رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| بالفقر والجوع.. عمال غزة يحيون عيدهم

فيديو| بالفقر والجوع.. عمال غزة يحيون عيدهم

العرب والعالم

عامل فلسطيني يتحدث لمصر العربية

فيديو| بالفقر والجوع.. عمال غزة يحيون عيدهم

مها عواودة- فلسطين 02 مايو 2016 08:53

تتجدد في كل عام في عيد العمال العالمي مأساة العمال الفلسطينيين الذين يكابدون الفقر والبطالة والجوع نتيجة الحصار الإسرائيلي وممارسات الاحتلال القمعية بحق الطبقة العاملة وقد تجاوزت نسبة البطالة في صفوفهم نسبا غير مسبوقة.

 

في عيد العمال العالمي عبر العمال الغزيون بطريقتهم الخاصة في يومهم وخرجوا في مسيرات حاشدة جابت شوارع قطاع غزة للتعبير عن مطالبهم للعالم أجمع بعد أن سلبت إسرائيل قوت أطفالهم بحصارها للقطاع كما فاقم الانقسام الفلسطيني من معاناة هؤلاء على الصعيد الداخلي الفلسطيني وقد حمل غزة" target="_blank"> عمال غزة في مسيرات يوم العمال أدوات العمل وقد  صدأت في دلالة على عدم وجود عمل لها.

 

المشاركون في مسيرات يوم العمل في غزة رفعوا شعارات "العدالة والإنصاف لهم، وذلك من خلال إيجاد قانون الضمان الاجتماعي لهم كما تضمنت تلك الشعارات موجهة للعالم مثل "أنقذوا العمال الجياع .. أين العدالة أيها العالم؟ وشعارات تقول العامل بدون عمل.. والحياة باتت بلا أمل.. نحن أموات في غزة  أنقذونا.

"مصر العربية" شاركت في مسيرات يوم العمال في قطاع غزة والتقت بعدد من العمال وقد بدت على وجوههم علامات الفقر، حيث يقول العامل بلال المصري لـ"مصر العربية" وقدت بدت عليها علامات الغضب نظراً للحال الصعب الذي وصل إليه العمال في قطاع غزة "نحن نموت هنا في غزة، إسرائيل تحاصرنا براً وجواً وبحراً، فتح وحماس في انقسام، أنا عندي أسرة مكونة من 10 أفراد لا أستطيع توفير لقمة العيش لهم، وأيام كثيرة ينامون بدون طعام.

 

وتابع: حكومة التوافق الفلسطينية وكأنها خارج معادلة الحياة في غزة لا تنظر لمعاناتهم، أليست حكومتنا؟ عليها الرحيل، وهي عجزت عن تقديم أي شيء للعمال في غزة.

 

بدوره قال العامل إبراهيم أبو حميد ل"مصر العربية" إن الأول من مايو يمثل لنا كعمال في غزة يوم تجدد فيه جروحنا ومعاناتنا الكل اليوم يشاركنا ليوم واحد في همنا ولكن للأسف العالم يتفرج علينا ونحن نموت من الجوع، لا أحد يعطينا لا الحكومة ولا المؤسسات ولو دولار واحد من أجل مساعدتنا من أجل البقاء على قيد الحياة.

أما العامل أكرم ظهير والذي كان يهتف في مسيرة العمال بغضب فقال ل"مصر العربية" إن وضعنا في غزة بسبب الفقر والحصار هو تحت الصفر منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نكابد الجوع والفقر بسبب انعدام فرص العمل حكومة التوافق لم تقدم لنا شيء وعلى كل الفصائل الفلسطينية العمل من أجل إنهاء الانقسام من أجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية تكون قادرة على صياغة قوانين تحافظ على حقوق العمال الفلسطينيين من خلال سن قانون الضمان الاجتماعي.

 

في سياق متصل قال العامل محمد الحسنات ل"مصر العربية" إن العمال في غزة هم الطبقة المسحوقة لا يجدون قوت يومهم وللأسف حكومة التوافق والاحتلال ضيقا على العمال الفلسطينيين فحكومة التوافق لم تقدم إسعافات للعمال الفلسطينيين من خلال سن قوانين تحميهم وتخلق فرص عمل لهم، والاحتلال تسبب في تفاقم قضية العمال من خلال حصاره المتواصل لقطاع غزة مما تسبب في شل كل المرافق الاقتصادية في القطاع وتسريح آلاف العمال الغزيين الذين كانوا يعملون فيها.

 

ويشار إلى أن نسبة البطالة في غزة  بلغت 60% ونسبة الفقر 70% مع ارتفاع ملحوظ لأعداد العمال المتعطلين عن العمل حتى وصلت لمستوياتٍ كارثية، حيث يوجد ربع مليون عامل متعطل عن العمل في غزة، بعد أن كانت أعدادهم لا تتجاوز 50 ألف عام 2011.

 

كما تشير تقارير فلسطينية  أن 80% من المصانع المحلية توقفت عن العمل، إلى جانب استمرار المعاناة اليومية للصيد البحري الذين يتعرضون للسرقة والاعتقال اليومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في حين تستمر أوضاع عمال الزراعة بالتفاقم نتيجة اعتداءات الاحتلال الممنهجة والمخالفة لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

 

وحذرت المؤسسات النقابية العمالية  في غزة من انفجارٍ إنساني في أوساط العمال إن لم تتدارك المنظمات الدولية حجم الكارثة، مطالبة بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار الظلم المفروض على القطاع منذ 10 سنوات.

 

كما طالبت النقابات في غزة باقتطاع 5% من الضرائب العامة، لصالح العامل الفلسطيني، وضرورة تقديم المعونات لعوائل العمال.

 

وناشدت النقابات العمالية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) ومجلس الأمن الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، بالعمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان