رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أتباع الصدر يواصلون اعتصامهم بالمنطقة الخضراء

أتباع الصدر يواصلون اعتصامهم بالمنطقة الخضراء

العرب والعالم

تجمعات أنصار الصدر

أتباع الصدر يواصلون اعتصامهم بالمنطقة الخضراء

وكالات 01 مايو 2016 10:59

واصل الآلاف من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر،لليوم الثاني على التوالي، اعتصامهم داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مباني الحكومة والبرلمان والسفارات الأجنبية، بعد اقتحامها يوم أمس من قبل متظاهرين.

 

وقامت القوات الأمنية بغلق جميع مداخل المنطقة الخضراء، وقطعت جسور الجمهورية، والسنك، والجادرية المؤدية إلى المنطقة الخضراء، فيما منعت دخول الصحفيين، بحسب وكالة الأناضول.

 

واستخدمت القوات الأمنية القنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين يحاولون دخول المنطقة الخضراء من جهة جسر المعلق.

 

وما زال يتواجد الآلاف في ساحة الاحتفالات الواقعة في المنطقة الخضراء معتصمين هناك بعد أن انسحبوا من مبنى البرلمان الذي اقتحموه أمس ومكثوا بداخله لعدة ساعات.

 

وقال كريم حسن أحد المعتصمين، "للتو خرجت من المنطقة الخضراء وشاركت ليلة أمس في الاعتصام المفتوح داخل ساحة الاحتفالات، الأعداد في تزايد مستمر، والمعنويات مرتفعة ولا يوجد أي تراجع عن مطالبنا".

 

وأضاف حسن، "الآلاف من المعتصمين هتفوا ضد إيران، لأننا نعتقد أن لها اليد في محاولة الإبقاء على المحاصصة السياسية الطائفية في العراق من خلال دعم السياسيين الفاسدين".

 

وتابع، "لا أحد يستطيع أن يستخدم القوة لإخراجنا من المنطقة الخضراء، القوات الأمنية متعاطفة معنا، ولم نواجه أية مشاكل معها".

 

فيما تواصل فصائل من الحشد الشعبي الانتشار في مناطق جنوب العاصمة بغداد منعًا لاستغلال عناصر تنظيم داعش الفوضى داخل المنطقة الخضراء بعد اقتحامها من قبل متظاهرين.

 

وقال كامل حميد أحد متطوعي الحشد الشعبي، "وصلت العديد من فصائل الحشد الشعبي التابعة لسرايا السلام، ومنظمة بدر، وعصائب أهل الحق، إلى مناطق غرب العاصمة بغداد وتحديدًا أبو غريب وقرب مطار بغداد الدولي لمنع أي محاولة لعناصر تنظيم داعش من استغلال الأوضاع في المنطقة الخضراء". 

 

وأضاف حميد، "نعمل على السيطرة على المنطقة المهمة قرب مطار بغداد الدولي، وصولًا إلى قضاء أبو غريب بالتنسيق مع قوات الجيش العراقي".

 

وفي وقت سابق، اليوم وجه حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي وزارة الداخلية بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الأمنية والمواطنين وأعضاء مجلس النواب أثناء اقتحام متظاهرين مبنى البرلمان أمس السبت وإحالتهم إلى القضاء.

 

وكان الآلاف من أنصار التيار الصدري قد اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، أمس السبت، ودخلوا إلى مبنى البرلمان، وتضم تلك المنطقة مقرات الحكومة والبرلمان وسفارات عربية وغربية، وذلك على خلفية تأجيل جلسة للبرلمان كانت مقررة السبت، لتقديم رئيس الحكومة حيدر العبادي باقي تشكيلة وزارة التكنوقراط التي قدم جزءًا منها قبل أيام، وقاموا بضرب وسب نواب، ومحاصرة آخرين، وحطموا الأثاث والأجهزة الكهربائية الموجودة داخل المجلس قبل أن ينتقلوا بالاحتجاجات إلى ساحة الاحتفالات.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان