رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عشر حقائق عن حركة الشباب الصومالية

عشر حقائق عن حركة الشباب الصومالية

العرب والعالم

حركة الشباب الصومالية

عشر حقائق عن حركة الشباب الصومالية

مصطفى السويفي 23 سبتمبر 2013 18:40

تحت عنوان "عشرة أشياء ينبغي معرفتها عن حركة شباب المجاهدين الصومالية، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقريرا معلوماتيا عن الحركة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على مركز تجاري في كينيا أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

 

فيما يلي نص تقرير الصحيفة الذي جاء في صورة تساؤلات:

ما هي حركة الشباب؟

حركة الشباب هي جماعة إسلامية متشددة خرجت من رحم الفوضى التي شلت الصومال بعد قيام أمراء الحرب الصوماليين عام 1991 بالإطاحة بديكتاتور حكم البلاد لسنوات طويلة، وانشقت هذه الجماعة عن جناح الشباب في حكومة اتحاد المحاكم الإسلامية الضعيفة التي تأسست عام 2006 لإنشاء دولة إسلامية أصولية في البلاد.

 

وتشير التقديرات إلى أن حركة الشباب تضم عدة آلاف من المقاتلين، من بينهم بضع مئات من المقاتلين الأجانب، وينتمي عدد من المقاتلين الأجانب إلى دول شرق أوسطية ولديهم خبرة اكتسبوها من النزاعات في العراق وأفغانستان، كما تضم الحركة مقاتلين صغار السن، وهم مجندون معدومون جاءوا من تجمعات الصوماليين في الولايات المتحدة وأوروبا، وقد عبر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من إمكانية أن يطلب المسلحون الفارون من أفغانستان وباكستان اللجوء في الصومال.

 

أين توجد حركة الشباب؟

سيطرت حركة الشباب على أغلب مناطق العاصمة الصومالية مقديشو في عام 2006، وسيطرت على مساحات واسعة من وسط وجنوب الصومال حتى استطاعت قوة من الاتحاد الأفريقي مدعومة من الأمم المتحدة وتضم من كينيا وأوغندا المجاورتين، بإخراج المسلحين من مقديشو عام 2011 ومن ميناء كيسمايو الحيوي في عام 2012، ومازال المتمردون يسيطرون على العديد من المناطق الريفية في الصومال حيث يفرضون تفسيرات متشددة للشريعة الإسلامية، وبالإضافة إلى ذلك فقد شنوا هجمات انتحارية دامية في مقديشو وكيسمايو.

 

كم عدد المقاتلين لدى حركة الشباب؟

لا أحد يعلم على وجه التحديد، ولكن يعتقد أن الحركة لديها آلاف المقاتلين، من بينهم مئات الأجانب.

 

لماذا يهاجمون كينيا؟

حذرت حركة الشباب لمدة عامين من أنها ستهاجم كينيا ردا على دورها القيادي في إرسال قوات إلى الصومال عام 2011، للحد من فعالية قوة الجماعة المتطرفة في الصومال، كما أعلنت حركة الشباب أيضا مسؤوليتها عن التفجيرات الانتحارية في يوليو عام 2010 بمدينة كمبالا الأوغندية، والتي قتل فيها أكثر من 70 شخصا أثناء مشاهدتهم مباراة نهائي كأس العالم لكرة القدم في مطعم مشهور يرتاده الأجانب، وتشارك القوات الأوغندية أيضا في القوة الأفريقية في الصومال.

 

شنت حركة الشباب هجمات كبرى داخل الصومال طوال سنوات، فهل هناك أي ارتباط بين الحركة والقاعدة؟

أعلنت حركة الشباب والقاعدة تحالفهما في فبراير 2012، عندما أعلن زعيم حركة الشباب مختار أبو الزبير، البيعة لتنظيم القاعدة، ويعتقد أن هجمات القاعدة على منتجع كيني يملكه إسرائيليون في مومباسا ومحاولة الهجوم على الطائرة التي تقل سائحين إسرائيليين عام 2002، كانت من تخطيط خلية تابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن بعض إرهابيي القاعدة الذين فجروا السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا في عام 1998، قد طلبوا اللجوء في الصومال.

 

من أين تأتي أموال حركة الشباب؟

قبل دخول القوات الأفريقية الصومال، كانت حركة الشباب تحصل على دخل ثابت من الرسوم الجمركية والرسوم المفروضة في الموانئ والمطارات، وكذلك من فرض الضرائب على المنتجات المحلية ومن جمع تبرعات "جهادية"، وقدر تقرير للأمم المتحدة أن دخل حركة الشباب في عام 2011 تراوح بين 70 مليون دولار و100مليون دولار، وفقدت الحركة معظم تلك الإيرادات منذ اضطرت للخروج من مقديشو وكيسمايو.

والحليف الوحيد لحركة الشباب في أفريقيا هو إريتريا، التي تدعمها لمواجهة عدوتها إثيوبيا، التي لديها أيضا قوات في الصومال، وتنفي إريتريا الاتهامات بأنها تساعد في تسليح حركة الشباب.

 

هل هناك انقسام في حركة الشباب؟

يعتقد أن هناك انقساما داخل حركة الشباب بسبب تحالفها مع تنظيم القاعدة، والذي تسبب في خلاف متنام بين صفوف مقاتلي الشباب الأساسيين الذين يريدون تركيز نضالهم في الصومال، وفي توترات متزايدة مع المقاتلين الأجانب الذين يرغبون في رسم استراتيجية إرهابية إقليمية.


ويعتقد محللون أن الهجوم على مركز "وستغيت" التجاري في نيروبي يمكن أن يشير إلى فوز المتطرفين في الصراع الداخلي، ويعتقد أن هناك انقسامات أخرى بسبب قرار الجماعة حظر عمل منظمات الإغاثة الأجنبية في البلاد والذي يعمل على توفير الغذاء لإنقاذ الملايين من ضحايا المجاعة الناجمة عن الصراع الدائر، وقد أعلن هذا القرار في عام 2011، عندما قالت الأمم المتحدة، إن معدل وفيات الأطفال في الصومال هو الأعلى في العالم.

 

دور الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الشباب ؟

أيدت الولايات المتحدة أول تدخل أفريقي ضد حركة الشباب، بدعم القوات الأثيوبية التي غزت في عام 2006، وقدمت واشنطن الملايين من الدولارات لدعم القوة الأفريقية المدعومة من الأمم المتحدة في قتالها ضد حركة الشباب، التي صنفتها كمنظمة إرهابية أجنبية في عام 2008 . ويعتبر أن تدخل إثيوبيا، العدو اللدود للصومال، قد زاد من تطرف حركة الشباب وربما دفعها إلى أحضان تنظيم القاعدة، وفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره في الولايات المتحدة .

 

ما مصدر إلهامهم ؟

تستلهم حركة الشباب الفكر المتشدد على الرغم من أن معظم الصوماليين يتبعون مفاهيم صوفية أكثر اعتدالا، ورغم أنهم حظوا في البداية بشعبية بين الصوماليين عن طريق تقديم وعود بإحلال الأمن والاستقرار في البلاد بعد سنوات من الفوضى والعنف، فقد أدى تدمير الحركة للأضرحة الصوفية إلى خسارتهم للكثير من الدعم بين السكان المحليين .

 

ما الذي يحمله المستقبل للصومال ؟

فازت أول حكومة صومالية منتخبة منذ أكثر من عقدين من الزمن بالسلطة منذ سنة، ولدى هذه الحكومة، جنبا إلى جنب مع قوة الاتحاد الافريقي، "فرصة سانحة لتغيير مسار الصومال بشكل جذري"، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، وبدأت الأنشطة الاقتصادية في النمو، حتى إن شركات النفط الأجنبية تتفاوض للحصول على امتيازات في أحد أكثر اللحظات تفاؤلا منذ عقود في الصومال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان