رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

أوباما: لا بد من قرار حازم بشأن "الأسد"

أوباما: لا بد من قرار حازم بشأن الأسد

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أوباما: لا بد من قرار حازم بشأن "الأسد"

وكالات: 24 سبتمبر 2013 18:05

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "إن النظام السوري الحالي يضر بالعالم أجمع من خلال استخدامه للأسلحة الكيميائية"، مطالبًا مجلس الأمن باستصدار قرار لنزع تلك الأسلحة، وداعيا ألا تتحول سوريا إلى مأوى للإرهابيين.

 

وأضاف أوباما في كلمته التي ألقاها أمام الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن مجلس الأمن عليه أن يتخذ قرارا حازما للتأكد من أن نظام بشار الأسد يلتزم بتعهداته حول إزالة الأسلحة الكيميائية من سوريا، معتبرًا ن المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب أمام "المأساة" في سوريا، على حد قوله.

 

وأكد أوباما على أن بلاده مستعدة لاستخدام كافة عناصر القوة بما في ذلك القوة العسكرية حتى تحمي مصالحها في المنطقة، مشيرا إلى وجود أدلة قوية على استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي في غوطتي دمشق في الـ21 من الشهر الماضي، موضحا أن "تقرير الخبراء الدوليين الذين قاموا بالتحقيق في سوريا يشير إلى استخدام قوات الأسد للكيميائي، ولصواريخ متطورة تنشر غاز السارين السام"

 

وأشار أوباما إلى أن النظام السوري استخدم الصواريخ المذكورة وأطلقها من أماكن خاضعة لسيطرته، صوب الأماكن التي تقع تحت سيطرة المعارض، موضحا أن القول باستخدام تلك الصواريخ والأسلحة من أي جهة أخرى غير النظام السوري سيكون تحركا ضد هذه المنظمة (الأمم المتحدة)، والإنسانية.

 

وشد على ضرورة دراسة ما إذا كان الأسد سيفي بوعوده أم لا في قمة لمجلس الأمن الدولي، معتبرًا أن النظام السوري سيواجه "عواقب" في حال لم يلتزم بتعهداته.

 

وذكر أوباما أنه دوما مع الحل الدبلوماسي للأزمة السورية الراهنة، لافتا إلى أن بلاده ورويا توصلتا لاتفاق حول وضع الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية تمهيدا للتخلص منها، وأن النظام السوري اتخذ أول خطوة في هذا الشأن وقدم تقريرا حول ترسانته النووية.

 

كما أعلن أوباما تقديم مساعدة إضافية بقيمة 340 مليون دولار للاجئين والنازحين السوريين وهي تزيد بنسبة الثلث على المبلغ الذي سبق أن وعدت واشنطن بتقديمه.

 

بالنسبة للأحداث في مصر ذكر أوباما أن مواصلة الدعم الأمريكي لهذا البلد مرتبط بمدى التقدم نحو الديموقراطية بعد إزاحة الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

 

وذكر أن الرئيس محمد مرسي جاء إلى السلطة بطرية ديمقراطية، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية المؤقتة لبت متطلبات الملايين من الشعب المصري الذين رأوا أن الربيع في مصر بدأ يسير في منحى آخر، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن تلك الحكومة لم تفي بالديمقراطية بشكل شامل بتضييقها على الصحافة ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب المعارضة.

 

وأضاف أوباما "عندما بدأت العملية الانتقالية في مصر وتونس كان الكثير يعلقون الآمال، لكن الولايات المتحدة صعقت من سرعة المراحل الانتقالية، وقدمنا الدعم للأشخاص، الذين يدعون إلى التغيير، ولكننا عرفنا أن التغيير يتطلب وقتا طويلًا".

 

وقال: "سنحافظ على علاقاتنا مع الحكومة المؤقتة في مصر، وسنواصل دعمها في مجالات مكافحة الإرهاب والتعليم، وسيعتمد دعمنا على تقدم مصر وسلوكها طريقا أكثر ديمقراطية"، وأكد "لم نتدخل في شؤونها وبقينا على الحياد"، بحسب قوله.

 

وفي سياق آخر دعا أوباما إلى "تجربة طريق الدبلوماسية" مع إيران، مشددًا في الوقت نفسه على أن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران لن تحل "بين ليلة وضحاها"، مشددا على ضرورة القيام بـ"أفعال" بما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

وأعلن أوباما أن بلاده "تشجعت" بانتخاب حسن روحاني رئيسًا لإيران، واعتبر أن الأخير تلقى "تفويضا ليسلك طريقا أكثر اعتدالا" في إشارة إلى سلفه محمود أحمدي نجاد الذي تميز بمواقفه المتطرفة.

 

وتابع الرئيس الأمريكي "بما أن الرئيس روحاني التزم التوصل إلى اتفاق، طلبت من (وزير الخارجية) جون كيري إدارة هذه الآلية مع الحكومة الإيرانية بتعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين".

 

وتابع الرئيس الأمريكي "قد يبدو من الصعب جدا تجاوز العقبات إلا أنني مقتنع بأنه لا بد من تجربة الطريق الدبلوماسية".

 

وأقر أوباما أيضا بوجود "جذور عميقة" من الحذر بين واشنطن وطهران إذ إن العلاقات مقطوعة بين البلدين منذ العام 1979.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان