رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| اليمنية في زمن الحرب.. ربة منزل وعائل الأسرة

بالفيديو| اليمنية في زمن الحرب.. ربة منزل وعائل الأسرة

العرب والعالم

إمرأة يمنية تتحدث لمصر العربية

بعد 5 سنوات من الصراع

بالفيديو| اليمنية في زمن الحرب.. ربة منزل وعائل الأسرة

صنعاء - عبد العزيز العامر 26 أبريل 2016 20:39

لا تقتصر معاناة النساء في الحرب اليمنية على ظروف النزوح ومشاعر الخوف من عمليات القصف، بل تزداد قساوة الحياة في ظل انقطاع الخدمات العامة، مما يدعوهن للقيام بمهمات شاقة في ظل انشغال الرجال بالحرب وبالبحث عن فرص عمل لإعالة أسرهن في واقع مرير وحرب طاحنة أثقلت كاهلهم  وجعلت معاناتهم تزداد يوماً بعد آخر.

 

الحرب هي تفاصيل يومية للموت والحرمان وانحطاط الكرامة، وتمتلئ حياة النساء اليمنيات بهذه التفاصيل لتشكل لوحة سوداء لحياتهم في ظل الحروب، إذ تواجه اليمنيات هذا الواقع، ولا خيارات أخرى لهن سوى التعامل مع الخسارات اليومية..

 

ففي حين يخوض الرجال الحرب في مناطق المواجهات، متخندقين، إما مع جبهة جماعة الحوثي وصالح، أو مع جبهة المقاومة الداعمة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، تظل النساء، مهما تباينت مواقفهن السياسية ومناطقهن الجغرافية، الأكثر تضرّراً بهذه الحرب، بدءاً من مواجهة إمكانية القتل والتعرض للإذلال من أطراف الصراع، وحتى تحديات تأمين الحماية لأطفالهن، وتوفير مستلزمات الحياة اليومية، كما قد يجدن أنفسهن المعيلات للأسرة في حال قتل رجالهن في مناطق المواجهات.

 

الصراع المسلح

في هذا التقرير يسلط مراسل "مصر العربية" في اليمن  الضوء  على معاناة المرأة اليمينة خلال الحرب الدائرة والصراع المسلح.

 

في البداية قالت رئيسة رابطة إعلاميات تعز حياة الذبحاني إن المرأة اليمينة ذاقت الويلات منذُ  الحكم السابق  الذي كان يتغنى بحقوق المرأة وهو لم يعطيها سوى مقعد واحد في قبة البرلمان.

 

وأضاف الذبحاني، إن وضع المرأة اليمينة سيء للغاية سوء الوضع الصحي، والاقتصادي والاجتماعي، الدولة لم تعط أي اهتمام لها لتأتي بعد ذلك ثورة الشباب 2011 الذي قدمت نماذج من النساء الذي كان لهم دور واستطاعوا أن يظهروا على الساحة اليمنية.

 

وتابعت حياة الذبحاني في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن المرأة اليمينة كان لها دور بارز في المقاومة الشعبية لمواجهة الحوثيين، وحملت السلاح وانخرطت في صفوف  قوات نسائية،  فبذالك نقول برغم المعاناة إلا أن المرأة اليمينة أصبحت رقما صعبا في المقاومة الشعبية من أجل بناء دولة مدنية حديثة يسودها النظام والقانون.

 

وبلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن حتى 29 سبتمبر  (5248) قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً  و ( 1645 امرأة)

 

مزيداً من المعاناة

وفي حديث خاص لـ "مصر العربية" قالت الناشطة الحقوقية سارة المخلافي إن المرأة اليمينة في ظل الصراع المسلح الدائر في البلاد  تعيش أوضاع قاسية جدا عانت في الكثير من الجوانب منذُ اندلاع الحرب وآثارها كانت توقف المرأة عن التعليم، حرمان المرأة من العناية الصحية، بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي حيث اضطرت المرأة اليمينة إلى الخروج والبحث عن الماء بسبب توقف التيار الكهربائي "وعانت حياة النزوح، سواء كان النزوح داخلياً أو خارجيا.

 

وأبرزت المخلافي برغم ازدياد المعاناة والألم التي تعيشة المرأة اليمينة إلا أنها أثبتت جدارتها في التحدي والتغلب على هذه الأزمة  وقامت باستحداث أماكن للتعليم سواء في المساجد أو منازل خاصة أيضا في الجانب الصحي والاقتصادي  تحدت المرأة كل الصعاب واستطاعت أن تتكيف ولم تكسرها الظروف.

 

وتسببت الحرب واشتداد النزاعات بين كل تحالف الحوثي وصالح من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى، وكذا غارات قوّات التحالف، بمقتل مئات النساء  من اليمنيات، الذين أصبحوا أهدافا سهلة للقتل على يد مليشيات الحوثي وقوات صالح التي استهدفت التجمعات السكنية والمستشفيات في المدن المقاومة لها، كمدينة عدن وتعز والضالع ولحج، أو من جراء مضادات الطيران التي تطلقها جماعة الحوثي وتسقط على الأحياء السكنية مما ألحق خسائر بالأرواح كما تسببت الأخطاء المتكررة للطيران السعودي في قصف المنازل ومخيم للنازحين والقرى بقتل المئات أيضا.

 

وضع كارثي للمرأة اليمنية

اليمنية" target="_blank">المرأة اليمنية تعيش وضعا كارثيا هو الأسوأ على مر التاريخ بسبب القتال المستمر منذُ قرابة الـ عامين، حيث استعرض تقرير حقوقي المعاناة التي تطال المرأة والطفل في ظل الحرب المشتعلة وفقا لتقرير حالة حقوق الإنسان في اليمن قد بلغ عدد النساء القتلى (476) فيما بلغ إجمالي الجرحى (1927) وتم احتجاز (8) نساء في العاصمة صنعاء وماتعانيه المرأة في ظل الحرب من جراء فقدان أحد أفراد أسرتها من مآسي الفقر والجوع والخوف ومن أعباء الهجرة والنزوح، وتزايد أعداد الأطفال الذين يموتون يوميا بسبب هذه الحروب.

 

وتشير عدة تقارير إخبارية متعلقة بوضع المرأة في اليمن، والتي كشفت بعد سيطرة الحوثيين على السلطة في سبتمبر 2014، عن تعرض النساء للتحرش اللفظي والجنسي، والتهديد بالاغتصاب ومنعهن من العمل، ونيلهن النصيب الأكبر من الأذى والمضايقات من قبل ميليشيات الحوثي في المدن والمؤسسات التي يسيطرون عليها، أو التظاهرات التي يشاركن فيها..

 

وتنوعت بين المضايقات والتحرشات والاعتداءات، وأكدت ناشطات على أن الحوثيين أشد بشاعة ممن سبقوهم، نظراً لأنهم يخططون للتضييق على المرأة، وإعادتها قسراً إلى المنزل والقضاء على أي نشاط مجتمعي أو سياسي لها.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان