رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| بزرالدة الجزائر.. المرأة العربية في "نساء التغيير الثالث"

بالصور| بزرالدة الجزائر.. المرأة العربية في نساء التغيير الثالث

العرب والعالم

جانب من ندوة نساء التغيير الثالث بالجزائر

بالصور| بزرالدة الجزائر.. المرأة العربية في "نساء التغيير الثالث"

أميمة أحمد _الجزائر 30 أبريل 2016 11:44

انتقد عبد المجيد مناصرة  رئيس جبهة التغيير تبادل الزيارات بين الجزائر وسوريا، وقال "أنا أكثر من يساند السياسة الخارجية الجزائرية، ولكن زيارة سوريا في هذا الظرف بالذات، وقبلها يُستقبل وزير الخارجية السوري في الجزائر، هل 300 ألف قتيل سوري كلهم إرهابيون؟..

 

وأضاف، ويستأنفون لجنة المتابعة المجمدة منذ عشر سنوات، وتعزيز التعاون الثنائي وكأن الزيارة جاءت في ظروف عادية، والجزائر هي البلد العربي الوحيد الذي يزور سوريا، هذا موقف لا يليق بالجزائر على الإطلاق ولا يشرفنا..

 

وفي إشارة إلى ردة  فعل الجزائر على موقف السعودية من قضية الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو، بأنها "مغربية " تأسف مناصرة  قائلا: "للأسف تدخل السياسة الخارجية في سياسة العناد" وأكد مناصرة بأن الجزائر خرقت مبدأ الدبلوماسية الجزائرية"عدم التدخل في شؤون الدول" عندما وقفت في سوريا مع طرف ضد طرف آخر، واعتبرت ما يجري بسوريا إرهابًا، نحن مع الشعب السوري والذي يحكم على السوريين هو الشعب السوري نفسه".

 

 جاء هذا الموقف لجبهة التغيير في كلمة افتتاح مناصرة مؤتمر نساء التغيير الثالث، الذي انعقد بقرية الفنانين بزرالدة غرب العاصمة  تحت شعار "المرأة نضالات واستحقاقات"

 

وذكّر مناصرة  بنضالات المرأة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي لتحرير البلاد، وبعد الاستقلال ناضلت ضد الإقصاء، لأن النظام الجزائري أحادي ولا زال أحادي في عهد التعددية لا يقبل الرأي المخالف، وفي تعداده مراحل نضال المرأة الجزائرية قال: وناضلت ضد الإرهاب، والآن تناضل ضد الفساد، الذي هو العدو الرئيسي للمرأة والرجل على السواء.

استحقاقات المرأة

وأوضح الاستحقاقات للمرأة أن تكون شريكا سياسيا، وأن تلعب دورها في تعمير البلاد، وهذا يتم بالتغيير السلمي بمكافحة التزوير، وتنظيم  انتخابات نزيهة يفوز الأكفاء المنتخبين من الشعب.

 

وشاركت  بالمؤتمر قرابة 600 مندوبة من كافة الولايات الجزائرية، إلى جانب ممثلات عن هيئات حكومية وجمعيات مدنية وشخصيات وطنية وأكاديميات، وحضرت المؤتمر رئيسات جمعيات نسائية عربية من السودان والمغرب وتونس وليبيا، وتعذر حضور أخريات من مصر وتركيا وموريتانيا.

 

التقت "مصر العربية" السيدة مريم هارون مصطفى رئيس منظمة نساء الإسلام تهتم بتدريب النساء والتنمية المجتمعية، التي صرحت " أن مشاركتها بالمؤتمر تعتبر كإضافة في التعرّف على نضالات المرأة الجزائرية، ومكتسباتها حتى نستفيد منها نحن كنساء سودانيات في مسيرتنا ونضالنا من أجل تحقيق مكتسبات في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي"

 

وأضافت "أوصي الأخوات بالاهتمام بتوعية المرأة، ورفع مستواها العلمي والخبرة السياسية لتشارك في الحياة العامة لمجتمعها، وتكون درعا لحماية الأسرة، حصن المجتمع العربي"

 

من جهتها، منية تويهري رئيسة مكتب المرأة والأسرة بحركة النهضة الإسلامية التونسية قالت لمصر العربية، نحن كنساء تونسيات في النهضة نناضل ضد العنف، هناك تطرف تمارسه داعش باسم الإسلام، وأيضًا يقابله تطرف علماني، نحن بالنهضة حزب وسطي، يشارك بالحكم نناضل ضد التطرف من أي جهة كان"

حضور عربي

فاطمة سعيداني عضو الأمانة الوطنية للمرأة مكلفة بالمجتمع المدني في جبهة التغيير الجزائرية تحدثت لمصر العربية عن تحقيق المؤتمر لأهدافه، من حيث الحضور الكثيف، وحضور عربي مميز.

 

وأضافت "هذا المؤتمر الثالث شعاره (المرأة نضالات واستحقاقات) لتثمين جهود المرأة عبر نضالات طويلة قامت بها من التحرير إلى الآن، وكذلك تثمين الاستحقاقات من خلال الإصلاحات التشريعية التي تمت، والتي نأمل أن تتجه الوجهة الصحيحة لتخدم المرأة وتخدم المجتمع، ونطمح إلى المشاركة السياسية والاجتماعية، وأن تكون المرأة في مواقع صنع القرار"

 

وانتقدت أحزاب المعارضة بأنها لاتضع النساء الكفوءات في القوائم الانتخابية " نأمل ترشيح المرأة الواعية، وليس إضافة أنثى فقط  في القوائم الانتخابية، وإنما المرأة المؤهلة سياسيا واجتماعيا لتحتل مواقع بالمجتمع، وفي الاستحقاقات الانتخابية القادمة  نطمح أن تكون نزيهة ومشاركة المرأة مشاركة فعلية"

 

من ليبيا سميرة الزروق كرموس، مكلفة بالمرأة في حزب العدالة والبناء قالت لـ"مصر العربية" المرأة الليبية ناضلت في عهد القذافي، سُجن زوجها وأبوها وأخوها وتولت في غياب المعيل شؤون الأسرة، فكافحت  لتربية أولادها  وحدها، وإعالة العائلة، في ثورة 17 فبرايركانت مع الرجل جنبا إلى جنب في الثورة، وقدمت تضحيات من أبنائها، والآن تغيرت نظرة المجتمع  للمرأة، صارت تستطيع أن تمارس حقوقها السياسية بشكل طبيعي"

 

من بين ضيوف مؤتمر نساء التغيير الدكتور علي العشي أستاذ في جامعة الزيتونة تحدث لـ"مصر العربية" عن رؤيته لحقوق المرأة ونضالاتها، المرأة هي شريك للرجل في مسار العمل والاجتهاد، ليست مكملة للرجل ولا الرجل مكمل لها، هناك تكامل في الأدوار بين الرجل والمرأة، مسترجعا مكانتها في الإسلام تاريخيا، "المرأة منذ فجر التاريخ الإسلامي كان لها دور مؤثر حقيقي وفاعل ليست مجرد ظل للرجل أبدا، كانت في موقع الصدارة من أيام خديجة بنت خويلد التي كانت أول امرأة آمنت بدعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان