رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 صباحاً | الثلاثاء 20 فبراير 2018 م | 04 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

محلل سياسي: توحيد ثوار سوريا يغير موازين القوى

محلل سياسي: توحيد ثوار سوريا يغير موازين القوى

العرب والعالم

مقاتلي الثوار في سوريا

محلل سياسي: توحيد ثوار سوريا يغير موازين القوى

الأناضول 30 سبتمبر 2013 18:56

اعتبر المحلل السياسي ياسر الزعاترة، أن إعلان مجموعة كبيرة من الفصائل السورية المقاتلة الانضواء تحت لواء واحد "خطوة أربكت الكثير من الحسابات السياسية المتعلقة بالشأن السوري"، وأن هذا الإعلان يمثل "موقفا مناقضا للائتلاف السوري المعارض، الأمر الذي لم يحدث من قبل بهذا الوضوح، ومن خلال هذا العدد من التشكيلات المسلحة، وإن كان يرد بين حين وآخر بشكل منفرد على لسان بعض قادته".

 

وبيّن الزعاترة "أن الائتلاف السوري سيذهب إلى جنيف 2 منزوع الأسنان، فهذه أكبر القوى الفاعلة على الأرض لا تعتبره ممثلا لها، ما يلقي بظلال من الشك حول المسار السياسي الذي سيتبناه المؤتمر".

 

وحدد بيان أصدرته تلك الفصائل ( حوالي 50 فصيلا) مواقفها على النحو التالي "دعوة جميع الجبهات العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع"، وأن حق تمثيلها يعود إلى "من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من أبنائها الصادقين.. كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به".

 

وفسر الزعاترة للأناضول أن قرار الفصائل الوحدوي "يعتبر أن إئتلاف المعارضة السورية والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".

 

وأوضح الزعاترة أن "دعوات توحيد الجهد العسكري للفصائل المقاتلة، يمنحها فرصة التقدم في مواجهة النظام الذي بدأ يتراجع من جديد خلال الشهرين الماضيين، مقابل تقدم ولو بطيء لفصائل الثوار، وأن مزيدا من التنسيق فيما بينها سيؤدي إلى تقدم أكبر لتغيير موازين القوى على الأرض".

 

وقد نقلت بعض الأنباء أن عددا من الفصائل الموقعة على البيان تفكر في التوحد عمليا في جبهة واحدة تسمى "جيش محمد".

 

وطالب الزعاترة الثوار بتعزيز "تنسيقهم الميداني لتغيير ميزان القوى مع التركيز على معركة دمشق، وحينها لن يتمكن أحد من فرض أجندات لا يريدونها عليهم"، مؤكدا أن "الشعب السوري وحده هو الذي ينبغي أن يقرر مصيره، وليس مصالح القوى الدولية التي يتحرك أكثرها على إيقاع الهواجس الإسرائيلية، فيما تتحرك بعض الدول العربية على إيقاع رفضها للربيع العربي وللإسلام السياسي في آن، أكثر من حرصها على انتصار الثورة ووقف نزيف الدم السوري؛ مع الأسف الشديد بالطبع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان