رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الاحتلال الإسرائيلي يحول القدس إلي ثكنة عسكرية

الاحتلال الإسرائيلي يحول القدس إلي ثكنة عسكرية

العرب والعالم

قوات جيش الاحتلال بالقدس

أستعدادًا لمسيرات اليهود..

الاحتلال الإسرائيلي يحول القدس إلي ثكنة عسكرية

وكالات 24 سبتمبر 2013 07:16

تسود مدينة القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء، حالة من الغليان الشعبي والتوتر الشديد قبيل بدء المسيرة اليهودية الكبرى مسيرة الحجيج إلى القدس التي أعلنت عنها أوساط الاحتلال المختلفة في اليوم السادس لما يسمى بـ "عيد العرش اليهودي".

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي حول المدينة المقدسة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية التي تغيب فيها مظاهر الحياة الطبيعية الاعتيادية وتبرز فيها كل المظاهر العسكرية والشرطية وسط إنتشار كبير ومكثف لمختلف أجهزة أمن الاحتلال في الشوارع والطرقات الرئيسية ومحاور الطرق وتسيير الدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع المحيطة والقريبة من أسوار المدينة المقدسة، فضلاً عن نشر آلاف العناصر من قوات الاحتلال في الشطر الغربي من المدينة لتأمين الحماية للمستوطنين الذين سينطلقون بمسيرتهم من تلك المنطقة.

وكانت شرطة الاحتلال حاولت استيعاب حالة الغليان بالقدس بالإعلان الليلة الماضية عن أن المسيرة اليهودية ستكون في الشطر الغربي من القدس ، ولن تصل إلى الشطر الشرقي ، كما لجأت اليوم إلى اغلاق باب المغاربة الذي يستخدم عادة لاقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال ، للحيلولة حسب ادعائهم منع اقتحامات المستوطنين للأقصى ، وإغلاق العديد من الشوارع والطرقات الرئيسية في الشطر الغربي.

وتنطلق المسيرة اليهودية الرسمية الجماعية بعد ظهر اليوم من حديقة ساجر غربي المدينة وتجوب عددا من شوارع القدس يتقدمها رئيس البلدية العبرية في القدس نير بركات تختتم في تمام الساعة الخامسة بتجمع احتفالي قبالة منصة استقبال في شارع الملك جورج.

تجدر الإشارة إلي أن عدداً من المصلين اعتكفوا الليلة الماضية في المسجد بالإضافة إلى تواجد عدد من طلبة حلقات العلم ومدارس القدس القديمة الآن في المسجد تحسبا لأية محاولة لاقتحامه من قبل اليهود المطرفين.


وعلى صعيد متصل ، قالت إذاعة جيش الاحتلال إن الجيش قرر، اليوم الثلاثاء، تعزيز إجراءاته الأمنية في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب مقتل اثنين من جنوده في مدينتي الخليل وقلقيلية مطلع الأسبوع الجاري.

من جانبها، نقلت الاذاعة العامة العبرية عن مصدر أمني قوله، إن "هناك خشية من استغلال جهات فلسطينية متطرفة للحادثيْن لتصعيد الأوضاع ميدانياً في الضفة الغربية ".

وأضاف المصدر ، أن "الخشية أيضاً من محاولة قيام عناصر يمينية يهودية بتنفيذ عمليات انتقامية".

 وانتقد المصدر الأمني أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية قائلاً: إن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية أبدت قصوراً كاملاً في محاربة الإرهاب".

في السياق ذاته، أفاد شهود عيان في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية،  أن عدداً من الحواجز الإسرائيلية المتنقلة والمفاجئة  وضعت خلال 24 الساعة الماضية خاصة في مناطق جنوب الضفة الغربية وشمالها، فضلاً عن التشديد الأمني على الحواجز الرئيسية جنوب الضفة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في الضفة الغربية بعد مقتل جندي إسرائيلي بالرصاص، أول أمس الأحد، لدى تعرض وحدة من الجيش الإسرائيلي لإطلاق نار أثناء قيامها بأعمال دورية بالقرب من منطقة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل ، وذلك في ثاني حادث من نوعه خلال أيام بعد العثور على جندي إسرائيلي، السبت، مقتولاً في مدينة في مدينة قلقيلية (شمال).

ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار جولات التفاوض الفلسطيني-الإسرائيلي التي كانت قد انطلقت أواخر يوليو  الماضي برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام، ولم يعلن رسميا حتى اليوم عن نتائج لتلك المفاوضات.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، بنظيره الأمريكي باراك أوباما في نيويورك، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يبحث معه جهود عملية السلام في المنطقة، والتصعيد الإسرائيلي في منتطق الضفة الغربية، والذي ينظر إليه الفلسطينيون على أنه عرقلة لجهود العملية السلمية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان