رئيس التحرير: عادل صبري 02:31 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"داغي" يبحث مقاضاة الانقلابيين في دول الربيع

داغي يبحث مقاضاة الانقلابيين في دول الربيع

العرب والعالم

القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

خلال مؤتمر "العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب"..

"داغي" يبحث مقاضاة الانقلابيين في دول الربيع

الأناضول 25 سبتمبر 2013 12:14

انطلق، في مدينة اسطنبول التركية، اليوم الأربعاء، مؤتمر "العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب"، الذي يستمر على مدار يومين، يناقش خلالهما مسارات التحول الديموقراطي في دول الربيع العربي.


ويتناول المؤتمر ٣ محاور رئيسية، هي "التجربة الديمقراطية في البلاد الإسلامية، والموقف الدولي من التحولات الديمقراطية في دول الربيع العربي، ومستقبل الحريات والديمقراطية في العالم العربي والإسلامي".


ويشرف على تنظيم المؤتمر "منتدى المفكرين المسلمين"، بالتعاون مع كل من "الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين"، المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي"، "مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان" وآخرون.


وفي الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر أكد علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "على التأثير السلبي للانقلاب على إرادة الشعوب، سواء على مستوى الأمن العربي أو الإنساني".


وطرح عدة توصيات، داعيا المؤتمر إلى تبنيها، وهي "تشكيل لجنة حقوقية دولية لمتابعة جرائم الانقلابيين في دول الربيع العربي، وتحديدا مصر، وتوثيقها وملاحقة مرتكبيها قانونيا، بالإضافة إلى تدشين لجنة فكرية متخصصة لدراسة ثورات الربيع العربي، ومسارات التحول الديمقراطي فيها، وتقييمها وترشيد أدائها".


وأضاف داغي أنه "لابد من العمل على إنشاء صندوق مالي دولي لرعاية ضحايا الانقلاب في مصر، من شهداء ومعتقلين وعلاج المصابين، وتشكيل لجنة إعلامية دولية، تضم الإعلاميين الشرفاء، كي يسعون لفضح جرائم الانقلاب الدموي وكشف الحقائق" بحسب وصفه.


من جانبه لفت نائب رئيس الوزراء التركي، بيكر بوزداغ إلى أن "تاريخ البشرية زاخر بالصراع الأزلي بين الحق والباطل، صراع حول الحريات والأمن والوطن والعرض وغيرها، وهو ما يحدث الآن في مصر وسوريا، حيث يرفع أناس راية الكفاح من أجل الحق".


وأردف "للأسف البشرية تكرر أخطاؤها، في حين أنها لو قرأت التاريخ جيدا، واستلهمت منه العبر والدروس لما حدث هذا"، وشدد على أن "موقف تركيا من الانقلاب في مصر غير مرتبط بشخص أو جماعة، وإنما بموقف مبدأي لرفض الظلم وانتهاك الحقوق والحريات، ولو كان أحمد شفيق هو الرئيس وليس الدكتور محمد مرسي، وحدث الانقلاب ضده، لما تغير موقف تركيا على الإطلاق".


وتابع "على المجتمع الدولي بمؤسساته ودوله أن ينطلق من مبدأ أن الحق في الحياة هو أقدس شيء على هذه الأرض، بصرف النظر عن أي معايير عرقية أو طائفية أو أيديولجية أو غيرها، لابد أن تنطلق المواقف الدولية من المبادئ لا المصالح"، لافتا إلى أن "دور الأمم المتحدة اليوم تجاه سوريا بات قاصرا على إحصاء القتلى واللاجئين فقط، في حين أنه لو كان الضحايا من غير المسلمين لما توقف الأمم المتحدة لتشاهد فقط".


وذكر بأن "المجتمع الدولي دعم المؤسسات التحول الديمقراطي في دول البلقان، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ولكن هذا لم يحدث في الشرق الأوسط ولم تتح لهم الفرصة، بل قومت بكل الطرق، فلا يراد لهم أن يتحولوا إلى الديمقراطية"، وطالب دول العالم بـ "مراجعة علاقتها السياسية والاقتصادية وغيرها، مع الأنظمة التي انقلبت على إرادة شعوبها، حتى لا يعطون فرصة لتكرار التجربة".


ونوه إلى أن "هناك قرار حظر لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ولكن لا يمكن أن تحارب الأفكار أو تحظرها، والتاريخ يشهد على ذلك، فكل من أعدم أصحاب الأفكار ومنعها، بقيت الأفكار وسيرة أصحابها، وذهب هو"، واعتبر أن منافسة أي حزب آخر من خلال تقديم برامج وأفكار أكثر واقعية وخيرية للناس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان