رئيس التحرير: عادل صبري 05:23 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في حلب.. الموت مستمر

في حلب.. الموت مستمر

العرب والعالم

حلب تحترق

لليوم الـ 11على التوالي..

في حلب.. الموت مستمر

أيمن الأمين 02 مايو 2016 10:50

لليوم الحادي عشر على التوالي لا تزال مقاتلات النظام السوري تقصف المدنيين في حلب مخلفة مئات القتلى والجرحى.

 

فالمدينة التي تحوى بداخلها ربع سكان الشعب السوري، باتت تحت الأنقاض، جثث في كل مكان تفترش الشوارع، وأشلاء اختلفت أصحابها من كثرتها، ودمار وانتقام "حلب تحترق".

 

فما يحدث بثاني أكبر مدن سوريا يصعب وصفه، فهو الأقوى منذ 5 سنوات، قصف بلا هوادة، ودماء تنهمر من كل مكان، وجرائم ارتكبت ضد الإنسانية.

وتجددت الغارات على مناطق في مدينة حلب شمال سوريا، بقصف جديد نفذه الطيران الروسي والأسدي مخلفًا مزيدًا من الضحايا والدمار، حيث ذكرت مصادر أن ثلاث غارات جوية جديدة استهدفت مناطق في مدينة حلب، وأن القصف استهدف ساحة الحرية في حي بستان القصر بالمدينة، وشملت الغارات أيضا حي صلاح الدين في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة، ولا يعرف ما إذا كانت الغارات قد خلفت خسائر في صفوف المدنيين.

 

وقد وسّع النظام السوري قائمة أهدافه في حلب، إذ لجأ إلى التصعيد وقصف قرى عدة في ريف حلب الغربي.

 

واستهدف طيران النظام السوري بشكل مكثف طريق الكاستيلو التي تعد آخر طرق إمداد المعارضة إلى مناطق سيطرتها في مدينة حلب، وفق مؤشرات يقول متابعون إنها تأتي في إطار عمل عسكري يهدف إلى حصار المدينة.

المحامي والناشط الحقوقي السوري زياد الطائي قال: إن مجازر النظام لم تتوقف رغم الإدانات الدولية لها، متسائلا: متى ستتوقف المجازر ضد الشعب السوري؟ ألم يكفِ حرق حلب ومدن الشمال كلها؟

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن المجتمع الدولي لم يفعل شيئا لنصرة المدنيين رغم بشاعة المجازر الروسية والأسدية ضدهم، قائلا: سوريا تموت جوعا، الأدوية نفذت والمشافي دمرت، حتى المدارس والمساجد لم تسلم من بطش النظام.

 

وأشار إلى أن الهدنة التي أقرتها روسيا والولايات المتحدة لم تضف جديدا سوى الألم والمعاناة للسوريين، قائلا: "حلب ستظل تقصف كل يوم حتى تستسلم وترضخ للقرارات الدولية في جنيف.

وعن الأوضاع في الغوطة الشرقية أحد المناطق التي قصفها الأسد بشراسة مؤخرا، قال الناشط الإعلامي عبد الرحمن الدمشقي أحد سكان المدينة، إن اليوم انطلقت مظاهرات جديدة تتطالب الفصائل العسكرية بوقف الاقتتال بينهم.

 

وأوضح الناشط الإعلامي لـ"مصر العربية" أن فيلق الرحمن أصدر بيانا بوقف إطلاق النار، ولكن لم يلتزم به وقام من جديد بمهاجمة مقرات جيش الإسلام، مضيفا: "كان هناك مبادرة من المجلس الإسلامي السوري لحل المشكلة، قبلها جيش الإسلام ولكن فيلق الرحمن وجبهة النصرة لم يقبلا بها.

 

وتابع: "حتى الآن يوجد أكثر من 300 قتيل بالأحداث الدائرة في الغوطة الشرقية.

في حين، أفاد المرصد السوري فجر الاثنين بمقتل 3 مدنيين بينهم طفل، وإصابة العشرات بجروح جراء سقوط قذائف محلية الصنع أطلقتها الفصائل المقاتلة" على الأحياء الغربية، وبينها الخالدية وشارع النيل.

 

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن "القصف المتبادل تواصل طوال الليل بين الطرفين"، مشيراً إلى هدوء يخيم منذ صباح اليوم على المدينة.

 

وأفاد عبد الرحمن مقتل 3 مدنيين في غارات جوية على بلدة كفر حمرا في شمال مدينة حلب.

 

ومنذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، وأسفرت عن سقوط أكثر من 300 قتيل ونحو 1500 مصاب.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان