رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

توترات بين كينيا وإسرائيل بعد عملية نيروبي

توترات بين كينيا وإسرائيل بعد عملية نيروبي

العرب والعالم

عملية ويستجيت - أرشيف

لفشل الموساد في توقع الهجوم..

توترات بين كينيا وإسرائيل بعد عملية نيروبي

معتز بالله محمد 26 سبتمبر 2013 16:45

قالت مصادر إسرائيلية إن حالة من التوتر سادت خلال الأيام الأخيرة بين الرئيس الكيني من جهة وكل من واشنطن وتل أبيب، وأضافت أن الرئيس "أوهورو كينياتا" اتهم خلال محادثات مغلقة مع مساعديه أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية التي تنتشر بكاثفة في بلاده بالفشل في توقع الهجوم الذي شنه مسلحون من حركة "شباب المجاهدين" الصومالية في العاصمة نيروبي قبل أيام.


وقال كينياتا - بحسب موقع" ديبكا" الإسرائيلي - إن بلاده قامت في أكتوبر 2011 أثناء إغارة جيشها على الصومال بالسماح للإسرائيليين والأمريكان، بإقامة قواعد مخابراتية واسعة في نيروبي والمدن الرئيسية الأخرى، لاسيما في مومباسا، اعتقادا منها أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية سوف تقيم غطاء أمنيًا يعمل على منع هجمات بحجم الهجوم الأخير على مركز "ويسجيت" التجاري بالعاصمة نيروبي.


تنصل أمريكي


ونقل الموقع عن مصادره الخاصة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب أن التوترات قد تزايدت أيضا بعد أن وصف مسؤولون أمريكان طريقة تعامل الشرطة والجيش الكينيين مع عناصر "الشباب" داخل المركز التجاري بغير المجدية، وقالوا إن كينيا قد فشلت في إنشاء منطقة عازلة buffer zone بين "الشباب" في الصومال والأراضي الكينية.


وأضاف "ديبكا" القريب من الموساد الإسرائيلي أن "كينياتا" قال لمقربيه إن الحقيقة عكس ذلك تماما، وإن الولايات المتحدة وإسرائيل قد أخذتا على عاتقهما إقامة مثل هذه المنطقة ولكنها فشلتا في المهمة.


وقال إن مصادر في المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" قد نفت "ادعاءات" الرئيس الكيني، وقالت إنها تقوم بتدريب القوات الكينية حتى مستوى معين يؤلها للتصدي لمثل هذه الهجمات


أسباب الفشل


وتابع أن الرئيس الكيني طالب بتوضيحات من واشنطن وتل أبيب حول أسباب فشل الغطاء الأمني المزعوم، وأكد أن دوائر المخابرات الإسرائيلية التي فرضت سرية تامة على نشاطها في نيروبي، لم ترد على اتهامات "كينياتا" وتركز جهودها حاليا على إعادة إقامة غطاء أمني إسرائيلي جديد بالعاصمة الكينية.


اعتراف وتحقيقات


وأشار الموقع إلى أن عناصر الاستخبارات الإسرائيلية تعترف في محادثات خاصة بأن الفشل الأمني والاستخباري الإسرائيلي كبير للغاية، لاسيما أن أهدافًا إسرائيلية قد تعرضت للهجوم ضد العملية الأخيرة، ممثلة في جزء من مركز "ويستجيت" والعديد من المحال التجارية التي يملكها ويديرها إسرائيليون.


واختتم الموقع تقرير بالتأكيد أن المخابرات الإسرائيلية تجري تحقيقات في كيفية نجاح شباب المجاهدين على مدى شهرين قبل موعد تنفيذ العملية في تخزين أسلحة وذخيرة داخل المركز التجاري، دون أن يلاحظهم رجل مخابرات إسرائيلي واحد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان