رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| بالعقال والحطة.. تراث فلسطين في معركة وجود مع الاحتلال

فيديو| بالعقال والحطة.. تراث فلسطين في معركة وجود مع الاحتلال

العرب والعالم

إمرأة فلسطينية تتحدث لمصر العربية

فيديو| بالعقال والحطة.. تراث فلسطين في معركة وجود مع الاحتلال

مها عواودة- فلسطين 26 أبريل 2016 16:55

يعد التراث الشاهد الحقيقي على الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية المباركة، والذي يسعى المحتل الإسرائيلي جاهداً إلى سرقته من خلال عدة مخططات خبيثة منها إظهار الزي الشعبي العريق (الثوب الفلسطيني للنساء – والسروال والحطة والعقال للرجل) على أنه موروث وزي يهودي.

 

ولكن هذه المحاولات فشلت في طمس التراث والهوية الفلسطينية، ولا زال فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني شامخاً تتوارثه الأجيال الفلسطينية جيل عقب جيل..

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير أن فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني كهوية وطنية لا زال حياً شاهداً على الجذور التاريخية لهذا الشعب ، معبراً بدون شك على أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه وترابه.

 

فالفلسطينيون يعتبرون أن كل ما هو قديم وموروث عن آباءهم وأجدادهم تراث يحافظون عليه لأبنائهم وأحفادهم كي لا ينسون هذا الموروث التاريخي ولهذا تسعى عدة جمعيات ومؤسسات فلسطينية في قطاع غزة المحاصر، وفي كل أماكن الوجود الفلسطيني إلى تنظيم معارض للتراث الفلسطيني بشكل مستمر خاصة مع قرب ذكرى نكبة عام 1948تظهر من خلاله كل ما ورثوه عن أجدادهم من أدوات وملابس وعادات وتقاليد.

 

"مصر العربية" كانت حاضرة في إحدى هذه المعارض في قطاع غزة والتقت بالزائرين، فقال المواطن الغزي عماد الرضيع لـ"مصر العربية" معارض التراث التي تقام باستمرار في قطاع غزة تؤكد على تمسك هذا الشعب العظيم بتراثه وأرضه ومقدساته والذي يحاول المحتل الإسرائيلي بشكل دائم لسلبه، ونهبه وإيجاد بدائل إسرائيلية، ما نشاهده اليوم في المعرض يؤكد للجميع على حقيقة هذه الأرض الفلسطينية التاريخية ونحن وأولادنا والأجيال القادمة لن ولن ننسى تراثنا تراث الآباء والأجداد.

 

وتابع: كل شيء هنا في هذا المعرض يدل دلالة واضحة على أن الشعب الفلسطيني هو الأصل على هذه الأرض المباركة، ونحن متمسكين بهذا التراث الأصيل العريق حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

 

أما الباحث في فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني أحمد الزيتونية فقال لـ"مصر العربية إن  مثل هذه المعارض تظهر تراث وعادات جميع أبناء الشعب لفلسطيني، تراثنا الفلسطيني هو غذاء لروح كل الفلسطينيين والوطنيين لا يمكن أن نستغني عنه كيف لا وهو تراث أبائنا وأجدادنا وكل من سبقنا على هذه الأرض الفلسطينية بامتياز.

 

فيما قالت المواطنة الغزية منى نسمان لـ"مصر العربية" إن فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني هو عنواننا وتاريخنا وهويتنا وقدسيتنا وأقصانا نحن بلا تراث، يعني بلا وطن وبلا تاريخ ولكن الحمد لله هذا هو تراثنا وتاريخنا نريه للعالم أجمع ولأبنائنا وأحفادنا وندعوهم للحفاظ عليه والتمسك به ".

 

وتابعت: نحن التراث والتراث نحن لا نستطيع التفريط بهذا الكنز الثمين الذي تركه لنا آباءنا وأجدادنا، سنحافظ عليه ونتغذى منه ونورثه للأجيال التي تلينا.

 

أما الفتاة تغريد نور فدعت عبر "مصر العربية" جميع أبناء جيلها ذكور وإناث للمحافظة على فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني وتوريثه للأجيال القادمة كي لا ينسى هذا التراث العريق وحفاظاً عليه من الضياع والسرقة.

 

وتضم بالعادة معارض فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني الزي الشعبي الفلسطيني للبلدات والمدن الفلسطينية التي هجر منها الشعب الفلسطيني عام 48  وكذلك الدبكة الشعبية الفلسطينية والأواني التي كانت تستخدم قديماً في الملبس والمشرب والعمل، وأدوات الزراعة القديمة في فلاحة الأرض قبل النكبة.

 

كما تعد الأغاني الشعبية الفلسطينية ركناً أساسياً من أركان فلسطيني" target="_blank">التراث الفلسطيني الذي لطالما حاولت دولة الاحتلال طمس هذا التراث بوسائل متعددة، لكنه فشل نظراً لشموخ وعراقة وأصالة هذا التراث.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان