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"ديبكا": إسرائيل تخسر أوباما وطهران تربح الدبلوماسية

ديبكا: إسرائيل تخسر أوباما وطهران تربح الدبلوماسية

العرب والعالم

نتنياهو واوباما

بعيد زيارة نتنياهو للبيت الأبيض

"ديبكا": إسرائيل تخسر أوباما وطهران تربح الدبلوماسية

معتز بالله محمد 30 سبتمبر 2013 20:11

اكتسبت زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أهمية خاصة، لاسيما في ظل القلق الإسرائيلي من التقارب الأمريكي الإيراني الذي تعتبره تل أبيب خطرا استراتيجيا يهدد الدولة العبرية.

 

موقع" ديبكا" الإسرائيلي المتخصص في التحليلات الأمنية والسياسية بدا متشائما إزاء زيارة نتنياهو للولايات المتحدة، وقال إن تل أبيب على ما يبدو قد خسرت تعاطف أوباما فيما ربحت إيران دبلوماسيته الجديدة.

 

وتابع الموقع إن رئيس الحكومة الإسرائيلية ما كان يجب أن يقوم بزيارته للبيت الأبيض، بعدما أخرج أوباما إسرائيل بالفعل خارج دائرة المفاوضات الأمريكية الإيرانية، على حد وصفه.

 

ولفت الموقع إلى أن ما وصفها بالجمل التطمينية أو الحبوب المخدرة التي نقلها أوباما لضيفه الإسرائيلي، ليست ذات قيمة أو فائدة وذلك لعدة اعتبارات.

 

وأضاف: "أوباما مضى في طريق لا عودة منه، حيث يريد أن يثبت صحة نظريته التي تقضي بعدم الحاجة للحلول العسكرية في المشكلات الدولية، بل فقط النوايا الحسنة، المفاوضات والدبلوماسية".

 

واعتبر"ديبكا" أن أوباما قد تسرع وربما تورط في مفاوضات مع إيران قبل أن يختبر جدوى الاتفاق الذي توصل إليه مع موسكو بشأن الكيماوي السوري، مؤكدا أن واشنطن لن تنجح في فرض قواعد مشابهة للاتفاق السوري على طهران، فيما يتعلق بتفكيك برنامجها النووي، وأضاف "طهران ليست دمشق، وسيكون أمام أوباما وبوتين مهمة صعبة لفرض إرادتهما على المرشد الإيراني آية الله على خامنئي، أكثر من الأسد".

 

وتابع إن طهران تفهم أيضا أن السعي الحثيث لأوباما وبوتين للتوصل إلى اتفاق معها، انطلاقا من الموقف الأمريكي الجديد بعدم استخدام القوة، سوف يسمح لإيران بالحصول على تنازلات مؤلمة من واشنطن وموسكو، ما كان بمقدورها أن تتحصل عليها في السابق.

 

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" قد أكدت أن نتنياهو حاول خلال لقائه بنتنياهو اليوم الاثنين، إقناع الأخير بعدم الانجرار وراء الحيل الإيرانية، وفرض المزيد من العقوبات على طهران لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي، وقالت إنه عاد وذكّره بالوعود الإيرانية بتدمير إسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة أن أوباما رد على رئيس الحكومة الإسرائيلية  خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض، بتجديد التزامه بعدم السماح لطهران بحيازة سلاح نووي، وتعهد بإشراك إسرائيل في أية تطورات في المحادثات مع طهران، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة اختبار الدبلوماسية، رغم أن الخيار العسكري مازال مطروحا على الطاولة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان