رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صراع الحاخامات في إسرائيل يشتد مع احتضار يوسف

صراع الحاخامات في إسرائيل يشتد مع احتضار يوسف

العرب والعالم

عمار خلال تقبيل يد استاذه الحاخام يوسف

يرثون بعضهم أحياء..

صراع الحاخامات في إسرائيل يشتد مع احتضار يوسف

معتز بالله محمد 24 سبتمبر 2013 20:35

صراع الحاخامات في إسرائيل قصص لا تنتهي، آخرها قصة الحاخام عوفديا يوسف، الزعيم الروحي لحركة شاس، وهو أيضًا الحاخام الأعلى السابق لليهود السفارديم والذي يرقد في إحدى المستشفيات بالقدس بين الحياة والموت، بينما ينتظر تلميذه الحاخام موشيه عمار موته بفارغ الصبر أملاً في خلافته.

 

وقد أثار الخبر الذي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية باستعداد أسرة الحاخام عمار لتنصيبه خليفة ليوسف حنق الكثيرين لاسيما أسرة الأخير التي بعثت برسالة إلى الحاخام التلميذ تحذره من عدم زيارة معلمه في المستشفى، بل وحملته مسؤولية الوضع الصحي للحاخام يوسف على خلفية المشاكل التي نشبت بينهما خلال الفترة الأخيرة.

 

وقال أبناء يوسف إن الحاخام عمار قد تعامل بسخرية مع والدهم المريض وسعى جاهدا للضغط على أعصابه بهدف أن يؤدي ذلك إلى انهياره وموته كي يرث مكانه.

 

وتقول"معاريف" إن أسرة يوسف تشعر بالمرارة بسبب عمار بعد أن سمحت له في الأسابيع الأخيرة بالاعتذار على خرقه للعهد الذي قطعه لأبيهم بأن يدعم ابنه في انتخابات الحاخامية لكنه عمل ضده.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد أبناء يوسف "الوضع الحالي للحاخام عوفديا جاء نتيجة لما فعله الحاخام عمار خلال انتخابات الحاخامية، عندما وقف في مواجهته، وحاول تدمير فرصة ابنه من الفوز بالمنصب. إن كل إبرة في جسد الحاخام، وكل خرطوم يخترق جسده هو نتيجة للحزن الذي شعر به خلال الانتخابات".

ويقول أتباع الحاخام عمار إن الحاخام يوسف قد أوصى بتتويج الأول خلفا له، وهو ما أثار غضب حزب شاس الديني الذي يدن بالولاء ليوسف معتبرين أنه " أنه ليس هناك خليفة للحاخام عوفديا يوسف وأنه من الوقاحة تنصيب الحاخام عمار".

 

وكان الحاخام عمار الذي شغل هو الآخر منصب الحاخام الأكبر قد تردد خلال الأسابيع الأخيرة عدة مرات على بيت يوسف، طالبًا صفحه بعد أن خاض ضده انتخابات الحاخامية، وقد وافق يوسف على مسامحته بعد عدة لقاءات بينهما، لكن اللقاء الأول شهد توبيخًا شديدًا من قبل الحاخام يوسف الذي قال لتلميذه عمار: "أردت أن تقتلني رغم شيبتي، ماذا فعلت لك وفيما أخطأت كي تقابل إحساني بالإساءة".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان