رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

عباس:على إسرائيل أن تبني السلام لا المستوطنات

عباس:على إسرائيل أن تبني السلام لا المستوطنات

العرب والعالم

محمود عباس

عباس:على إسرائيل أن تبني السلام لا المستوطنات

وكالات 24 سبتمبر 2013 07:09

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن على إسرائيل أن تبني السلام لا المستوطنات، مشيراً إلى أن "الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لديهم فرصة حقيقية لتحقيق السلام الدائم والعادل والشامل".

جاء ذلك في لقاء له أمس مع عدد من قادة الجالية الأمريكية اليهودية في نيويورك، وذلك عشية افتتاح الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أطلع عباس الحضور على آخر مستجدات استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، والتي كانت قد انطلقت أواخر يوليو  الماضي.

وفي هذا الصدد، أشار عباس إلى أن استئناف المفاوضات جاء بفضل الجهود الحثيثة والبناءة التي بذلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، معتبراً أن الولايات المتحدة شريكاً كاملاً في هذه المفاوضات.

وبين الرئيس الفلسطيني حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أن المفاوضات سوف تعالج جميع قضايا الحل النهائي وهي: القدس، الحدود، المستوطنات، اللاجئين، الأمن، والأسرى، محذراً في الوقت ذاته من ضياع "الفرصة التي قد تكون الأخيرة لتحقيق السلام في المنطقة عبر حل الدولتين"، واصفاً الوقت بـ"الأنسب لتحقيقه.

وأضاف قائلاً: " لقد حان الوقت لتحقيق السلام في الأراضي المقدسة، هذا هو الوقت المناسب لليهود والمسيحيين والمسلمين، لإظهار أوجه الشبه وعظمة هذه الديانات الثلاث".

وتابع عباس " حان الوقت لتنحية الكراهية والصراع وسفك الدماء والتحريض جانبا، والتعاون والاستفادة من إمكانات الإسرائيليين والفلسطينيين في أوقات السلم، ونحن نسعى إلى السلام، في محاولة للتوصل إلى اتفاق تاريخي مع إسرائيل التي من شأنها إنهاء الصراع وتحقيق المطالب الفلسطينية، وأنا لا أفعل ذلك خدمة لإسرائيل ولكن كمصلحة لشعبي الفلسطيني، آمل وأصلي أن يتصرف قادة إسرائيل بنفس الطريقة".

وأوضح أن المهلة المخصصة للتوصل إلى اتفاق شامل هي من 6-9 شهور، مقابل التزام إسرائيل بالإفراج عن 104 أسير من الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية قبل عام 1993، منوهاً إلى التزام دولة فلسطين بعدم الذهاب إلى أي من مؤسسات ووكالات الأمم المتحدة خلال هذه المهلة.

وأضاف أنه إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في عام 1967، فإن 57 دولة عربية وإسلامية ستعيد علاقاتها وتعاملها مع إسرائيل.

واقترح عباس إحياء اللجنة الثلاثية بشأن مكافحة التحريض (الفلسطينية الأمريكية والإسرائيلية)، بحيث تمول وزارة الخارجية الأمريكية بحوث شاملة للتحقيق في مضمون الكتب المدرسية الإسرائيلية والفلسطينية.

 وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، شدد الرئيس عباس على أن المصالحة الوطنية ستتم عندما تقبل حماس الذهاب إلى صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وقال 'لن تكون المصالحة عبئاَ على المفاوضات، وفي الوقت نفسه سنواصل بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية، التي ستكون مثالا للديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والمساءلة، والشفافية".

عربياً، شدد على نهج القيادة وموقفها المحايد تجاه التغييرات في العالم العربي وهو أن "الديمقراطية والسلام ضروريان، لكن فلسطين لا تتدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان