رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"من حقي الصلاة بالأقصى".. حملة لحماس في الضفة

من حقي الصلاة بالأقصى.. حملة لحماس في الضفة

العرب والعالم

الصلاة فى الاقصى-ارشيف

"من حقي الصلاة بالأقصى".. حملة لحماس في الضفة

الأناضول 30 سبتمبر 2013 17:14

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية اليوم الاثنين، حملة شعبية بعنوان "من حقي أن أصلّي في الأقصى"، رفضًا لسياسات "المنع الإسرائيلي والإبعاد عن المسجد الأقصى".

 

وخلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله، أعلن القيادي في حركة حماس، فرج رمانة، عن إطلاق الحملة بالإضافة إلى موقع إلكتروني يحمل اسمها.

 

وأضاف "رمانة" أن الحملة ستنظم مسيرة جماهيرية حاشدة أمام مسجد "البيرة الكبير" يوم الجمعة المقبل، ترفع فيها رايات الأقصى وشعارات مناصرة للأسرى في السجون الإسرائيلية.

 

وأوضح أن الحملة تهدف إلى وقف سياسات "المنع الإسرائيلي والإبعاد عن المسجد الأقصى".

 

وطالب "رمانة" السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ "إطلاق الحريات وكف اليد عن أحرار الأقصى وعدم الوقوف في وجه فعاليات الانتصار للأقصى، وعدم ملاحقة الأجهزة الأمنية للمشاركين في تلك الفعاليات".

 

من جانبه، قال القيادي في حماس جمال الطويل، إن المسجد الأقصى "يعيش لحظات عصيبة تحت الاحتلال (الإسرائيلي) ويهدده التقسيم الزماني والمكاني".

 

ودعا "الطويل" الجمهور الفلسطيني والفصائل إلى "التوحد لنصرة القدس والمقدسات".

 

وقال في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء إن "الحملة تأتي للتأكيد على التمسك بالمدينة المقدسة (القدس) ورفضا للتهويد، ومن أجل حشد الأمة لتحرير المسجد الأقصى".

 

ولم يحدد القياديان في حماس مدى زمني للحملة ولا آليات تنفيذها.

 

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون متطرفون، تحت حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين ويسفر عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

 

وحذرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" (غير حكومية)، في بيان مؤخرا، من "مخاطر متصاعدة ومركبة بات يواجهها المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وذلك عبر فرض أمر واقع جديد في المسجد ومحيطه، تأسيسا لتنفيذ مخطط تقسيمه بين المسلمين واليهود".

 

ويتخوف المسلمون من تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية؛ حيث قسمت السلطات الإسرائيلية المسجد بين المسلمين واليهود، بعد قيام إسرائيلي بقتل 29 مصليا أثناء أدائهم صلاة الفجر عام 1994.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان