رئيس التحرير: عادل صبري 06:32 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"يديعوت": هل يصافح أوباما روحاني؟

يديعوت: هل يصافح أوباما روحاني؟

العرب والعالم

الرئيس الإيراني ووزير خارجيته

مخاوف من تقارب أمريكي إيراني

"يديعوت": هل يصافح أوباما روحاني؟

معتز بالله محمد 23 سبتمبر 2013 20:39

يخشى الإسرائيليون من تقارب يتبلور بين أمريكا وإيران، وهو ما جعلهم يترقبون بقلق ما ستبدو عليه لقاءات اجتماعات الأمم المتحدة التي سيحضرها الجانبان، فيما بدا أن أكثر ما يشغلهم الآن ما إن كان الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بمصافحة الرئيس روحاني وكيف سيكون اللقاء بينهما، وهل سيلتقي وزيرا الخارجية الأمريكي والإيراني بشكل منفرد.


قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه من المرتقب أن يجلس وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد ظريف، على طاولة واحدة في الاجتماع الذي سيعقد الخميس على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.


واعتبرت الصحيفة أن ذلك يمثل علامة فارقة في العلاقات بين واشنطن وطهران، التي انقطعت في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1997 وأزمت الرهائن التي تلت ذلك.


وأوضحت "يديعوت" أنه وبعد اجتماع ضم وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي كاثرين أشتون ومحمد ظريف، تقرر إجراء اجتماع عمل يشارك فيه وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا ووزير خارجية إيران لمناقشة الملف النووي.


ولفتت إلى أنه من غير المعروف حتى الآن إذا ما كان الوزيران الأمريكي والإيراني سيجتمعان بعد ذلك بشكل منفرد، أم سيلتقيان فقط في إطار الاجتماع الموسع.


وأشارت إلى أن مسئولين إيرانيين وأمريكان، قد سبق وجلسوا في الماضي على طاولة واحدة، ولكن رفض الإيرانيون الاجتماع مع ممثلي الولايات المتحدة بشكل منفرد.


وتابعت الصحيفة الإسرائيلية: "على أي حال، فإن الجلسة التي يشارك بها وزيرا خارجية إيران والولايات المتحدة تمثل حدثا فريدا من نوعه، الأمريكان يعرفون ظريف، وقد التقى سابقا في فعاليات مختلفة بنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وبوزير الدفاع جاك هييجل، ولكن كان ذلك في الفترة التي شغل كلاهما منصب سيناتور وليس مناصب رفيعة المستوى كما هو الحال الآن".


وقالت "يديعوت": حتى الآن ليس واضحا أيضا إذا ما كان سيجري لقاء قصير للمصافحة والتقاط الصور بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، وهو الاحتمال الذي طُرح في الأسابيع الأخيرة، وقد تبادل الرئيسان الرسائل مؤخرا فيما بينهما، وكلاهما في طريقه لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك".


وتنظر إسرائيل بقلق بالغ إلى التقارب الذي طرأ مؤخرا بين واشنطن وطهران إلى الحد الذي دفع خبراء إسرائيليون إلى القول إن إسرائيل قد تكون هي الضحية الحقيقية لهذه العلاقة الجديدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان