رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| يمنيون عن مفاوضات الكويت: ولدت ميتة

بالفيديو| يمنيون عن مفاوضات الكويت: ولدت ميتة

العرب والعالم

مواطن يمني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| يمنيون عن مفاوضات الكويت: ولدت ميتة

01 مايو 2016 17:28

في الـ 21 " من إبريل انطلقت مشاورات السلام اليمنية بين "الأطراف المتصارعة" وفدي  الحكومة من جانب و"الحوثي وصالح" من جانب آخر، في دولة الكويت تحت إشراف الأمم المتحدة الراعية للمفاوضات وبمشاركة جميع أطراف النزاع، وذلك بعد تعذُر انعقادها كما كان مقررًا في الثامن عشر من الشهر ذاتة نظرًا إلى بعض المستجدات التي حدثت وتغييب الوفد القادم من صنعاء عن الحضور في الموعد المحدد.

 

وتشكل المفاوضات اليمنية  فرصة تاريخية لإنهاء الصراع الذي طال أمده وأثقل كاهل اليمنيين الذين  يتطلعون إلى مشاركة إيجابية من أطراف النزاع في المفاوضات المنعقدة بدولة الكويت بعد قرابة الـ عامين من الحرب دفع اليمنيون ثمنًا فادحًا لتكاليف تلك الحرب الذي لاناقة لهم فيها ولاجمل والتي فاقمت من معاناتهم، حيث أن هناك أكثر من 14 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي وأكثر من 30 ألف بين قتيل وجريح  بحسب إحصائيات لمنظمات دولية ومحلية.

 

بداية ميتة للمفاوضات

المتفائلون من اليمنيين بنتائج إيجابية لمحادثات الكويت، يرون أن الأطراف المتصارعة وصلت إلى طريق مسدود، وأن المفاوضات ولدت بحسب المحلل السياسي أكرم أبو رأس الذي قال في حديث لـ "مصر العربية" إن المفاوضات التي تنعقد في دولة الكويت تحت إشراف الأمم المتحدة الراعية للمفاوضات بين أطراف النزاع  (الحوثيين وصالح وهادي والمقاومة الشعبية) لن تخرج  بنتائج إيجابية لأنها كانت من البداية ميتة وكانت بداية المفاوضات غير موفقة.

 

ويرى أبو رأس أن هناك أطراف ومؤامرة كبيرة جدًا  تجري على دول الخليج لاستنزافها في معركة طويلة خصوصاً المملكة العربية السعودية التي استنزفت منذُ قرابة الـ 5 " أعوام في سوريا والآن أريد لها أن تستنزف في اليمن بعد أن حدث ذالك قررت أن تتخلى عن دول الخليج في تلك المعارك  الذي لايراد لها إلا أن تستمر.

 

بدائل التحالف

ويرى المحلل السياسي  اليمني سيف عبدالسلام أن الطرف الانقلابي المتمثل في وفد الحوثيين وصالح لايريد للمفاوضات أن تنجح بسبب مراوغتهم خلال الحوار، ويحاورون بمعايير مزدوجة، ولايمكن التعويل  على تلك المفاوضات،  أما الطرف الآخر التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يقف خلف وفد الحكومة اليمنية الشرعية لم يوفر بدائل حتى الآن في حال فشلت مفاوضات الكويت ولم تخرج إلى حل.

 

وأضاف عبد السلام في حديث خاص لـ "مصر العربية" أنا كمواطن يمني أتمنى من جميع الأطراف أن تُغلب المصلحة الوطنية وأن يقدموا تنازلات من أجل نجاح المفاوضات والخروج بها إلى بر الأمان، أما بصفتي كمتابع ومراقب للوضع السياسي في اليمن لاأعول مطلقًا على هذه المفاوضات لأنها لم تقم على أرضية صلبة بدأت المشاورات والهدنة لم تُثبت وكان الحديث عن الهدنة كلام مزعوم أضف إلى ذلك أن المتحاورين لم يطلعوا الشارع اليمني على جدول الأعمال ومايحدث وخاصة وفد الحكومة اليمنية الذي يمثل الشرعية.

 

حل سياسي

وقدم وفدا الحكومة والحوثي مقترحين للحل السياسي والأمني لإنهاء النزاع الدائر منذ 13 شهرًا، إذ يؤكد الوفدان التزامهما بإنجاح مفاوضات الكويت، لكن نقطة الخلاف الرئيسية تبقى في طلب الحوثيين الاتفاق على تفاصيل التسوية السياسية قبل تسليم السلاح.

 

وذكرت وكالة سبأ اليمنية للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون أن مفاوضات السبت تشكل مرحلة جديدة من المفاوضات هي الأكثر اختبارا لحقيقة موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في الدفع بمسار الحلول السلمية وإيقاف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.

 

وطبقاً لتلك الرؤى، فإن الحكومة تطالب بـ"البدء بإجراءات بناء الثقة، والمتضمنة إطلاق المعتقلين والمحتجزين والمختطفين والسجناء السياسيين، وفتح الممرات الآمنة لكل المدن، والوقف الفوري لكل الأعمال القتالية، والترتيبات العسكرية والأمنية، وتتضمن الانسحاب وتسليم السلاح والترتيبات الأمنية، كما شددت الرؤية الحكومية على "استعادة الدولة والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن سلطة الحكومة، وانسحاب قوات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، من المؤسسات الحكومية وإلغاء كل ما ترتب على الانقلاب.

 

وفي الشق السياسي، نصت رؤية الحكومة على استئناف العملية السياسية عبر مناقشة مسودة الدستور وإقراره والاستفتاء عليه، وإصدار قانون الأقاليم (توزيع اليمن إلى 6 أقاليم) وقانون المحكمة الدستورية وقانون الانتخابات والترتيب للانتخابات بحسب القانون الجديد.

 

وينص  الإطار العام لرؤية الحوثيين وحزب صالح نص على ثلاث نقاط رئيسية أولها: تشكيل سلطة تنفيذية توافقية واستئناف الحوار السياسي إضافة إلى مناقشة الجانب الإنساني، وقالت رؤية الحوثيين وصالح إن الحكومة التوافقية المرتقبة هي من يحق لها تشكيل لجنة أمنية توافقية يكون من مهامها الإشراف على تسليم الأسلحة الثقيلة والانسحاب من كل الأطراف مع ضمان محاربة تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان