رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سقوط قذيفة هاون على سفارة موسكو بدمشق

للمرة الأولى ..

سقوط قذيفة هاون على سفارة موسكو بدمشق

أ. ف. ب 22 سبتمبر 2013 18:22

اتهمت روسيا الغرب بـ "العمى" حيال سوريا وبالسعي إلى ابتزاز موسكو بشأن هذا الملف في الوقت الذي سقطت فيه قذيفة هاون أطلقها مقاتلون معارضون في حرم السفارة الروسية وسط دمشق.

 

ومع قرب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتواصل الاتصالات بغية استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن تدمير الترسانة الكيميائية السورية بحلول منتصف العام 2014، تستمر روسيا على موقفها الرافض لتضمين هذا القرار أي تلويح باستخدام القوة، وهو ما يسعى إليه الغرب.

 

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأحد، إن "شركاءنا الأميركيين بدأوا يمارسون الابتزاز معنا، ويقولون إنه اذا لم تدعم روسيا قرارا في مجلس الأمن على أساس الفصل السابع، فإننا سنوقف العمل في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

 

أضاف "إن شركاءنا يعميهم الهدف الإيديولوجي بتغيير النظام (السوري)"، في حين تسعى روسيا إلى "حل مشكلة الأسلحة الكيميائية في سوريا".

 

وأشار لافروف إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أعلنت السبت تسلمها من دمشق لائحة كاملة بترسانتها، "على وشك اتخاذ قرار" حول سوريا، لكن العملية مهددة بسبب "الموقف المتصلب لبعض الشركاء الغربيين".

 

وأضاف "إنهم بحاجة إلى الفصل السابع الذي ينص، في حال انتهاك القوانين الدولية، على إجراءات قمعية بما فيها عقوبات وإمكانية اللجوء إلى القوة".

وألمح لافروف إلى استعداد بلاده لإرسال قوات إلى سوريا في إطار وجود دولي لتوفير أمن عمل الخبراء في مواقع الأسلحة الكيميائية، قائلاً: "نحن على استعداد لإشراك عسكريينا، الشرطة العسكرية، في هذه الجهود".

 

وتريد واشنطن وباريس ولندن استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع الذي يتضمن استخدامًا محتملاً للقوة، في حال عدم التزام دمشق بموافقتها على اتفاق روسي أميركي لتدمير ترسانتها الكيميائية.

 

وكان لافروف ونظيره الأميركي جون كيري أعلنا في 14 سبتمبر اتفاقهما على تدمير الترسانة السورية بحلول منتصف العام 2014.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر في السفارة تأكيده "سقوط قذيفة هاون على أرض السفارة الروسية بدمشق دون وقوع ضحايا"، مشيرا إلى أن "السفارة تعمل بشكل طبيعي".

 

وتتألف السفارة من مبنى ضخم وباحة واسعة محاطة بسور إسمنتي مرتفع.

وتتخذ السلطات السورية إجراءات أمنية مشددة في محيط السفارة الواقعة في منطقة سكنية تضم عددا من المقرات التابعة للأجهزة الأمنية.

 

والسفارة الروسية هي واحدة من بعض البعثات الدبلوماسية الأجنبية التي ما زالت موجودة في دمشق، بعد إغلاق غالبية الدول الغربية والعربية الداعمة للمعارضة السورية، ممثليها في دمشق منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس 2011.

 

وأوضح عبد الرحمن أن الحادث "يأتي في إطار قذائف الهاون التي كانت تستهدف السفارة ومحيطها، وهي المرة الأولى التي تسقط إحداها في حرم السفارة".

 

ويتكرر سقوط قذائف الهاون على أحياء من دمشق بشكل شبه يومي، في هجمات يتهم نظام الرئيس بشار الأسد مقاتلي المعارضة بالوقوف خلفها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان