رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"الوفاق" البحرينية: إرهابيون بلباس عسكري هاجموا مقرنا

الوفاق البحرينية: إرهابيون بلباس عسكري هاجموا مقرنا

العرب والعالم

جمعية الوفاق

"الوفاق" البحرينية: إرهابيون بلباس عسكري هاجموا مقرنا

الأناضول: 22 سبتمبر 2013 19:18

اتهمت جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة من قالت إنهم "إرهابيين يرتدون لباسًا عسكريًا "بالهجوم على مقرها في منطقة "البلاد القديم"، غرب العاصمة المنامة، "بالقنابل الحارقة" صباح اليوم الأحد، بينما كانت الجمعية مغلقة.

 

وقالت "الوفاق" في بيان أصدرته مساء اليوم الأحد، ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه أن الهجوم ترك "أثارًا لحريق وتلفيات محدودة في المبنى".

 

وبينت أن المهاجمين قاموا بكتابة عبارات " استفزازية " موالية للسلطة على جدران المبنى.

 

 وقالت "الوفاق" إن هذا الهجوم "يتزامن ذلك مع حملة تحريض ممنهجة تقوم بها جهات رسمية وشبه رسمية في وسائل الإعلام تتضمن تهديدات وتحريض على الإرهاب والكراهية والإثارات الطائفية والتهديدات المستمرة بالتعرض للوفاق وقياداتها".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات البحرينية حول ما جاء في البيان.

 

وأشار البيان إلى أن التعرض للجمعية جاء بعد أيام من اعتقال خليل المرزوق المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق وزجه في السجن في قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

 

ونوهت الوفاق إلى أنها ستقوم بنشر تصوير خاص بالهجوم على مقرها في وقت لاحق، لم تحدده.

 

وأمرت النيابة العامة في البحرين، مساء الثلاثاء الماضي، بحبس المرزوق 30 يومًا بتهم "التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية، والترويج لها"، والتي تصل عقوبتها إلى إسقاط الجنسية عنه.

 

وأعلنت المعارضة البحرينية، الأربعاء الماضي، "تعليق مشاركتها في الحوار الوطني مع الحكومة"؛ احتجاجًا على ما وصفتها بـ"الانتهاكات المتواصلة لنظام الحكم في البحرين"، والتي كان آخرها اعتقال المرزوق.

 

من جهتها أكدت سميرة إبراهيم بن رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحافي اليوم عقب جلسة مجلس الوزراء أن الحكومة تولي حوار التوافق الوطني اهتماما كبيرا وتشارك فيه بجدية كبيرة ونوايا صادقة لإنجاح هذا الحوارن بحسب وكالة أنباء البحرين.

 

وبشأن انسحاب أحد الأطراف (في إشارة للمعارضة)، قالت: ان لقاءات الحوار ستستمر في التشاور على أمل أن ينضم كل الفرقاء إلى الحوار مجددا ويسير الجميع نحو التوافق.

 

وبدأ الحوار البحريني أولى جلساته في 10 فبراير بمشاركة 27 شخصية تمثل 8 من جمعيات الائتلاف الوطني (الموالية للحكومة) و8 من الجمعيات السياسية المعارضة و8 من ممثلي السلطة التشريعية، إضافة إلى 3 يمثلون الحكومة.

 

ويواجه الحوار العديد من العراقيل، نتيجة أمور خلافية بين الحكومة والمعارضة، يعد أبرزها "إصرار" المعارضة على طرح مسألة تمثيل "الملك" في الحوار بدلًا من "الحكومة"، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة على اعتبار أنه بند تم التوافق عليه مسبقًا، لكنها أعلنت في جلسة 21 مارس الماضي قبولها طرحه على طاولة الحوار.

 

 وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان