رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| يمنيون عن مجلس الأمن: يماطل لإنقاذ الحوثي وصالح

بالفيديو| يمنيون عن مجلس الأمن: يماطل لإنقاذ الحوثي وصالح

العرب والعالم

آفاق الحاج ناشطة سياسية يمنية

تعليقا على بيانه الأخير..

بالفيديو| يمنيون عن مجلس الأمن: يماطل لإنقاذ الحوثي وصالح

صنعاء - عبد العزيز العامر 26 أبريل 2016 14:07

أكد سياسيون يمنيون أن مطالبة مجلس الأمن للأمين العام للأمم المتحدة، تقديم خطة في غضون 30 يوماً مع تحديد الكيفية التي يمكن بها لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام أن يدعم المرحلة التالية من عمله مع الأطراف المتصارعة في اليمن بأنها مماطلة أممية لإنقاذ الحوثي وصالح.

 

وأوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن جدية القرارات لا تزال غائبة على القيادات الأممية.

 

البداية كانت مع الناشطة السياسية مها عون، والتي قالت، إن مجلس الأمن الدولي وبلا شك مهتم بحل الأزمة اليمنية ويهدف بتحديد 30 يوماً  في البيان الصادر عنة، من أجل الوصول إلى حل جذري للأزمة اليمنية التي طال أمدها.

 

وأضاف عون في حديث خاص لـ "مصر العربية" أن الـ 30" يوماً التي حددها مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ماهي إلا وقت معين لمراجعة ميلشيات الحوثي وإعادة ترتيب صفوفها وتابعت إن إحلال السلام من أولويات مجلس الأمن الدولي، ولكنة لن ينجح في اليمن بسبب أنه حتى اللحظة لم تنفذ القرارات السابقة منها القرار 2216.

 

وفي 14 إبريل، 2015 تبنى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا، في جلسته رقم 2216. نص القرار على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ"تقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن.

 

ويذكر أن مجلس الأمن أدرج علي عبد الله صالح واثنين من قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على قائمة العقوبات الدولية في نوفمبر 2014.

 

عدم جدية مجلس الأمن

من جانبها ترى  الناشطة اليمنية آفاق الحاج إنه إذا وجدت الجدية من قبل مجلس الأمن الدولي في تنفيذ قراراته في اليمن لما كان الحوثيين يراوغون ويرفضون القرارت والبيانات وعدم تعاملهم معها وينقلبون عليهم ولايعطون ذالك القرارات أي أهمية حتى الآن.

 

وقالت الحاج في حديث خاص لـ "مصر العربية" إنه لابد أن يكون هناك موقف جاد وضغط دولي وإقليمي  يُلزم الحوثيين وحلفائهم  (حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح) بالإلتزام وتنفيذ القرار الأممية، فالبيانات أصبحت لاتعطي أي نتيجة مع الحوثيين، "لابد من مواقف حازمة وصريحة دون أي تنازلات اذا أراد مجلس الأمن حل الأزمة اليمنية.

 

وكان المجلس رحب في بيانه بوقف الأعمال القتالية في عموم اليمن، داعياً الأطراف إلى ضبط النفس في الرد على أي تقارير عن انتهاكات، وإنشاء لجنة التهدئة والتنسيق في الكويت، من أجل تعزيز التقيد بوقف الأعمال القتالية وجدد المجلس في بيانه تأكيده القوي والالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

 

ترتيب صفوف الحوثيين

واعتبر الدكتور  نجيب قحطان أن بيان مجلس الأمن الدولي الذي حدد وقت  للأطراف اليمنية المتصارعة، ثلاثين يومًا فهو بيان ضمن بيانات المجلس فقط للمماطلة وإعادة ترتيب أوضاع الحوثيين وقوات صالح.

 

ويرى قحطان أن جماعة الحوثي ستظل تماطل في أي قرار كما هو معهود لهذه الجماعة منذُ مؤتمر الحوار الوطني الذي أشرفت عليه الدول العشر والاتحاد الأوروبي ولم يصل اليمنيون إلى أي حل ودخل اليمن في حرب طاحنة.

 

قرارات سابقة لم تنفذ

وفي وقت سابق أصدر مجلس الأمن الدولي قرار رقم 2216 بخصوص اليمن، والذي يندرج تحت الفصل السابع (استخدام القوة)، ويفرض على الحوثيين ﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ، وﺳﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺻﻨﻌﺎﺀ..

 

كما ينص  القرار على ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ الصواريخ ، وكذلك ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

 

كما دعا  إلى ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺄﻱ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻭﺗﻜﺪﻳﺲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺽ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻹﺣﺪﻯ هذه ﺍﻟﺪﻭﻝ، وطالب القرار الأممي باﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، وﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ وﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﻦ ﺭﻫﻦ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎً، مع ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻭﺗﺴﺮﻳﺢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ، لكن هذا القرار لم ينفذ الحوثيين أي بند من بنوده حتى اليوم.

 

وكان مجلس الأمن أعلن في بيانه عن قلقه الشديد إزاء تكثيف الهجمات الإرهابية، مشددا في الوقت ذاته أنه من الضروري إيجاد حل سياسي للأزمة للتصدي لخطر الإرهاب في اليمن على نحو شامل ودائم والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المبادئ والآليات والعمليات المتعلقة بإبرام اتفاق شامل يفضي إلى وضع حد نهائي للنزاع..

وطالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة، تقديم خطة إلى مجلس الأمن في غضون 30 يوماً مع تحديد الكيفية التي يمكن بها لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام أن يدعم المرحلة التالية من عمله مع الأطراف.

 

ودعا المجلس إلى الالتزام بقراراته التي صدرت بشأن اليمن، لا سيما القرار 2216 الذي يدعو المتمردين الحوثيين إلى تسليم أسلحتهم والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، وتسليمها إلى سلطة الدولة.

 

ورحب بالهدنة السارية منذ 11 أبريل وبمفاوضات السلام التي انطلقت في الكويت الخميس، وأضاف البيان أن مجلس الأمن "يطلب مجددا من كل الأطراف الانخراط في هذه المفاوضات بطريقة بناءة ومن دون شروط مسبقة وبحسن نية".

ولفت المجلس في بيانه إلى أنه "يأخذ علما بالتداعيات الإنسانية الكارثية للنزاع على الشعب اليمني، ويلفت إلى أنه في غياب حل سياسي سيتدهور الوضع الإنساني أكثر".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان