رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

منظمة يمنية تحث طرفي المفاوضات على الإنصات لـ"أصوات ضحايا النزاع"

منظمة يمنية تحث طرفي المفاوضات على الإنصات لـأصوات ضحايا النزاع

العرب والعالم

الحرب في اليمن

منظمة يمنية تحث طرفي المفاوضات على الإنصات لـ"أصوات ضحايا النزاع"

وكالات 22 أبريل 2016 22:27

حثَّت منظمة حقوقية يمنية معنية بحقوق الإنسان، المفاوضين اليمنيين في الكويت، على "الإنصات لأصوات ضحايا النزاع الدائر بينهم، وأن تكون أولويات حقوق الإنسان ماثلة بوضوح على طاولة التفاوض".

 

وانطلقت في الكويت مساء أمس الأول الخميس، جلسة محادثات السلام اليمنية بإشراف الأمم المتحدة، ومشاركة جميع أطراف النزاع، بعدما تعذَّر انعقادها كما كان مقررًا الاثنين الماضي. 

 

وحسب "الأناضول"، دعت منظمة "مواطنة" اليمنية -محلية أهلية-، في رسالة خاصة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، والأطراف اليمنية في محادثات الكويت، إلى "الالتزام بإقرار آلية دولية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، من أجل الوصول إلى حقيقة الانتهاكات وحفظ حق الضحايا وإنصافهم". 

 

وذكرت المنظمة، في رسالتها، أنَّ اليمن شهدت وتشهد منذ أكثر من عامين، انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من قبل كل الأطراف، حيث قُتل وجرح الآلاف من المدنيين، وحتى الآن لا يبدو أنَّ هناك أي توجه جدي للتحقيق فيها بشكل يضمن حفظ حقوق الضحايا وإنصافهم. 

 

وشدَّدت على ضرورة أن يضمن أي اتفاق سياسي، التزام كافة الأطراف بالموافقة على آلية دولية محايدة، للنظر في كافة وقائع انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت أثناء فترة النزاع، ومن أجل جبر ضرر الضحايا وذويهم وإنصافهم وتعويضهم. 

 

وذكرت "مواطنة" أنَّ اليمن شهدت خلال هذه الحرب طفرةً غير مسبوقة في ارتكاب جريمة الاختفاء القسري، من قبل كافة الأطراف المتورطة في الحرب، مشيرةً إلى أنَّها وثَّقت العشرات من هذه الجرائم، في معظم المحافظات اليمنية البعض منها لا تزال مستمرة حتى الآن.

 

وفي سياق متصل، دعت المنظمة إلى ضرورة أن تكون من أولويات هذه المفاوضات، التزام الجميع بكشف مصير المختفيين قسريًّا، وإطلاق سراحهم بشكل عاجل دون أي تردد ومحاسبة كافة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. 

 

وأوضَّحت أنَّ وقائع الاعتقالات التعسفية خارج القانون شكَّلت السمة الأبرز لسلوك الأطراف المشتركة في النزاع كل في المناطق الخاضعة لسيطرته، لافتةً إلى أنَّ هذه الاعتقالات في الغالب كانت على أساس الآراء والانتماءات السياسية أو الأنشطة المدنية، منوِّهةً إلى أنَّ من بين المعتقلين "ناشطون سياسيون وصحفيون وناشطون في المجتمع المدني".

 

وكشف أنَّ هناك العشرات من السياسيين والصحفيين والناشطين والمواطنين، ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري أفصحوا عن تعرضهم للتعذيب، ولأشكال مختلفة من المعاملة القاسية والمهينة داخل أماكن الاحتجاز، داعيةً إلى التحقيق في كافة مزاعم التعذيب ومساءلة المسؤولين عنها.

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ الصراع اليمني خلَّف 6400 قتيل، نصفهم من المدنيين وأكثر من 30 ألفًا و500 جريح، في حين نزح مليونان و800 ألف شخص وأكثر من 80% من السكان بحاجة لمساعدات إنسانية، حسب تقديرات الأمم المتحدة. 

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان