رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"البيان الختامي": مجلس التعاون الخليجي والمغرب تكتل استراتيجي موحد

البيان الختامي: مجلس التعاون الخليجي والمغرب تكتل استراتيجي موحد

العرب والعالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

"البيان الختامي": مجلس التعاون الخليجي والمغرب تكتل استراتيجي موحد

وكالات 20 أبريل 2016 21:35

أكَّدت دول مجلس التعاون الخليجي والملكة المغربية أنَّها تشكِّل تكتلاً استراتيجيًّا موحدًا، معلنةً التزامها بالدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها، وذلك في ختام قمة خليجية مغربية عقدت في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء.

 

وقال البيان الختامي عقب اجتماع المجلس في الرياض، اليوم الأربعاء، حسب "سكاي نيوز عربية"، إنَّ قادة الدول الخليجية والعاهل المغربي الملك محمد السادس، عقدوا القمة انطلاقًا من العلاقات الوثيقة القائمة بين قادة وشعوب دول مجلس التعاون والمملكة المغربية والروابط التاريخية المتينة، وإيمانًا بأهمية التضامن والتكامل بينها.

 

وجدَّد القادة تأكيد إيمانهم بوحدة المصير والأهداف، وتمسُّكهم بقيم التضامن الفاعل والأخوة الصادقة، التي تقوم عليها العلاقات بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، حسب ما جاء بالبيان الختامي.

 

وشكَّلت القمة مناسبةً لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، ولتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وعبَّر القادة عن التزامهم بالدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وثوابتها الوطنية، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

وجدَّد قادة الدول الخليجية موقفهم المبدئي من أنَّ قضية الصحراء المغربية هي أيضًا قضية دول مجلس التعاون، مؤكِّدين موقفهم الداعم لمغربية الصحراء ومساندتهم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، حسب نص البيان.

 

وأعرب القادة الخليجيون عن رفضهم لأي مس بالمصالح العليا للمغرب إزاء المؤشرات الخطيرة التي شهدها الملف في الأسابيع الأخيرة.

 

وشدَّدت القمة على أهمية تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات بكل حزم ومسؤولية، على ضوء ما تشهده المنطقة العربية من تطورات وتهديدات أمنية وسياسية خطيرة، زاد من حدتها تعثر إيجاد الحلول لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وتسوية الأزمات التي تعاني منها سوريا والعراق وليبيا واليمن.

 

وجاء في البيان تجديد إدانة القادة للتطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وأكَّدوا عدم ربط هذه الآفة الخطيرة بحضارة أو دين، والوقوف في وجه محاولات نشر الطائفية والمذهبية التي تشعل الفتنة وترمي إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعوا إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب واجتثاثه والقضاء على مسبباته، مع أهمية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لدعم هذه الجهود.

 

وشكَّلت القمة، حسب البيان، مناسبةً لتدارس وضع أسس تعاون أشمل بين مجلس التعاون والمملكة المغربية والدول الإفريقية جنوب الصحراء، بما يعزز الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة.

 

واختتم البيان بتأكيد القادة أهمية استمرار التشاور والتنسيق من أجل دعم ركائز الشراكة القائمة بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية، تحقيقًا لتطلعات شعوبهم وخدمة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية ولتحقيق السلم والأمن الدوليين.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان