رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مناورات إسرائيلية مفاجئة في الجولان وغور الأردن.. لماذا الآن؟

مناورات إسرائيلية مفاجئة في الجولان وغور الأردن.. لماذا الآن؟

العرب والعالم

مناورة عسكرية إسرائيلية

بعد تصريحات نتنياهو..

مناورات إسرائيلية مفاجئة في الجولان وغور الأردن.. لماذا الآن؟

أيمن الأمين 19 أبريل 2016 09:13

في خطوة مفاجئة وبعد يوم واحد من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تترك هضبة الجولان، وأنها باقية فيها وستبقى إلى الأبد، بدأ الاحتلال في عمل مناورات عسكرية واسعة على طول الحدود الشمالية في الجولان السورية وغور الأردن.

 

المناورات العسكرية الإسرائيلية الأقوى في الفترة الأخيرة، تحمل بين طياتها توقعات كثيرة، بشأن توقيتها واختيارها لمنطقة الجولان وغور الأردن، خصوصًا بعد تصريحات نتنياهو، والتي جاءت في وقت توشك سوريا فيه على التقسيم، ويتخبط العالم العربي بعد أن اقتربت دوله على التفكك. بحسب مراقبين.

 

الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم قال: إن المناورات الإسرائيلية لم تأت فجأة كما يردد البعض، فهي معدة مسبقًا، لكنها قد تصادف في بعض الأوقات قرارات وتصريحات تصعيدية كما الحال مع تصريح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن الجولان.

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن إسرائيل تغتصب الجولان منذ سنوات، وهذا الأمر ليس بجديد، خصوصا وأن الموقف العربي مفكك يساعد الاحتلال على قراراته، قائلا: "الأوضاع" صعبة الآن.

 

وتابع: "لا نستبعد أن تقوم إسرائيل بأي عمل عسكري داخل سوريا أو لبنان، لكنها لن تقوم به إلا بعد دراسة جيدة، حتى لا تخسر كثيرا.

 

بدوره، قال السياسي الأردني نصري حسين كساب " موقع مصر العربية ، يحتم عليه الواجب الوطني والقومي والديني، أن يكشف لجيل الشباب العربي عن خفايا أعمال الخيانة الكبرى التي نفذها النافق حافظ الأسد، في بيع الجولان والقنيطرة مفروشة مقابل حكم سوريا".

 

وأوضح لـ"مصر العربية" لتكتمل مؤامرة المثلث السري الإيراني الصهيوني وحزب "الشيطان" في لبنان، بأن أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية التي عقدت في الجولان السوري المحتل لأول مرة، احتلال الجولان للأبد، وقال إنه اختار أن يقيم الجلسة بمناسبة عام على تشكيل الحكومة في الجولان لتأكيد أن إسرائيل لن تنسحب منه إلى الأبد.

 

وقال نتنياهو إن إقامة الجلسة في الجولان السوري المحتل تحمل رسالة سياسية واضحة، وهي أنَّ هضبة الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، واعتبر أن 'الوقت قد حان لأن يعرف المجتمع الدولي أنه بغض النظر عن ما يحدث في سوريا، ستبقى الحدود على ما هي، وأنه بعد 50 سنة يجب أن يقبل المجتمع الدولي أن تبقى إسرائيل صاحبة السيادة على هضبة الجولان'.

وأضاف نتنياهو 'أخبرت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أننا لا نعترض على أي تسوية سياسية مستقبلية مع سورية، بشرط أن لا يكون على حساب أمن إسرائيل.   

 

وتأتي تصريحات نتنياهو نتيجة لعملية الشراء التي أبرمتها دولة إسرائيل مع حافظ الأسد وأمن استمرارها لابنه بشار الأسد، كتكريس لبيع الجولان، ومن هذا المنطلق نتنياهو يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، وسبقها قرارات بتعزيز الاستيطان بزيادة الوحدات الاستيطانية وجلب المزيد من المستوطنين، لفرض أمر واقع.

 

وتابع: "يقينا أن الجيش الإسرائيلي لم يقدم على مناورات عسكرية واسعة على طول الحدود الشمالية في الجولان السوري المحتل وغور الأردن كما يزعمون، وإنما تأسيسا لتمرير مؤامرة جديدة على سوريا ولبنان..

 

وأضاف، "لا أستغرب إخراج مسرحية جديدة في وقت قريب باسم المقاومة والممانعة أبطالها حلف الشر الإسرائيلي الإيراني وحزب الشيطان في لبنان، وهدفها إظهار نظام ملالي قم وطهران مقاومة وممانعة ولإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط الحتمي، ولإعادة البريق الوهمي لحزب الشيطان في لبنان، وبهذا تظل إسرائيل محتلة للجولان وأراضي من لبنان مع احتمال منحها أراضي جديدة من سوريا ولبنان.

وأشار إلى أنه منذ الساعات الأولى أعلن الفريق الراحل عبد المنعم رياض أن القوات السورية بأمر وزير الدفاع حافظ الأسد  أخذت وضع الترقب دونما تحريك ساكن على الجبهة، بل اكتفت ببلاغات كاذبة.

 

هذه الحقيقة كتب عنها عدة مؤلفات تؤكد بيع حافظ الأسد للجولان وتسليم القنيطرة للصهاينة بلا قتال، الكلام لايزال على لسان كساب، وأعلن حافظ الأسد عن سقوطها بالبلاغ 66 وقبل أن يصلها أي جندي إسرائيلي بعشرة ساعات، وأكد هذه الحقيقة قائد الجبهة العقيد أحمد المير وقال (طلب مني حافظ الأسد الانسحاب الكيفي) واللواء عواد باق رئيس الأركان العامة قال (كنت على الحافات الأمامية، فوجئت بالبلاغ 66 ، ولم أرى أية قوات إسرائيلية).

 

وألمح السياسي الأردني أن نتنياهو ذكر أن إسرائيل تسيطر على الجولان منذ 49 عاما، وقد أصبحت الهضبة منطقة للسلام والازدهار، كما أصبحت إسرائيل هي الحل وليست المشكلة، حسب تعبيره، كاشفا عن أنه لن يطرأ أي تغيير على حدود إسرائيل القائمة، ومن غير المهم إلى ماذا ستنتهي الأمور على الجانب السوري، حسب تعبيره. "هكذا باع حافظ الأسد الجولان، والمناورات وراءها مؤامرة جديدة أطرافها مثلث الشر الإيراني ونظام ابن أنيسة ونتنياهو الصهيوني.

وبدأ الجيش الإسرائيلي وبشكل مفاجئ- مناورات عسكرية واسعة على طول الحدود الشمالية في الجولان السوري المحتل وغور الأردن.

 

وقالت مصادر عسكرية إن هذه المناورات ستمتد أسبوعا بمشاركة قوات برية وجوية وتحت إشراف قيادة اللواء الشمالي وهيئة رئاسة الأركان.

 

وذكر متحدث عسكري أن بدء المناورات على هذا النحو المفاجئ يأتي في إطار البرنامج السنوي لما سماه "الحفاظ على استعداد الجيش للتعامل مع أي طوارئ في هذه المناطق الممتدة على طول الحدود مع لبنان وسوريا وفي شمال غور الأردن".

 

وأشارت مصادر إلى وجود "حركة نشطة لمركبات قوات الأمن الإسرائيلي، وطائرات من سلاح الجو.

 

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال منذ يومين إن إسرائيل لن تترك هضبة الجولان، مؤكدا أنها باقية فيها وستبقى إلى الأبد.

 

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن نتنياهو يخشى أن تتعرض إسرائيل إلى ضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة إذا ما تم التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا خلال مفاوضات السلام التي تُجرى في جنيف.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان