رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

معصوم وعلاوي يتفقان على تشكيل لجنة لاحتواء الأزمة السياسية بالعراق

معصوم وعلاوي يتفقان على تشكيل لجنة لاحتواء الأزمة السياسية بالعراق

العرب والعالم

الرئيس العراقي فؤاد معصوم

معصوم وعلاوي يتفقان على تشكيل لجنة لاحتواء الأزمة السياسية بالعراق

وكالات 18 أبريل 2016 19:26

اتفق الرئيس العراقي فؤاد معصوم، مع زعيم ائتلاف الوطنية العراقية إياد علاوي، اليوم الاثنين، على تشكيل لجنة للخروج من الأزمة السياسية الحالية التي تعصف بالبلاد.

 

وقال بيانٌ صدر من مكتب علاوي، حسب "الأناضول"، إنَّه بحث خلال لقائه مع معصوم، الأزمة الراهنة والتحديات الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة البلاد، مشيرًا إلى أنَّه تمَّ الاتفاق على ضرورة التهدئة وإعطاء الحوار والتفاهمات دوراً في حل الأزمة.

 

وأضاف البيان: "تقرَّر تشكيل لجنة من جميع الأطراف بضمنها النواب المعتصمون لتقديم تصورات للخروج بحلول تؤدي الى نزع فتيل الأزمة الحالية".

 

وتفاقمت الأزمة السياسية في العراق مؤخرًا، بسبب الانقسام بين الأطراف السياسية بشأن تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة.

 

وسادت انقسامات حادة بين الكتل السياسية في البرلمان العراقي، وصلت لحد التشابك بالأيدي، وطُرِحَت فكرة حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة، وذلك عندما قدم رئيس الحكومة حيدر العبادي، مرشحين من التكنوقراط لتولي الحقائب الوزارية.

 

ورفضت الأحزاب النافذة قائمة أولية قدمها العبادي في نهاية شهر مارس الماضي، في مسعى للحفاظ على امتيازاتها الكبيرة داخل مؤسسات الدولة، وهو ما دفع رئيس الحكومة لتقديم قائمة ثانية الأسبوع الماضي، تضم عددًا من الأسماء التي رشحتها الأحزاب، لكنَّ القائمة الثانية لم تحظَ بقبول نحو 100 من أعضاء البرلمان الذين يعتصمون منذ يوم الثلاثاء الماضي في البرلمان للضغط باتجاه تقديم أسماء لا ينتمون لأحزاب. 

 

وأدَّى التوتر إلى تأجيل عقد جلسات البرلمان منذ ذلك الوقت، وبالتالي التصويت على مرشحي الوزارة.

 

ويحمِّل النواب المعتصمون رئيس البرلمان سليم الجبوري مسؤولية عدم مساءلة رئيس الوزراء لتقديم أسماء من التكنوقراط والانصياع لرغبة الأحزاب في توزيع الحقائب على أسسس طائفية وعرقية.


وعلى صعيد الأزمة في البلاد، يواصل الآلاف من أتباع مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق، اليوم الاثنين، التوافد من محافظات الجنوب إلى بغداد قبيل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الصدر لاستقالة حكومة العبادي.


وحاصر المتظاهرون عددًا من الوزارات مطالبين وزراءها بالاستقالة، ما أصاب العاصمة بغداد بشلل نتيجة قطع الطرق الرئيسية فيها، والإجراءات الأمنية المكثفة، فيما عمدت القوات الأمنية إلى غلق بعض أبواب المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقرات الحكومة العراقية والبرلمان ومقرات البعثات الدبلوماسية. 


وكان الصدر قد توعَّد، أمس الأول السبت، باستئناف الاحتجاجات ما لم تتفق رئاسات الحكومة والبرلمان والدولة على حكومة التكنوقراط المقترحة للتصدي للفساد، في غضون 72 ساعة، فيما دعا وزراء حكومة العبادي إلى تقديم استقالاتهم.


وبدأ الآلاف من أتباع الصدر فجر اليوم، التوافد إلى بغداد من محافظات البصرة، والديوانية، وبابل، والمثنى، وذي قار، والنجف، وكربلاء، وواسط، وميسان للاعتصام أمام مباني الوزارات قبل يوم واحد من انتهاء مهلة الصدر.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان