رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اليوم .. كيري في جنيف لطرح "مبادة "إنقاذ حلب

اليوم .. كيري في جنيف لطرح مبادة إنقاذ حلب

العرب والعالم

التصعيد في حلب

اليوم .. كيري في جنيف لطرح "مبادة "إنقاذ حلب

وكالات 01 مايو 2016 06:24

يتوجه وزير الخارجية الأمريكية اليوم الأحد إلى جنيف لطرح "مبادرات محددة" تستهدف وقف غارات بشار الأسد على مدينة حلب و العودة الى وقف دائم (للاعمال القتالية) .

وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية جون كيري أجرى خلال اليومين الماضيين اتصالين هاتفيين مع ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ورياض حجاب ممثل الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل عددا كبيرا من جماعات المعارضة المسلحة والسياسية السورية.

 وأضاف:" نعمل على مبادرات محددة لإنهاء تصعيد القتال المتزايد ونزع فتيل التوتر، ونأمل في تحقيق تقدم ملموس بشأن هذه المبادرات قريبا" .

وأشار كيربي في بيان رسمي نشرته وكالة "أ ف ب" إلى أنه "في المكالمتين، شدد الوزير على أن الجهود الأولية لإعادة التأكيد على وقف العمليات العدائية في اللاذقية والغوطة الشرقية (في العاصمة السورية دمشق) ليست مقصورة على هاتين المنطقتين وأن المساعي الرامية لتجديد الوقف يجب أن تشمل، بل هي تشمل، حلب."

وأضاف البيان "نعمل على مبادرات محددة لإنهاء تصعيد القتال المتزايد ونزع فتيل التوتر، ونأمل في تحقيق تقدم ملموس بشأن هذه المبادرات قريبا."

وأكد كيربي أن كيري أوضح لدي ميستورا وحجاب أن إنهاء العنف في حلب والعودة، في نهاية المطاف، إلى وقف دائم وشامل أولوية قصوى."

وتقول الخارجية الأمريكية إن كيري يسعى، عبر مباحثات سوف يجريها مع دي مستورا، لتجديد اتفاق وقف العمليات القتالية في البلاد التي تمزقها الحرب قبل منذ حوالي 5 سنوات.

ومن المقرر أن يلتقي كيري مع نظيره السوري والأردني في جنيف.

وتصر الهيئة العليا للمفاوضات، المعارضة، على ضرورة وقف الهجمات من جانب الجيش السوري قبل الدخول في مفاوضات مع نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وتحولت حلب إلى ساحة حرب مهمة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لأطراف الصراع في سوريا.

واضطر عشرات المدنيين من سكان الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة الى ترك مساكنهم.

وقالت صحيفة "الحياة " اللندنية ان  الادارة الأمريكية وجدت نفسها مرة أخرى في مأزق اعلامي وسياسي حيال الأزمة في سورية، مع ضيق هامش التحرك لتوفير حماية للمدنيين بسبب معارضة البيت الأبيض والرئيس باراك أوباما وتأرجح المفاوضات واتفاق وقف الأعمال العدائية بعد استهداف المدنيين في حلب. ورأت مصادر أميركية أن الرهان على الضغط الروسي هو "الورقة الوحيدة في يد واشنطن" وتوقعت عقد لقاء قريباً بين كيري ولافروف.

وكانت موسكو وواشنطن فشلتا في الاتفاق على ضم حلب الى نظام التهدئة الذي شمل ريفي دمشق واللاذقية. وتجنب بيان اصدرته الخارجية الروسية الاشارة الى ان الوضع في حلب كان مطروحاً خلال اتصال لافروف وكيري، على رغم ان تأكيد مصادر روسية واميركية متطابقة ان كيري طلب من نظيره الروسي توسيع الاتفاق ليشمل حلب، لكن طلبه قوبل بتحفظ روسيا التي رأت ان الفصائل المسلحة في حلب ليست ملتزمة الهدنة وشنت هجمات دموية على مناطق مدنية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف: "كلا، لن نمارس ضغوطاً (على النظام السوري ليوقف ضرباته) لأنه ينبغي الفهم ان ما يحصل هنا هو مكافحة للتهديد الارهابي. الوضع في حلب يندرج في إطار هذه المكافحة للتهديد الارهابي".

وميدنيا، أفاد نشطاء معارضون و "المرصد السوري لحقوق الانسان" بأن الطيران السوري شن في اليوم العاشر لقصف حلب اكثر من 15 غارة على احياء في المدينة، مشيرين الى استمرار استهداف النقاط الطبية و «بلغ عدد المستشفيات المدمرة خلال 72 ساعة أربعة كان آخرها المركز الطبي في حي بستان القصر الذي استهدف في برميلين متفجرين ما ادى الى تدميره بالكامل وخروجه عن العمل».

وأوضح «المرصد» ان ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا أمس ما رفع الى 250 عدد القتلى في قصف حلب منذ 22 ابريل.

وأفاد نشطاء معارضون و «المرصد السوري لحقوق الانسان» بأن الطيران السوري شن في اليوم العاشر لقصف حلب اكثر من 15 غارة على احياء في المدينة، مشيرين الى استمرار استهداف النقاط الطبية و «بلغ عدد المستشفيات المدمرة خلال 72 ساعة اربعة كان آخرها المركز الطبي في حي بستان القصر الذي استهدف في برميلين متفجرين ما ادى الى تدميره بالكامل وخروجه عن العمل».

وأوضح «المرصد» ان ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا أمس ما رفع الى 250 عدد القتلى في قصف حلب منذ 22 أبريل.

 

 

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان