رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مقتل آخر طبيب أطفال في حلب.. ودي ميستورا "الهدنة في خطر"

مقتل آخر طبيب أطفال في حلب.. ودي ميستورا الهدنة في خطر

العرب والعالم

الأسد يستهدف أطفال حلب

مقتل آخر طبيب أطفال في حلب.. ودي ميستورا "الهدنة في خطر"

وكالات 28 أبريل 2016 03:52

 قتل طبيب أطفال في قصف سوري على مستشفى في حلب، الأربعاء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه الأخير في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة الواقعة شمالي سوريا.

إلا أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما قال إن الطبيب القتيل هو آخر طبيب أطفال في حلب.

وأفادت مصادر "سكاي نيوز عربية" أن الطبيب الذي يدعى محمد وسيم معاذ، قتل إلى جانب 19 شخصا آخرين على الأقل في قصف على مستشفى القدس الميداني، من بينهم طاقم إسعاف واثنان من الحراس.

وقال مسئول في الدفاع المدني في حلب لوكالة "فرانس برس" إن "20 مدنيا على الأقل قتلوا جراء قصف استهدف مستشفى القدس ومبنى سكنيا ملاصقا له، في حي السكري، ليل الأربعاء".

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارة نفذتها طائرات تابعة لقوات الجيش السوري.

وقال المرصد إن القتلى بينهم طفل واثنان من حراس المستشفى وطبيب أطفال،، فضلا عن طبيب أسنان.

وأشارت الوكالة إلى انتشال عائلة من 5 أفراد من تحت أنقاض المبنى السكني.

كما أدى القصف إلى إصابة عدد من الأشخاص بعضهم إصابته خطيرة، فضلا عن دمار في المستشفى وتوقفه عن العمل، حسب المرصد.

وتشهد حلب تصعيدا عسكريا متزايدا منذ يوم الجمعة، وقد وصل خلال الأيام الأخيرة إلى تبادل قصف شبه يومي، أوقع أكثر من 130 قتيل بين المدنيين منذ الجمعة.

وتستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات الحكومة السورية الأحياء الشرقية، فترد المعارضة بقصف الأحياء الغربية بالقذائف.

وتعد مدينة حلب من أبرز المناطق المشمولة باتفاق وقف الأعمال القتالية الساري منذ 27 فبراير الماضي في مناطق عدة، لكنه يتعرض لانتهاكات متكررة ومتصاعدة، مما يثير مخاوف من انهياره بالكامل.

وفي السياق ذاته، أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر "صدمته" إزاء الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ودعا  دي ميستورا، إلى "إنعاش" اتفاق وقف الأعمال القتالية الساري في هذا البلد منذ شهرين، قبل تحديد موعد للجولة المقبلة من مفاوضات السلام بين طرفي النزاع.

وأوضح دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أنه دعا أمام مجلس الأمن الدولي كلا من الولايات المتحدة وروسيا راعيتي الاتفاق، إلى العمل في سبيل إحياء الهدنة السارية منذ 27 فبراير، التي قال إنها "في خطر كبير".

وقال المبعوث إنه أوصى مجلس الأمن بأن يعقد قريبا اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا، التي تضم 17 دولة وتترأسها الولايات المتحدة وروسيا.

وأضاف: "خلال الساعات الـ48 الأخيرة قتل سوري كل 25 دقيقة." متابعا :"وقف إطلاق النار لا يزال حيا لكنه في خطر كبير".

وتابع: "إننا نريد أن يعقد اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا قبل أن تعقد الجولة الجديدة خلال شهر مايو. هدفي مواصلة اللقاءات مع عقد جولة أو اثنتين على الأقل بحلول يوليو".

وانتهت الأربعاء في جنيف، الجولة الثالثة من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة، التي انطلقت في 13 أبريل.

وفي ختام المفاوضات أصدر المبعوث الدولي وثيقة من 7 صفحات، قال فيها إن "خلافات كبيرة" لا تزال قائمة بين الحكومة وجماعة المعارضة الرئيسية، في رؤيتهما لانتقال سياسي في سوريا، رغم بعض القواسم المشتركة.

وأوضح أن الجانبين يتشاركان الرأي في أن "الإدارة الانتقالية قد تشمل أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومستقلين وآخرين".

وطالب دي ميستورا القوى الكبرى والإقليمية التي تشكل مجموعة دعم سوريا، بأن تساعد في وضع تفاصيل القضايا الجوهرية للوصول إلى اتفاق بشأن انتقال سياسي قابل للتطبيق في جولات المحادثات مستقبلا.

 أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان