رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

إدخال الإسمنت لغزة يجدد آمال الفلسطينيين في إعادة الإعمار

إدخال الإسمنت لغزة يجدد آمال الفلسطينيين في إعادة الإعمار

العرب والعالم

اعادة اعمار غزة

إدخال الإسمنت لغزة يجدد آمال الفلسطينيين في إعادة الإعمار

وكالات ـ الأناضول 26 مايو 2016 20:52

يأمل الفلسطينيون في قطاع غزة، بأن يؤدي استئناف إدخال الإسمنت، بعد منع دام لنحو 50 يوما، في إنعاش الاقتصاد المتدهور، وإعادة إعمار المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال حربها الأخيرة. 


واستأنفت سلطات الاحتلال الإثنين الماضي، إدخال الإسمنت إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، بعد أن أوقفته في 3 أبريل الماضي، لصالح المشاريع الخاصة في قطاع غزة، بدعوى استخدامه من قبل حماس في "أغراض عسكرية"، وهو ما نفته الحركة. 

 

ففي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، يتمنى الفلسطيني، يحيى العجلة (35 عام)، أن ينتهي من بناء منزله الذي دمرته الحرب. 


ويقول العجلة :" إن الشهرين الماضيين شهد القطاع حالة من الركود العمراني، بعد توقف إدخال الإسمنت، فيما بدأت حركة البناء تنتعش نسبيا بعد إدخال كميات لا بأس بها".

 
ويضيف:" نرجو من الله أن تستمر عملية إدخال الإسمنت للقطاع دون توقف، للانتهاء من إعمار كافة البيوت التي دمتها إسرائيل". 


وشنّت إسرائيل حرباً على قطاع غزة، في السابع من يوليو 2014، أسفرت عن هدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد المهدمة جزئيًّا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن. 


من جانبه، يقول الفلسطيني، يوسف حرارة، (40 عاما)، الذي دُمر منزله هو الآخر في الحرب الأخيرة:" إن إدخال الإسمنت لقطاع غزة يجعلنا نتنفس الصعداء فذلك يعني استكمال بناء بيتي".

 
وأضاف حرارة:" نريد أن تنتهي أزمة الإسمنت وأن يدخل بشكل مستمر لتستمر عملية الإعمار التي تتوقف كل فترة وأخرى؛ بسبب توقف إدخال الإسمنت". 


بدوره، أعرب حازم أبو جبة، صاحب مصنع لتصنيع حجارة البناء، عن سعادته، باستئناف إدخال الإسمنت.

 
ويقول أبو جبة، إنه سرّح جميع عماله، خلال الفترة الماضية، بسبب توقف العمل. 


ويضيف: "نحن أصحاب المصانع نريد أن يدخل الإسمنت بشكل يومي ودائم، ودون أي عوائق وحجج لا داعي لها، فالحصار الإسرائيلي نال من كل شيء في القطاع".

 
وارتفع عدد العاطلين عن العمل، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، إلى قرابة 200 ألف، يعيلون نحو 900 ألف نسمة، وفق بيانات لاتحاد العمال الفلسطينيين. 


ويقول أبو جبة: "الإسمنت لا يتم استخدامه إلا في عملية بناء المنازل المدمرة، والرقابة مفروضة بشكل كامل على توريد مواد البناء، ونحن نعمل بالنظام المتفق عليه ولا نخالفه في أي حال من الأحوال".

 
ويشتمل الاتّفاق الخاصّ بتوريد موادّ البناء إلى قطاع غزّة، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة 2014 على آليّة لمراقبة ضمان عدم استخدام موادّ البناء التي سيتمّ توريدها لأغراض أخرى عدا عمليّة الإعمار، في إشارة لاتّهامات إسرائيليّة لفصائل فلسطينيّة باستخدام موادّ البناء في تشييد الأنفاق العسكريّة. 


وترسل وزارة الأشغال العامّة والإسكان الفلسطينيّة، قوائم بأسماء المتضرّرين، إلى وزارة الشّؤون المدنيّة، التي ترسلها بدورها إلى السلطات الإسرائيلية كي يتمّ اعتمادها. 


وتفرض إسرائيل حصاراً على قطاع غزة، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007 .


ومنذ عام 2007، بدأت إسرائيل تدريجياً في منع إدخال العديد من المنتجات المستخدمة في الصناعات الإنشائية والصناعية إلى قطاع غزة، بحجة أنها تستخدم في غير الأهداف التي أدخلت لأجلها.

 
ويعيش 1.9 مليون شخص في قطاع غزة، واقعاً اقتصادياً وإنسانياً قاسياً، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي. 


 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان