رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عقد اجتماع وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون في الرياض

عقد اجتماع وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون في الرياض

العرب والعالم

اجتماع وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون

عقد اجتماع وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون في الرياض

متابعات 19 أبريل 2016 12:03

عقد وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون اجتماعهم 18 بمدينة الرياض اليوم، برئاسة الدكتور أحمد بن محمد العيسى وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة الحالية للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بمجلس التعاون ، ومشاركة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون.



وفي بداية الاجتماع ألقى الدكتور العيسى ، كلمة قال فيها إن رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما ورد فيها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية تمثل دافعاً قويا لتحقيق المزيد من العمل والإنجازات.

وأكد أن انعقاد الاجتماع يعكس اهتمام قادة دول المجلس بالتعليم العالي والبحث العلمي، وبمواصلة العناية والاستدامة للجهود الأساسية لبناء الكوادر البشرية، مضيفا ان حاجة أوطان إلى تعزيز العمل المشترك تتزايد كلما زادت التحديات التي تواجهها، ومشيرا إلى أن ارتفاع وتيرة النجاحات التي يحرزها العمل الخليجي المشترك مرهون بتواصل العمل المشترك وتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس.

وألقى الدكتور الزياني كلمة أكد فيها الاهتمام البالغ الذي يوليه قادة دول المجلس، للتعليم بكافة فروعه ومؤسساته الأكاديمية، بما يشكل إيماناً راسخاً منهم بأن التعليم ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، من خلال تركيز الجهود على إعداد الكوادر الوطنية المتعلمة ، الملمة بالمعارف والعلوم الحديثة المواكبة لمتطلبات العصر ، والقادرة على التفاعل والمشاركة بكل كفاءة واقتدار في خطط وبرامج التنمية الشاملة بدول المجلس .

وأضاف أن قادة دول المجلس أبدو حرصهم واهتمامهم بدعم ورعاية مؤسسات التعليم العالي والجامعات لتكون أكثر تطوراً وحداثة ، منوها بالجهود الحثيثة التي يبذلها وزراء التعليم والتي كان لها الأثر الكبير في ما حققه التعليم العالي بدول المجلس من تقدم ورقي في مختلف مجالاته وتخصصاته ، واستقطاب مدروس لأبرز الجامعات العالمية ، واستثمارات كبيرة في قطاع التعليم الجامعي ، ومبادرات رائدة للتطور والارتقاء لتوفير التعليم الجامعي باعتباره حقاً مكفولا للمواطن الخليجي لبناء شخصيته ، وتمكينه من امتلاك القدرات والمهارات القيادية والمعرفية اللازمة للتعامل المتزن مع تحديات الحياة المعيشية ، وتحصينه فكرياً من الانجرار وراء التشدد والتطرف والعنف ، وبما ينسجم مع التراث والثقافة العربية الأصيلة وتعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تدعو إلى فكر الاعتدال والتسامح والمحبة والأخوة وقبول التعايش مع الأمم الأخرى.


اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان