رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| عمال يمنيون في عيدهم: لم يصل إلينا

بالفيديو| عمال يمنيون في عيدهم: لم يصل إلينا

العرب والعالم

عمال يمنيون يتحدثون لمصر العربية

بالفيديو| عمال يمنيون في عيدهم: لم يصل إلينا

صنعاء - عبد العزيز العامر 02 مايو 2016 11:40

يُحيي عمال اليمن اليوم العالمي للعمال  في ظل تصاعد وتيرة الإضرابات واتساع رقعة الصراع المسلح الدائر في البلاد وسط تفاقم الأزمة وأوضاعهم المعيشية بعد قطع السلطة الحاكمة في صنعاء (الحوثيين) جزءا كبيرا من رواتبهم دعما للمجهود الحربي ومواجهة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس الماضي.

 

ومنذ بدأ الصراع المسلح في اليمن فقد مئات العمال وظائفهم بسبب الوضع الاقتصادي وإغلاق مئات المصانع والشركات العاملة في مجال التصنيع وأعمال أخرى، عام كامل وأكثر، بعد أن دمرت الحرب كل شيء.

 

معاناة العمال اليمنيين لم تأت بسبب الحرب، بل فاقمتها منذ أكثر من سنوات  واليمني بالكاد يجد له عملا أو مصدر رزق له ولعائلته بسبب فساد السلطة السياسية الذي استشري في كل مؤسسات الدولة وصراع الأحزاب اليمنية بعيدًا عن احتياجات المواطنين الكادحين، بينما البعض الآخر لا يجد أي شيء سوى الانتحار أو التسول وهذا هو الانتحار بعينه.

 

عيد العمال العالمي يحتفل به في كل مكان، لكن في اليمن لا عيد ولا فرحة ولا سرور في ظل الانهيار الاقتصادي للبلد بسبب الحرب التي دمرت كل شيء جميل، العمال اليمنيون لا يعرفون شيئا اسمه عيد العمال، حيث يقول مجيب الفاتش مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في أمانة العاصمة "إن عمال اليمن يحتفلون بعيد العمال ولسان حالهم يقول "(عيدًا بأي حال جاءت ياعيدُ) " نتيجة للظروف الحاصلة في البلاد والصراع المسلح كان عيد سيئا.

 

وأضاف الفاتش أن الصعوبات التي تواجه العمال اليمنيين كان هذا العام هو الأسوأ لأن كثير من العمال سرحوا من أعمالهم وأبعدوا من وظائفهم نتيحة الظروف الاقتصادية هناك كثيرمن الشركات أغلقت  وسرحوا عمالها هناك في أمانة العاصمة " أكثر من (10 آلاف ) وظيفة أبعدوا من أعمالهم من عمال مصانع وشركات  ومحلات تجارية  بسبب الأحداث الجارية في اليمن ومن الصعوبات التي يواجهها العامل اليمني هي صعوبة العيش بعد أن فقدوا وظائفهم والآن هم في الشارع لا يجدون قوت يومهم.

 

وخلال حديث لـ "مصر العربية" يتفاجأ العامل اليمني حينما تذكره بهذا اليوم الخاص به لاعمل ولا عيد في اليمن سوى ميليشيات مدججة بالسلاح وأناس في الحراج يبحثون عن لقمة العيش لسد رمق الجوع، لكن لا جدوى من الحصول عليها إلا ما ندر إبراهيم الصبري أحد العمال اليمني تحدث لـ "مصر العربية"  بالقول عن أي عيد نتحدث لاعيد في اليمن لا أحد يعرف عن هذا العيد شي الناس والعمال تموت جوعا لم يجدوا مايسد رمقهم، "لانريد أي عيد  كل مانحلم به أن يجد العامل اليمني فرصة عمل  لسد رمق جوعه.

 

ويوافق عبد الرب المنتصر حديث الصبري، حيث يقول إن عيد العمال في اليمن تعد كذبة خاصة في ظل ظروف الحرب أعمال العنف وما خلفته الحرب البطالة منتشرة  لا يوجد أي اهتمام من قبل الدولة أصبح أرخص شيء هو العامل.

 

من جانبه قال حمود النظاري، نحن كيمنيين نحتفل بعيد العمال في السنة مرة واحدة لكن منذ قرابة الـ عامين أصبحت عيدا للعامل اليمني عاطلين بدون أعمال بسبب الوضع والقتال في البلاد الشعب بحاجة إلى ثورة ضد الكل سواء الحوثيين في الداخل اليمني أو الحكومة الشرعية في الخارج لطردهم من هذا الواقع فهم مجرد لصوص حسب وصفة.

 

في حين، اعتبر المهندس أنور العامري المتحدث الرسمي باسم شركة النفط اليمنية  إنه في ظل ما يحتفل العالم بأكملة بعيد العمال إلا أن عمال اليمن يحتفلون بألم وصرخة مبحوحة بوجع الفقر الذي تسبب به الصراع المسلح.

 

وأضاف العامري في حديث خاص لـ "مصر العربية" أتمنى أن تنتهي هذه الحرب وإيقاف العمليات العسكرية التي يقودها التحالف العربي على اليمن وإنهاء الحصار  حيث قال إن نقابة عمال اليمن سلمت الأمم المتحدة بيانا احتجاجيا بإيقاف الحرب التي يقودها تحالف عربي منذ 26 مارس الماضي وماتعرض له العامل اليمن من تهجير من مصانعه ومنشآته.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان