رئيس التحرير: عادل صبري 06:20 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أمير قطر يحمل مجلس الأمن "الإخفاق" في سوريا وفلسطين

أمير قطر يحمل مجلس الأمن الإخفاق في سوريا وفلسطين

العرب والعالم

أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،

أمير قطر يحمل مجلس الأمن "الإخفاق" في سوريا وفلسطين

وكالات 25 سبتمبر 2013 06:55

حمّل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مجلس الأمن الدولي، مسؤولية "الإخفاق" في فرض الحل السياسي في سوريا، وانتقد "عدم اتخاذه القرارات اللازمة لوقف السياسات الإسرائيلية غير المشروعة".

كما دعا إلى إصلاحه من خلال "التمثيل العادل للمجتمع الدولي داخل المجلس".

جاء هذا في كلمة أمير قطر خلال الجلسة الافتتاحية العامة للدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، مساء أمس الثلاثاء، ونشرت نصها وكالة الأنباء القطرية.

وتعرض أمير قطر في كلمته للأزمة السورية والقضية الفلسطينية وثورات الربيع العربي.

ودعا الشيخ تميم السوريين إلى "أن يوحدوا صفوفهم من أجل مرحلة انتقالية تهدف إلى إنشاء نظام حكم يضمن حرية وكرامة جميع السوريين من دون تمييز".

وأعرب عن أسفه "أن يظل مرتكبو الجرائم والمجازر الوحشية التي اهتز لها الضمير الإنساني دون ردع أو مساءلة، مما يفقد آليات حقوق الإنسان والعدالة الدولية مصداقيتها أمام المجتمع الدولي".

وحمل مجلس الأمن المسئولية عن الإخفاق في التوصل لحل سياسي، وقال في هذا الصدد: "ندرك جميعا أن المسؤولية عن الإخفاق في فرض الحل السياسي الذي نفضله جميعا في سوريا يعود أساسًا إلى عجز مجلس الأمن عن اتخاذ القرار اللازم لوقف إراقة الدماء واستمرار تعنت النظام السوري ورفضه لكافة المبادرات الإقليمية والدولية".

وأضاف أن "الشعب السوري لم يثر بهدف وضع أسلحة سوريا الكيميائية تحت الرقابة الدولية، بل من أجل التخلص من حكم الاستبداد والفساد، ولرفع الظلم عنه".

كما دعا إلى "رفع الظلم التاريخي" الواقع على الفلسطينيين، وطالب مجلس الأمن أن "يضطلع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ القرارات اللازمة لوقف السياسات الإسرائيلية غير المشروعة".

ودافع عن الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن التدخل في شئون الدول الأخرى، مؤكدًا أن قطر "تسعى لأن تكون ساحة للحوار بين الأطراف المختلفة في النزاعات، لا أن تكون طرفًا في هذه النزاعات، كما تسعى لأن تفتح منابر للحوار الثقافي والإعلامي بين الشعوب".

وأشار إلى أن "عملية اتخاذ القرار في مجلس الأمن باتت بحاجة ماسة إلى التعديل لافتقارها إلى العدالة والموضوعية"، معتبرا أنها "أصبحت عائقاً أساسياً أمام حماية وحفظ السلم والأمن الدوليين، وأمام معاقبة مجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانية".

وأكد على "أهمية الإسراع في تحقيق إصلاح شامل وجوهري لمجلس الأمن حتى يكون أكثر قدرة على التعامل بإيجابية مع التحديات العالمية والاستجابة لطموحات الشعوب".

وبين أنه لن يتحقق ذلك إلا من خلال "التمثيل العادل للمجتمع الدولي داخل المجلس، وأن يكون معبراً عن ديمقراطية العمل الدولي المتعدد الأطراف، وليس ممكنا بالطبع اتخاذ قرار بدون أن تدعمه الدول الدائمة العضوية، ولكن لا يجوز احتكار القرار لفترة طويلة ومتواصلة من قبل دولة أو اثنتين"، حسب قوله.

وتعرض الشيخ تميم للتحديات التي تواجهها ثورات الربيع العربي، وقال في هذا الصدد :"تواجه ثورات الربيع العربي التي انتفضت فيها الشعوب العربية مطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية صعوبات تبدو وكأنها تعيد عقارب الساعة إلى الوراء"، مبينًا أن "هذه الصعوبات متوقّعة، ولكن الغريب هو أن بعض السياسيين لا يحسنون حتى تجنّب المشاكل المتوقعة".

وتعد هذه هي أول مرة يشارك فيها الشيخ تميم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كأمير لقطر؛ حيث تولى مقاليد الحكم بها في يونيو/ حزيران الماضي.

وسبق أن شارك الشيخ تميم حينما كان وليًا للعهد في اجتماعات الدورة الـ61 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006، وألقى كلمة بلاده بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان