رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بيروت.. وقفة احتجاجية ضد الصمت الدولي على مجازر حلب

بيروت.. وقفة احتجاجية ضد الصمت الدولي على مجازر حلب

العرب والعالم

احتجاجات في بيروت ضد ابادة حلب

بيروت.. وقفة احتجاجية ضد الصمت الدولي على مجازر حلب

وكالات 30 أبريل 2016 18:16

شارك عشرات الناشطين اللبنانيين والسوريين، في وقفة تضامنية، بعد ظهر اليوم السبت، وسط العاصمة بيروت، تعبيرًا عن تضامنهم مع أهل حلب، وسخطهم على صمت المجتمع الدولي، حيال المجازر التي يرتكبها النظام السوري، منذ نحو أسبوع ضد المدنيين بالمدينة، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى. 

 

ورفع المشاركون في الوقفة، التي أتت بدعوة أطلقتها مجموعة من الناشطين اللبنانيين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ونُظمت في إحدى الحدائق وسط بيروت، أعلام الثورة السورية، بالإضافة الى يافطات باللون الاحمر تضامنا مع الدم المراق في حلب. 


وكُتبت على اليافطات، شعارات باللغتين الانكليزية والعربية، مثل "Save Aleppo" (انقذوا حلب) و"Enough" (كفى)، و"الأسد يحرق حلب"، "لمن يهمه الامر، حلب تحترق"، "حلب الشهباء أصبحت حلب الشهداء"، "من حلب الشهباء الى حلب ام الشهداء"، "لمن يسأل من يحرق حلب، الاسد يحرق حلب".  


وانشد الناشطون، العديد من الأناشيد التي لطالما رددها الثوار السوريون، في ساحات المدن السورية، من أبرزها "إرحل إرحل يا بشار". 


وفي حديثٍ للأناضول على هامش الفاعلية، قالت الناشطة اللبنانية ماري- جوزيه قزي (واحدة من بين من دعوا لتنظيم الوقفة)، "كلنا تأثرنا بالصور، ومقاطع الفيديو، والأخبار التي تأتينا من حلب، وقمت بالدعوة الى هذه الوقفة مع مجموعة ناشطين، لأنه لم يعد مجديا بقاء الاحتجاج في نطاق الكتابة على الفيسبوك، بل يجب أن يكون أكثر واقعية". 


واضافت قائلة "نحن هنا لنرفض الصمت الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة التي لا تحرك ساكنًا أمام الجرائم التي يرتكبها النظام السوري، لم يعد بالإمكان السكوت على تلك الجرائم التي تجري أمام أعين العالم أجمع". 


من جانبه، قال الناشط السوري عبد الربيع، إنه "قد حان الوقت لنعرف جميعنا من هو العدو بالنسبة للعرب والمسلمين، إنه بشار الأسد الذي يدعم المشروع الإيراني في الوطن العربي، فهو الرجل الأول لإسرائيل".


ورأى في حديث للأناضول، على هامش الفاعلية، أن جميع الدول "متفقة ضد حلب: روسيا وسوريا (النظام) وإيران كلهم مشاركون في هذه الجريمة النكراء". 


من جهتها، قالت الناشطة السورية البارزة مجد شربجي ( حاصلة على الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة، من الخارجية الأمريكية، وتسلمتها في 8 مارس 2015 من ميشيل أوباما)، "نريد أن نقول للعالم المتخاذل الساكت عن دم أطفالنا ونسائنا وشبابنا، كفاكَ صمتًا". 


واستطردت في حديث للأناضول "كل الساكتين عن حقوقنا مشاركون للأسد في الدماء التي يقترفها"، مضيفة "كلهم(دول العالم)، شركاء فيما يجري في سوريا، هذا ما نريد ان نوصله لهم ، واذا لم يوقفوا حمام الدم فهم مسؤولون عن كل نقطة منه تراق على الأرض السورية". 


ومنذ 21 أبريل الحالي، تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي". 



كما استهدفت مقاتلات (ذكرت مصادر معارضة سورية أنها روسية) مستشفى "القدس" الميداني في حلب، الأربعاء الماضي، ما أدّى إلى مقتل 30 شخصاً على الأقل، وجرح عشرات آخرين. 


وبحسب بيانات الدفاع المدني والمشافي الميدانية في حلب، قتل 196 شخصا، بينهم 43 امرأة و40 طفلا، وأصيب 424 آخرين، بينهم 75 امرأة و96 طفلا، في هجمات النظام وروسيا، التي استهدفت مدينة حلب، منذ 21 أبريل الحالي، وحتى الآن.
 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان