رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حركة متمردة بجنوب السودان تسلم سلاحها

حركة متمردة بجنوب السودان تسلم سلاحها

العرب والعالم

عناصر من حركة تحرير جنوب السودان-ارشيف

قبلت عفوا من الرئيس كير

حركة متمردة بجنوب السودان تسلم سلاحها

الأناضول 30 سبتمبر 2013 17:18

أعلنت حركة "تحرير جنوب السودان" المتمردة اليوم الاثنين، أنها قبلت بالعفو الرئاسي الذي أصدره رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن المتمردين.

وقال غوردون بوي الناطق الرسمي باسم الحركة، في بيان صحفي حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إنهم سلموا أسلحتهم وكامل عتادهم الحربي على رأس قوة قوامها 1500 جندي إلى قوات الجيش الشعبي (الجيش الرسمي لجنوب السودان) في ولاية أعالي النيل (شمال).

وأضاف البيان أن "المجلس القيادي لحركة وجيش تحرير جنوب السودان توصل إلى اتفاق مع حكومة جوبا في أبريل الماضي، إلا أن تنفيذه تأخر، لكننا نريد أن نقول للرأي العام المحلي والعالمي بأن قوات الفريق غوردون كونغ واللواء أيوك اوغوت قبلت بالعفو الرئاسي في 27 سبتمبر 2013".

 

وأضاف البيان "تحركت قوة قوامها 1500 جندي تحت قيادة اللواء ايوك اوغوت عابرة للحدود مع السودان في 28 سبتمبر الجاري باتجاه شمال ولاية أعالي النيل داخل أراضي جنوب السودان، حيث تم استقبالهم بواسطة قائد منطقة أعالي النيل اللواء قونج بيليو، ودخلت القوة محملة بأسلحة ثقيلة على ظهر 16 مقطورة ".

 

و"مازالت الحركة تجري حوارا مع ديفيد ياياو الذي لا يزال يقود تمردا ضد حكومة جنوب السودان في ولاية جونقلي (شمال) كي يقبل بالعفو الرئاسي وينضم إلى عملية السلام والتنمية"، بحسب البيان.

 

وأشار البيان إلى أن الفريق بافينج مونجتويل قائد قوات حركة تحرير السودان، يقود الحوار مع ديفيد ياياو، مؤكدا أنه تلقى استجابة إيجابية من ياياو الذي سينضم قريبا لمسيرة السلام، على حد قوله.

 

وكان رئيس جمهورية جنوب السودان أعلن عن عفوه عن جميع حاملي السلاح والمجموعات المتمردة على حكومته.

 

 لكن عددا قليلا من تلك الجماعات استجاب للعفو، وتبقت مجموعات كبيرة في مناطق أعالي النيل وجونقلي (شمال) بقيادة ديفيد ياويا، حيث استجابت بعض الفصائل التابعة لحركة تحرير جنوب السودان وجيش جنوب السودان الديمقراطي، وقوات دفاع الجنوب وجميعها قوات تنحدر من ولاية الوحدة الغنية بالنفط.

 

وتكونت حركة تحرير جنوب السودان عام 1990، وهي من أكبر الفصائل المتمردة في جنوب السودان.

 

وكان سلفاكير جدد العفو عن حملة السلاح للمرة الثانية في الخطاب الذي ألقاه في احتفالات أعياد الاستقلال يوم 9  يوليو الماضي، وخص بندائه ياوياو الذي يخوض حربا ضد الحكومة.

 

وانفصل جنوب السودان عن شماله بموجب اتفاقية سلام أبرمت عام 2005 أنهت واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، ومهدت الاتفاقية لإجراء استفتاء شعبي في يناير 2011، صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ98% لصالح الانفصال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان